فــــدا: رحيل كبوتشي خسارة للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر حزب فدا، مساء الأحد، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، نعى فيه المطران كبوتشي، جاء فيه:
ينعي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ببالغ الحزن والأسى المطران هيلاري كبوتشي الذي وافته المنية في روما اليوم الأحد عن عمر ناهز الـ 94 عاما، ويعتبر "فدا" رحيل كبوتشي الذي كان مطرانًا لكنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965 خسارة فادحة لفلسطين وبلده سوريا وللأمة العربية جمعاء، وسيذكر حزبنا والحركة الوطنية الفلسطينية عموما وكل أبناء وبنات شعبنا باحترام وإجلال كبيرين التضحيات التي قدمها للقضية الفلسطينية عندما اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1974 بتهمة تهريب أسلحة للمقاومة الفلسطينية وحكمت عليه بالسجن 12 عاما قضى منها 4 أعوام قبل أن تبعده، وخلال وجوده في روما واصل المطران كفاحه واستثمر علاقاته مع الفاتيكان لتوضيح الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني للعالم أجمع، ولم يسقط كبوجي الراية وبقي مدافعا عن المظلومين والمحرومين فكان في شباط 2009 ضمن مجموعة المتضامنين الذين توجهوا على متن سفينة محملة بالأمتعة والغذاء لأهالي قطاع غزة المحاصر، واعترضت بحرية الاحتلال السفينة وصادرت ما فيها وطردت المتواجدين عليها إلى لبنان، ولم ييأس المطران الثائر أو يضعف فكرر المحاولة في أيار 2010 وشارك في سفينة "مافي مرمرة" بقصتها المعروفة.
ويعاهد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" المناضل كبوجي وعائلته وأصدقاءه وكل محبيه أن يستمر بالسير على درب النضال الذي خاضه من أجل حرية فلسطين والجولان السوري المحتل وما بقي محتلا من أراض لبنانية، وأن يبقى وفيا للتجربة التي اختطها حتى آخر أيام حياته بوصفه شخصية عابرة للطوائف والقوميات، ومثالا لرجل الدين الذي ِجسد على أرض الواقع الشعار الذي أبرزه التاريخ العربي الحديث "الدين لله، والوطن للجميع".
أصدر حزب فدا، مساء الأحد، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، نعى فيه المطران كبوتشي، جاء فيه:
ينعي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ببالغ الحزن والأسى المطران هيلاري كبوتشي الذي وافته المنية في روما اليوم الأحد عن عمر ناهز الـ 94 عاما، ويعتبر "فدا" رحيل كبوتشي الذي كان مطرانًا لكنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965 خسارة فادحة لفلسطين وبلده سوريا وللأمة العربية جمعاء، وسيذكر حزبنا والحركة الوطنية الفلسطينية عموما وكل أبناء وبنات شعبنا باحترام وإجلال كبيرين التضحيات التي قدمها للقضية الفلسطينية عندما اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1974 بتهمة تهريب أسلحة للمقاومة الفلسطينية وحكمت عليه بالسجن 12 عاما قضى منها 4 أعوام قبل أن تبعده، وخلال وجوده في روما واصل المطران كفاحه واستثمر علاقاته مع الفاتيكان لتوضيح الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني للعالم أجمع، ولم يسقط كبوجي الراية وبقي مدافعا عن المظلومين والمحرومين فكان في شباط 2009 ضمن مجموعة المتضامنين الذين توجهوا على متن سفينة محملة بالأمتعة والغذاء لأهالي قطاع غزة المحاصر، واعترضت بحرية الاحتلال السفينة وصادرت ما فيها وطردت المتواجدين عليها إلى لبنان، ولم ييأس المطران الثائر أو يضعف فكرر المحاولة في أيار 2010 وشارك في سفينة "مافي مرمرة" بقصتها المعروفة.
ويعاهد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" المناضل كبوجي وعائلته وأصدقاءه وكل محبيه أن يستمر بالسير على درب النضال الذي خاضه من أجل حرية فلسطين والجولان السوري المحتل وما بقي محتلا من أراض لبنانية، وأن يبقى وفيا للتجربة التي اختطها حتى آخر أيام حياته بوصفه شخصية عابرة للطوائف والقوميات، ومثالا لرجل الدين الذي ِجسد على أرض الواقع الشعار الذي أبرزه التاريخ العربي الحديث "الدين لله، والوطن للجميع".
