حركة فتح مخيم الجلزون تقيم مهرجان انطلاقتها في الجلزون
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" - منطقة الشهيد رياض نايف - مخيم الجلزون مهرجان إحياء الذكرى الـ 52 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية اليوم الأحد الموافق 1/1/2017 بحضور الأخ صالح الزق والأخ عبد المنعم حمدان أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح والأخ موفق سحويل أمين سر إقليم رام الله والبيرة وأعضاء لجنة إقليم رام الله والبيرة وبحضور شعبي حاشد.
وافتتح المهرجان بتلاوة عطرة من القرأن الكريم والنشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وألقى الأخ محمد عرار أمين سر حركة فتح في مخيم الجلزون كلمة الحركة مرحباً بالحضور وموجهاً التحية لذوي الشهيد البطل شادي الغبيش في الذكرى السنوية الأولى لإستشهاده وأكد في كلمته على تمسك حركة فتح بالمبادئ إنطلقت من أجلها منذ 52 عاماً وأن حركة فتح مازالت مستمرة على درب التحرير وأن تضحيات أبناء الحركة خير دليل حيث أن ثلثي الأسرى في سجون الإحتلال من أبناء حركة فتح ومازال شعبنا كل يوم يقدم شهيد وجريح وأسير ونوه إلى أهمية الانتصار السياسي الذي حققه سيادة الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح بإدانة الاستيطان وكافة الانجازات على طريق التحرير والبناء.
ومن جانبه ألقى الأخ موفق سحويل أمين سر أقليم رام الله والبيرة كلمه تقدم فيها بالتهاني لأبناء شعبنا بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية والعام الجديد وأكد على أن حركة فتح في إنطلاقتها تؤكد على تمسكها بالأهداف والمبادئ التي وضعها الشهيد الرئيس ياسر عرفات ومن بعده الرئيس محمود عباس أبو مازن وأن فتح مازالت متجذرة وحاضرة بأشبالها وزهراتها ونسائها وشبابها وشيوخها ورجالها وكوادرها وأن بوصلتهم لن تنحرف عن أهداف ومنطلقات الحركة وأكد على تمسك الحركة بالشراكة السياسية والوحدة الوطنية بإعتبارها الدرع الحصين لحماية مشروعنا التحرري داعياً لإنهاء الانقسام وأن فتح دائما تسعى لإستعادة الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة.
كما تحدث الأخ محمود مبارك رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون بكلمة أكد فيها بأن فتح ستبقى محافظة على الثوابت الفلسطينية٬ وأنها لن تفرط بأي ثابت من الثوابت مهما كان الثمن٬ مؤكدا في الوقت نفسه أن القيادة الفلسطينية حريصة على إبقاء القضية الفلسطينية في أذهان العالم من خلال التوجه إلى المحافل الدولية٬ مشددا على اهمية الوحدة الوطنية وتكاثف الجهود في الدفاع عن حقوقنا وأرضنا والوقوف صفا واحدا في وجه غطرسة عدونا الصهيوني الذي يغتصب الأرض ويدنس المقدسات ويقتل الأطفال والنساء والرجال العزل من ابناء شعبنا الفلسطيني.
وتحدث الأخ يوسف غوانمة بكلمة القوى الوطنية والإسلامية في مخيم الجلزون مهنئاً في أبناء حركة فتح بالذكرى الـ 52 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية داعياً كافة الفصائل بالعمل على إستعادة الوحدة الوطنية كونها صمام الأمان لشعبنا في مواجهة الإحتلال، كما ألقت شقيقة الشهيد شادي الغبيش كلمة ذوي الشهداء، والٌقى الأخ معتصم القطامي كلمة مؤسسات مخيم الجلزون.
وتخلل الحفل فقرات فنية وغنائية قدمتها الفرقة الموسيقية لقوات الأمن الوطني الفلسطيني.
وفي الختام تم تكريم ذوي الشهيد البطل شادي الغبيش بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإستشهاده، كما تم تكريم الأخ عبد المنعم حمدان "أبو المنذر" بمناسبة فوزه في المؤتمر السابع بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح وكان في عرافة الحفل الأخ معتز رماحه والأخت بيان صافي.
نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" - منطقة الشهيد رياض نايف - مخيم الجلزون مهرجان إحياء الذكرى الـ 52 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية اليوم الأحد الموافق 1/1/2017 بحضور الأخ صالح الزق والأخ عبد المنعم حمدان أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح والأخ موفق سحويل أمين سر إقليم رام الله والبيرة وأعضاء لجنة إقليم رام الله والبيرة وبحضور شعبي حاشد.
وافتتح المهرجان بتلاوة عطرة من القرأن الكريم والنشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وألقى الأخ محمد عرار أمين سر حركة فتح في مخيم الجلزون كلمة الحركة مرحباً بالحضور وموجهاً التحية لذوي الشهيد البطل شادي الغبيش في الذكرى السنوية الأولى لإستشهاده وأكد في كلمته على تمسك حركة فتح بالمبادئ إنطلقت من أجلها منذ 52 عاماً وأن حركة فتح مازالت مستمرة على درب التحرير وأن تضحيات أبناء الحركة خير دليل حيث أن ثلثي الأسرى في سجون الإحتلال من أبناء حركة فتح ومازال شعبنا كل يوم يقدم شهيد وجريح وأسير ونوه إلى أهمية الانتصار السياسي الذي حققه سيادة الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح بإدانة الاستيطان وكافة الانجازات على طريق التحرير والبناء.
ومن جانبه ألقى الأخ موفق سحويل أمين سر أقليم رام الله والبيرة كلمه تقدم فيها بالتهاني لأبناء شعبنا بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية والعام الجديد وأكد على أن حركة فتح في إنطلاقتها تؤكد على تمسكها بالأهداف والمبادئ التي وضعها الشهيد الرئيس ياسر عرفات ومن بعده الرئيس محمود عباس أبو مازن وأن فتح مازالت متجذرة وحاضرة بأشبالها وزهراتها ونسائها وشبابها وشيوخها ورجالها وكوادرها وأن بوصلتهم لن تنحرف عن أهداف ومنطلقات الحركة وأكد على تمسك الحركة بالشراكة السياسية والوحدة الوطنية بإعتبارها الدرع الحصين لحماية مشروعنا التحرري داعياً لإنهاء الانقسام وأن فتح دائما تسعى لإستعادة الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة.
كما تحدث الأخ محمود مبارك رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون بكلمة أكد فيها بأن فتح ستبقى محافظة على الثوابت الفلسطينية٬ وأنها لن تفرط بأي ثابت من الثوابت مهما كان الثمن٬ مؤكدا في الوقت نفسه أن القيادة الفلسطينية حريصة على إبقاء القضية الفلسطينية في أذهان العالم من خلال التوجه إلى المحافل الدولية٬ مشددا على اهمية الوحدة الوطنية وتكاثف الجهود في الدفاع عن حقوقنا وأرضنا والوقوف صفا واحدا في وجه غطرسة عدونا الصهيوني الذي يغتصب الأرض ويدنس المقدسات ويقتل الأطفال والنساء والرجال العزل من ابناء شعبنا الفلسطيني.
وتحدث الأخ يوسف غوانمة بكلمة القوى الوطنية والإسلامية في مخيم الجلزون مهنئاً في أبناء حركة فتح بالذكرى الـ 52 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية داعياً كافة الفصائل بالعمل على إستعادة الوحدة الوطنية كونها صمام الأمان لشعبنا في مواجهة الإحتلال، كما ألقت شقيقة الشهيد شادي الغبيش كلمة ذوي الشهداء، والٌقى الأخ معتصم القطامي كلمة مؤسسات مخيم الجلزون.
وتخلل الحفل فقرات فنية وغنائية قدمتها الفرقة الموسيقية لقوات الأمن الوطني الفلسطيني.
وفي الختام تم تكريم ذوي الشهيد البطل شادي الغبيش بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإستشهاده، كما تم تكريم الأخ عبد المنعم حمدان "أبو المنذر" بمناسبة فوزه في المؤتمر السابع بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح وكان في عرافة الحفل الأخ معتز رماحه والأخت بيان صافي.
