ليان ناصر فراشة فلسطينية بين " داعشين "!
خالد عيسى
هي بنت من بناتي .. لم يمهلها أعداء الحياة لتدخل عامها الجديد ببقايا طفولة في أنوثة تحاول تجميع السنوات لتكتمل .
بين " الطيرة " في المثلث ، واستنبول في تركيا ، والعالم يدخل العام الجديد بابتهاج الالعاب النارية سقطت فراشتنا الفلسطينية بنار الإرهاب الداعشي على باب العام 2017 ، وأغمضت بقايا طفولة على أنوثة تطاردها ثقافة " الوأد " التي تركتها قريش تحت جلودنا !
منذ الأمس وأنا أحدّق في صورة ليان التي غطّت مواقع التواصل الاجتماعي ، وأحاول في وجهها الطفولي ببراءة النعنع .. ان افهم هذا الانهيار الاخلاقي الغريب عن روح مجتمعنا الفلسطيني ، والقادم الينا من كهوف طالبان كيف يهشم قوارير فلسطين بكل هذه البساطة التي تطلق النار على ليان مرتين .
ليان ناصر هي كل بناتنا الحالمات بحياة حرة بعيدة عن فكر " الحرملك " وجوّرنا على الجواري الذي يطلّ علينا كل مرة من كهوف التخلف ، ويسمم حياتنا ، ويطلق النار على أجمل ما فينا في هذا الظلام الظالم الذي نعيشه تحت الاحتلال .
بين فراشة الطيرة وغربان داعش هي قصتنا المرّة ؛ ونحن نتفرج على هذه " الدعوشة " التي تنمو كالسرطان في المجتمع الفلسطيني الذي لم يعرف في تاريخه مثل هذا التخلف الذي يلبس ثوب القداسة عند البعض وله رايات واحزاب وجماعات !
ليان ناصر بنت من بناتي ولدت في الطيرة .. ونحن في الشتات نطلّ على نصفنا في بلادنا ، ونذرف دمعتين واحدة على فراشة فلسطينية سقطت على باب العام الجديد ، وواحدة على هذا النعيق الداعشي الذي تنعق غربانه في بلادنا !
لروح ليان ناصر السلام ، ولأنوثة لم تكمل سكون تاء تأنيثها بسلام كل الاعتذار!
هي بنت من بناتي .. لم يمهلها أعداء الحياة لتدخل عامها الجديد ببقايا طفولة في أنوثة تحاول تجميع السنوات لتكتمل .
بين " الطيرة " في المثلث ، واستنبول في تركيا ، والعالم يدخل العام الجديد بابتهاج الالعاب النارية سقطت فراشتنا الفلسطينية بنار الإرهاب الداعشي على باب العام 2017 ، وأغمضت بقايا طفولة على أنوثة تطاردها ثقافة " الوأد " التي تركتها قريش تحت جلودنا !
منذ الأمس وأنا أحدّق في صورة ليان التي غطّت مواقع التواصل الاجتماعي ، وأحاول في وجهها الطفولي ببراءة النعنع .. ان افهم هذا الانهيار الاخلاقي الغريب عن روح مجتمعنا الفلسطيني ، والقادم الينا من كهوف طالبان كيف يهشم قوارير فلسطين بكل هذه البساطة التي تطلق النار على ليان مرتين .
ليان ناصر هي كل بناتنا الحالمات بحياة حرة بعيدة عن فكر " الحرملك " وجوّرنا على الجواري الذي يطلّ علينا كل مرة من كهوف التخلف ، ويسمم حياتنا ، ويطلق النار على أجمل ما فينا في هذا الظلام الظالم الذي نعيشه تحت الاحتلال .
بين فراشة الطيرة وغربان داعش هي قصتنا المرّة ؛ ونحن نتفرج على هذه " الدعوشة " التي تنمو كالسرطان في المجتمع الفلسطيني الذي لم يعرف في تاريخه مثل هذا التخلف الذي يلبس ثوب القداسة عند البعض وله رايات واحزاب وجماعات !
ليان ناصر بنت من بناتي ولدت في الطيرة .. ونحن في الشتات نطلّ على نصفنا في بلادنا ، ونذرف دمعتين واحدة على فراشة فلسطينية سقطت على باب العام الجديد ، وواحدة على هذا النعيق الداعشي الذي تنعق غربانه في بلادنا !
لروح ليان ناصر السلام ، ولأنوثة لم تكمل سكون تاء تأنيثها بسلام كل الاعتذار!
