سامحني أيّها الصباح !
خالد عيسى
أيّها الصباح تفضلْ اجلسْ ، لنرتب الخيبات حسب الترتيب الأبجدي ، ضقت ذرعا بفوضى الخيبات ، المرميّة كالزجاجات الفارغة في زرقة صباحي ، لعل في أناقة الخيبات ما يخفف من خيباتها ، ولننقذ الذاكرة من خيبتها من عناء البحث عن خيبات مستعملة في فوضى الأحلام والأمنيات ، التي تشرب ماء سرابها في صحراء العرب !
حاول معي أيّها الصباح جدولة الخيبات في التصنيف الأنيق ، لنبدأ هكذا : خيبات عاطفية ، خيبات وطنية ، خيبات قومية ، خيبات حزبية ، خيبات فكرية ، خيبات ثقافية ، خيبات صحية ........... الخ !
صار عندي من الخيبات ما يكفي لتشكيل فرقة دبكة " تلولح " بكوفية بلادي التي لا تكف عن أحلامها بوطن لآخر شعب في الدنيا منزوع الوطن ، في أمّة لم يعد لها كتف " تهزه بحنية " او بدون حنية !
أعذرني أيّها الصباح في الاساءة الى تفاؤل شروقك ، وأنا " أنبش " صندوق الذاكرة الذي يغص بالخيبات أمام عيني زرقتك ، التي مع الآسف تذكرني بزرقة العلم الإسرائيلي الذي يصادر زرقة بحر يافا على سارية علم في تل أبيب ، وتفهّمْ خيبتي أيّها الصباح وأنا أحدّق في العواصم العربية الغارقة في حروبها الطائفية والمذهبية ، ولا أجد في كل المنطقة الا عاصمة آمنة هي مع الآسف تل ابيب !
تفهّمْ لوعتي أيّها الصباح ؛ وأنا اراقب هذا التيه السياسي الفلسطيني الذي يفاوض جرافة إسرائيلية على " مستوطنة " فلسطينية في رام الله يسميها " حل الدولتين " وأنا لا ارى من " الدولتين " الا دولة في غزة ودولة في رام الله ، تتفاوضان على معبر في رفح ، وتختلف على فلسطين ، وتتفق على الصراف الآلي ، وفصائل تفصّل فلسطين على قياس مكتبها السياسي ، او لجنتها المركزية ، وتبحث عن علاقات حسن الجوار بين الاخوة في رام الله و " الاخوان " في غزة !
سامحني أيّها الصباح وأنا أصبّ لك فنجان قهوتك الصباحي بمرارة بن الخيبات التي تبحث عن خيباتها في هذه الفوضى
من أحلام وأمنيات ، تصحو بلاهتها هذا الصباح لتشرب قهوتها في السراب !!
أيّها الصباح تفضلْ اجلسْ ، لنرتب الخيبات حسب الترتيب الأبجدي ، ضقت ذرعا بفوضى الخيبات ، المرميّة كالزجاجات الفارغة في زرقة صباحي ، لعل في أناقة الخيبات ما يخفف من خيباتها ، ولننقذ الذاكرة من خيبتها من عناء البحث عن خيبات مستعملة في فوضى الأحلام والأمنيات ، التي تشرب ماء سرابها في صحراء العرب !
حاول معي أيّها الصباح جدولة الخيبات في التصنيف الأنيق ، لنبدأ هكذا : خيبات عاطفية ، خيبات وطنية ، خيبات قومية ، خيبات حزبية ، خيبات فكرية ، خيبات ثقافية ، خيبات صحية ........... الخ !
صار عندي من الخيبات ما يكفي لتشكيل فرقة دبكة " تلولح " بكوفية بلادي التي لا تكف عن أحلامها بوطن لآخر شعب في الدنيا منزوع الوطن ، في أمّة لم يعد لها كتف " تهزه بحنية " او بدون حنية !
أعذرني أيّها الصباح في الاساءة الى تفاؤل شروقك ، وأنا " أنبش " صندوق الذاكرة الذي يغص بالخيبات أمام عيني زرقتك ، التي مع الآسف تذكرني بزرقة العلم الإسرائيلي الذي يصادر زرقة بحر يافا على سارية علم في تل أبيب ، وتفهّمْ خيبتي أيّها الصباح وأنا أحدّق في العواصم العربية الغارقة في حروبها الطائفية والمذهبية ، ولا أجد في كل المنطقة الا عاصمة آمنة هي مع الآسف تل ابيب !
تفهّمْ لوعتي أيّها الصباح ؛ وأنا اراقب هذا التيه السياسي الفلسطيني الذي يفاوض جرافة إسرائيلية على " مستوطنة " فلسطينية في رام الله يسميها " حل الدولتين " وأنا لا ارى من " الدولتين " الا دولة في غزة ودولة في رام الله ، تتفاوضان على معبر في رفح ، وتختلف على فلسطين ، وتتفق على الصراف الآلي ، وفصائل تفصّل فلسطين على قياس مكتبها السياسي ، او لجنتها المركزية ، وتبحث عن علاقات حسن الجوار بين الاخوة في رام الله و " الاخوان " في غزة !
سامحني أيّها الصباح وأنا أصبّ لك فنجان قهوتك الصباحي بمرارة بن الخيبات التي تبحث عن خيباتها في هذه الفوضى
من أحلام وأمنيات ، تصحو بلاهتها هذا الصباح لتشرب قهوتها في السراب !!
