أبوظبي للإعلام يختتم فعاليات عام 2016

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت أبوظبي للإعلام فصلاً جديداً من فصول التميز والنجاحات مع انقضاء العام 2016، الذي حصدت خلاله رصيداً استثنائياً من الإنجازات النوعية في مختلف القطاعات، ما يؤكد نهجها الريادي الذي طبقته الشركة وعلاماتها التجارية وفق منظومة مؤسسية ومستهدفات استراتيجية بعيدة المدى.

وواصلت أبوظبي للإعلام للعام الثالث على التوالي حصد الثمار التي نتجت عن الإجراءات التطويرية التي اتخذتها في مختلف المجالات، بدءاً بقرار توطين المناصب التنفيذية وتعيين 18 قيادة شابة من المواطنين الأكفاء نحو إعادة بناء منظومتها الإعلامية والإدارية، إلى جانب تطوير واعتماد الخطة الاستراتيجية الخمسية، مستهدفة إحداث نقلة نوعية تشمل المحتوى الإعلامي في شتى الوسائل الرقمية والتلفزيونية والمطبوعات والإذاعة.

وتنوعت حصيلة الإنجازات التي حققتها أبوظبي للإعلام خلال العام 2016، بين توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية تسهم في ضمان استمرارية الأعمال ونموها خلال المرحلة المقبلة، إلى إطلاق وإنتاج مجموعة من البرامج والإنتاجات التلفزيونية عالمية المحتوى، وصولاً إلى الفوز بجوائز التميز الإقليمية المرموقة، فضلاً عن مواصلتها دعم الفعاليات والمبادرات الوطنية.

قبل أن تستقبل أبوظبي للإعلام عام 2017 بقائمة طويلة من الطموحات الكبيرة، تودع عام 2016 بذكريات لا تنسى، ورصيد كبير من التقدير والنجاح وصل إلى 56 جائزة ولقب وتكريم في مختلف مجالات العمل الإعلامي ما بين التلفزيون والإذاعة والصحافة المطبوعة والإعلام الرقمي والإدارة.

وأكد سعادة محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام أن ما تحقق من جوائز في مختلف المنصات الإعلامية عام 2016 يعكس وضوح الرؤية وقوة الرسالة وحجم الجهد في سباق التميز الإعلامي لتقديم محتوى يجمع بين الاحترافية والموضوعية والمهنية.

وأضاف: "أن تنوع الجوائز على مدار العام في مجالات مختلفة، مثل الصحة والمرأة الطفل والدراما والرياضة والطفل، بالإضافة إلى أحداث وطنية مهمة أخرى مثل عام القراءة ويوم الشهيد لا يعنى التميز فقط في التغطية، ولكن أيضا يعني النجاح في أداء رسالة مهمة تجاه المجتمع والمشاهد والقارئ للتوعية وغرس قيم التسامح والانتماء والوفاء والعطاء وهذا هو هدفنا الأسمى ونجاحنا الحقيقي.

وأضاف رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام: ما حصدته أبوظبي للإعلام من تكريم وجوائز وألقاب خلال عام 2016، يضاعف من حجم المسؤولية في المرحلة المقبلة، ونحن لا نتوقف كثيراً أمام ما تحقق إلا لنقول شكراَ لكل من عمل وأجتهد وحاول، والتحدي الحقيقي بالنسبة لنا دائماً هو المستقبل، وأبوظبي للإعلام بما تملكه من كفاءات رائعة في مختلف المنصات قادرة على تأكيد وجودها ووضع بصمتها في سباق المنافسة الإعلامية، وما تحقق في عام 2016 ليس سوى خطوة على طريق طويل يتطلب المزيد من العمل والجهد، لأن أجندة طموحاتنا كبيرة. والمستقبل لن يفتح أبوابه إلا لمن يملك تأشيرة دخول بأفكار غير تقليدية ومبادرات غير مسبوقة وعمل بدون توقف، وذلك لمواكبة القفزات الهائلة في عالم صناعة الإعلام يوماً بعد يوم، وساعةً بعد الأخرى.

وواصل المحمود: عندما تحصد أبوظبي للإعلام كل هذا العدد من الجوائز في عام واحد محلياً وخليجياً وعربياً، فإن هذا يعد بمثابة حافز كبير لمواصلة المسيرة ومضاعفة الجهد والعمل لتحقيق أهدافنا في 2017 .

واختتم  المحمود "إن أبوظبي للإعلام بحكم مكانتها وتاريخها، وما تجده من دعم واهتمام، من الصعب أن تكون في موقع آخر، إلا في فضاء الإبداع والتميز فهذا هو موقعنا الطبيعي ونسعى دائماً لتعزيز موقعنا في عالم الريادة الإعلامية .