الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية تنعي المطران الثائر كبوجي
رام الله - دنيا الوطن
نعت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، اليوم الاثنين، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، المطران هيلاريون كبوتشي، وجاء في البيان:
رحل المطران الثائر هيلاريون كبوجي ابن مدينة حلب الشهباء المنتصرة مطران القدس وأحد رموز المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني الذي أطلق العديد من المواقف التي تؤكد حق الأمة في استعادة أرضها ومقدساتها في فلسطين كل فلسطين وكل حبة تراب مغتصبة، ولم يحتمل المحتل الغاصب صوت الحق فاتخذ قراره باعتقال.
ونفي كبوجي وعلى مدى أربعين عاما من الابعاد القسري استمر هذا المطران المشرقي في تحركه ونضاله، وكم كانت فرحته عامرة يوم توجه مع عدد من الناشطين إلى سواحل غزة ليكحل عينيه من جديد برؤية أرض فلسطين متحديا قرار النفي واعتقله العدو وأبعده من جديد لكنه كان يشعر بالعزة والتحدي وبالانتصار على العدو.
إن الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية إذ تنعى المطران المناضل كبوجي فإنها تتقدم من جميع أحرار الأمة بالتعزية، وتؤكد على السير على خطاه والاستمرار في المقاومة حتى استعادة جميع الحقوق القومية المغتصبة واستعادة القدس عرين المطران الجليل الذي سيبقى ذكره مخلدا، ورغم غيابه جسدا فإن روحه ستحلق فوق المآذن وأجراس الكنائس ستصدح موجهة التحية لهذه الروح الثورية الوثابة.
نعت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، اليوم الاثنين، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، المطران هيلاريون كبوتشي، وجاء في البيان:
رحل المطران الثائر هيلاريون كبوجي ابن مدينة حلب الشهباء المنتصرة مطران القدس وأحد رموز المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني الذي أطلق العديد من المواقف التي تؤكد حق الأمة في استعادة أرضها ومقدساتها في فلسطين كل فلسطين وكل حبة تراب مغتصبة، ولم يحتمل المحتل الغاصب صوت الحق فاتخذ قراره باعتقال.
ونفي كبوجي وعلى مدى أربعين عاما من الابعاد القسري استمر هذا المطران المشرقي في تحركه ونضاله، وكم كانت فرحته عامرة يوم توجه مع عدد من الناشطين إلى سواحل غزة ليكحل عينيه من جديد برؤية أرض فلسطين متحديا قرار النفي واعتقله العدو وأبعده من جديد لكنه كان يشعر بالعزة والتحدي وبالانتصار على العدو.
إن الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية إذ تنعى المطران المناضل كبوجي فإنها تتقدم من جميع أحرار الأمة بالتعزية، وتؤكد على السير على خطاه والاستمرار في المقاومة حتى استعادة جميع الحقوق القومية المغتصبة واستعادة القدس عرين المطران الجليل الذي سيبقى ذكره مخلدا، ورغم غيابه جسدا فإن روحه ستحلق فوق المآذن وأجراس الكنائس ستصدح موجهة التحية لهذه الروح الثورية الوثابة.
