اختتام أعمال المؤتمر العربي الدولي الثالث للعلاقات العامة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤخرا بالقاهرة أعمال المؤتمر العربي الدولي الثالث للعلاقات العامة، والذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية، تحت عنوان "آفاق جديدة للتواصل في عالم عربي متغير - المداخل الفعالة لإدارة التواصل". واشتملت اعمال اليوم الاخير على ورشة عمل ليوم واحد تحت عنوان" وسائل التواصل – المدخل السحري لتغيير السلوكيات- الدور الإيجابي للإعلام في تغيير الفرد والمجتمع".
وصرح الدكتور/ ناصر القحطاني مدير عام المنظمة أن المؤتمر أكد في التوصيات الصادرة عنه على عدة نقاط منها أهمية دور التواصل الفعال للحكومات مع الجمهور المستهدف من خلال الحوار الفاعل والتواصل ذوي الاتجاهين، وأهمية وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت هي الباب الأمثل للوصول إلى الجماهير، وضرورة تعزيز ثقافة قبول الآخر وفهم الثقافات المختلفة، ورفع كفاءة العاملين في العلاقات العامة وتأهيلهم لمواجهة صعوبات العمل في العالم اليوم؛ من خلال تطوير البرامج المقدمة لخبراء العلاقات العامة.
وحث المشاركون في المؤتمر على التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والاكاديمية لتقديم "إعلامين محترفين" وتحقيق "الإعلام التنموي" مع ضرورة وضع مهام محددة ووصف وظيفي دقيق لموظفي العلاقات العامة والالتزام بذلك.
كما خلص المؤتمر إلى التأكيد على أهمية التخطيط الإعلامي لتحقيق التكامل بين وسائل الإعلام المختلفة في العالم العربي وتطوير الإعلام حتى يساهم بشكل مستمر في نجاح مشروعات التنمية.
تم الاتفاق على أن تقام الدورة المقبلة للمؤتمر بالجزائر، على أن يحمل المؤتمر شعار "مستقبل العلاقات العامة في ظل الإعلام الجديد".
هذا، وقد تم الإعلان عن تدشين "الشبكة العربية للعلاقات العامة والتواصل" تحت مظلة المنظمة العربية للتنمية الادارية، هذه الشبكة المنوط بها أن تكون بمثابة مظلة تضم الخبراء والمقيمين بمهنة العلاقات العامة في الوطن العربي لفتح قنوات التواصل والاستفادة من خبرات المنظمة لمصلحة الوطن العربي.
وكان المؤتمر قد عقد بمشاركة خمس عشرة دولة من مختلف أنحاء العالم هي: الجزائر، والسعودية، والسودان، والعراق، وفلسطين، ومصر، والأردن، واليمن، والبحرين، والسويد، والتشيك، والنمسا، وإيطاليا، وبلجيكا، وموريتانيا.
اختتمت مؤخرا بالقاهرة أعمال المؤتمر العربي الدولي الثالث للعلاقات العامة، والذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية، تحت عنوان "آفاق جديدة للتواصل في عالم عربي متغير - المداخل الفعالة لإدارة التواصل". واشتملت اعمال اليوم الاخير على ورشة عمل ليوم واحد تحت عنوان" وسائل التواصل – المدخل السحري لتغيير السلوكيات- الدور الإيجابي للإعلام في تغيير الفرد والمجتمع".
وصرح الدكتور/ ناصر القحطاني مدير عام المنظمة أن المؤتمر أكد في التوصيات الصادرة عنه على عدة نقاط منها أهمية دور التواصل الفعال للحكومات مع الجمهور المستهدف من خلال الحوار الفاعل والتواصل ذوي الاتجاهين، وأهمية وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت هي الباب الأمثل للوصول إلى الجماهير، وضرورة تعزيز ثقافة قبول الآخر وفهم الثقافات المختلفة، ورفع كفاءة العاملين في العلاقات العامة وتأهيلهم لمواجهة صعوبات العمل في العالم اليوم؛ من خلال تطوير البرامج المقدمة لخبراء العلاقات العامة.
وحث المشاركون في المؤتمر على التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والاكاديمية لتقديم "إعلامين محترفين" وتحقيق "الإعلام التنموي" مع ضرورة وضع مهام محددة ووصف وظيفي دقيق لموظفي العلاقات العامة والالتزام بذلك.
كما خلص المؤتمر إلى التأكيد على أهمية التخطيط الإعلامي لتحقيق التكامل بين وسائل الإعلام المختلفة في العالم العربي وتطوير الإعلام حتى يساهم بشكل مستمر في نجاح مشروعات التنمية.
تم الاتفاق على أن تقام الدورة المقبلة للمؤتمر بالجزائر، على أن يحمل المؤتمر شعار "مستقبل العلاقات العامة في ظل الإعلام الجديد".
هذا، وقد تم الإعلان عن تدشين "الشبكة العربية للعلاقات العامة والتواصل" تحت مظلة المنظمة العربية للتنمية الادارية، هذه الشبكة المنوط بها أن تكون بمثابة مظلة تضم الخبراء والمقيمين بمهنة العلاقات العامة في الوطن العربي لفتح قنوات التواصل والاستفادة من خبرات المنظمة لمصلحة الوطن العربي.
وكان المؤتمر قد عقد بمشاركة خمس عشرة دولة من مختلف أنحاء العالم هي: الجزائر، والسعودية، والسودان، والعراق، وفلسطين، ومصر، والأردن، واليمن، والبحرين، والسويد، والتشيك، والنمسا، وإيطاليا، وبلجيكا، وموريتانيا.

التعليقات