الجبهة الشعبية: المطران المناضل هيلاريون كابوتشي جعل المكانة الدينية في خدمة النضال ضد الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المطران المناضل هيلاريون كابوتشي الذي شكّل معلماً نضالياً يُحتذى، عندما غلّب النضال ضد الكيان الصهيوني على ما عداه، وعندما جعل المكانة الدينية في خدمة هذا النضال، وعندما لم يخضع لشروط الاحتلال عند الافراج عنه وتابع نضاله بالتنقل بين ارجاء الأرض للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وجلب التأييد لها، وفضح المخططات والسياسات العنصرية والفاشية للكيان الصهيوني.
لقد خسر الشعب الفلسطيني والأمة العربية مناضلاً كبيراً، مناضلاً يستحق التكريم والوفاء لنضالاته من خلال مواصلة النضال حتى تحقيق الانتصا، والوفاء لأفكاره المناهضة للطائفية وللفكر الظلامي الذي أصاب مدينته حلب ووطنه سوريا من خلال أوسع جبهة عربية قومية تقدمية تتصدّى لهذا الخطر الذي يتهدد المنطقة بأسرها، ويعيد الاعتبار للنضال التقدّمي الذي ينهض بالأمة العربية لتحقيق آمالها وأهدافها في التحرر والانعتاق والوحدة.
تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المطران المناضل هيلاريون كابوتشي الذي شكّل معلماً نضالياً يُحتذى، عندما غلّب النضال ضد الكيان الصهيوني على ما عداه، وعندما جعل المكانة الدينية في خدمة هذا النضال، وعندما لم يخضع لشروط الاحتلال عند الافراج عنه وتابع نضاله بالتنقل بين ارجاء الأرض للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وجلب التأييد لها، وفضح المخططات والسياسات العنصرية والفاشية للكيان الصهيوني.
لقد خسر الشعب الفلسطيني والأمة العربية مناضلاً كبيراً، مناضلاً يستحق التكريم والوفاء لنضالاته من خلال مواصلة النضال حتى تحقيق الانتصا، والوفاء لأفكاره المناهضة للطائفية وللفكر الظلامي الذي أصاب مدينته حلب ووطنه سوريا من خلال أوسع جبهة عربية قومية تقدمية تتصدّى لهذا الخطر الذي يتهدد المنطقة بأسرها، ويعيد الاعتبار للنضال التقدّمي الذي ينهض بالأمة العربية لتحقيق آمالها وأهدافها في التحرر والانعتاق والوحدة.
