نواب التشريعي يشاركون في وقفة التضامنية لاسترداد جثامين الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
شارك النواب (النائب المبعد عن القدس أ.أحمد عطون، النائب أيمن دراغمة، النائب عبد الجابر فقهاء والنائب أحمد مبارك) من المجلس التشريعي أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، لدى الاحتلال على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، في وقفة تضامنية دعت إليها لجنة استرداد الجثامين، *إلى جانب العشرات من المواطنين، وممثلي القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية.
وحمل خلالها المشاركون صور الشهداء، ورفعوا لافتات كتب عليها "بدنا ولادنا".
وفي كلمة للنائب احمد مبارك أكد فيها على أن هذه القضية هي قضية وطنية وأن الشهداء هم محل إجماع للكل الفلسطيني والمطلوب أن تتظافر كل الجهود من أجل إغلاق هذا الملف وإلى الأبد، مؤكدا أن الشهداء هم الأكرم منا جميعا، وأن هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال من احتجاز لجثامين ابناءنا هي جريمة تتناقض مع كل الشرائع السماوية والمواثيق والتشريعات الدولية مطالباً كل منظمات حقوق الإنسان والقيادة الفلسطينية وكل الأحرار العمل الجاد من أجل تكريم هؤلاء الأبطال ليدفنوا في ثرى فلسطين ويتم تكريمهم بما يليق بهم.
كما ثمن مبارك على الدور الكبير لأهالي الشهداء الذين هم تيجان على رؤوس الأمة وأن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل لاسترداد الكرامة والحرية والمقدسامت، كما أكد على ذلك هؤلاء الشهداء
وعلى الرغم من مرور 15 شهراً على بدء الانتفاضة ما زال الاحتلال يحجز 11 جثمان شهداء انتفاضة القدس وهم محمد الرجبي، ورامي العورتاني، وعبد الحميد أبو سرور، ومجد الخضور، ومعن أبو قرع، وحماد الشيخ، ومصباح أبو صبيح، ومحمد زيدان، وحاتم الشلودي، ومحمد الطرايرة، ومحمد الفقيه.
شارك النواب (النائب المبعد عن القدس أ.أحمد عطون، النائب أيمن دراغمة، النائب عبد الجابر فقهاء والنائب أحمد مبارك) من المجلس التشريعي أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، لدى الاحتلال على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، في وقفة تضامنية دعت إليها لجنة استرداد الجثامين، *إلى جانب العشرات من المواطنين، وممثلي القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية.
وحمل خلالها المشاركون صور الشهداء، ورفعوا لافتات كتب عليها "بدنا ولادنا".
وفي كلمة للنائب احمد مبارك أكد فيها على أن هذه القضية هي قضية وطنية وأن الشهداء هم محل إجماع للكل الفلسطيني والمطلوب أن تتظافر كل الجهود من أجل إغلاق هذا الملف وإلى الأبد، مؤكدا أن الشهداء هم الأكرم منا جميعا، وأن هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال من احتجاز لجثامين ابناءنا هي جريمة تتناقض مع كل الشرائع السماوية والمواثيق والتشريعات الدولية مطالباً كل منظمات حقوق الإنسان والقيادة الفلسطينية وكل الأحرار العمل الجاد من أجل تكريم هؤلاء الأبطال ليدفنوا في ثرى فلسطين ويتم تكريمهم بما يليق بهم.
كما ثمن مبارك على الدور الكبير لأهالي الشهداء الذين هم تيجان على رؤوس الأمة وأن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل لاسترداد الكرامة والحرية والمقدسامت، كما أكد على ذلك هؤلاء الشهداء
وعلى الرغم من مرور 15 شهراً على بدء الانتفاضة ما زال الاحتلال يحجز 11 جثمان شهداء انتفاضة القدس وهم محمد الرجبي، ورامي العورتاني، وعبد الحميد أبو سرور، ومجد الخضور، ومعن أبو قرع، وحماد الشيخ، ومصباح أبو صبيح، ومحمد زيدان، وحاتم الشلودي، ومحمد الطرايرة، ومحمد الفقيه.
