مؤسسة رواد التنمية تختتم ورشة تدريب الوسطاء المجتمعيين بمديرية حبيل جبر
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة رواد التنمية وحقوق الأنسان ورشة تدريب الوسطاء المجتمعيين بمديرية حبيل جبر محافظة لحج في مجال الوساطة المجتمعية والتنمية الحساسة للنزاعات ضمن مشروع تعزيز القدرة على الصمود في الريف اليمني بالشراكة مع منظمة شركاء اليمن وبتمويل من مكتب الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والاتحاد الأوروبي (EU).
حيث تلقى المشاركون على مدى ثلاث أيام تدريبات مكثفة في ورشتين تدريبيتين حول الوساطة المجتمعية والتنمية الحساسة للنزاعات ومهارات تحليل النزاعات وتحديد الاحتياجات والأولويات المجتمعية بما يعزز التماسك الاجتماعي ومعالجة النزاعات بصورة توافقية وسلمية.
وفي ذات السياق فقد اكد الأستاذ وهيب الذيباني منسق مشروع الصمود الريفي في محافظة لحج إلى إن الوسطاء المجتمعيين سيقومون لاحقاً بتنفيذ عدد من اللقاءات والحوارات المجتمعية في عدد من مناطق المديرية لمناقشة المشاريع المتعثرة بسبب النزاعات وتحليلها وفق الشروط والمعايير المحددة لذلك.
وأوضح الذيباني إلى انه سيتم الخروج من تلك الحوارات بعدد من التدخلات (مبادرات مجتمعية) وفق شروط ومعايير أهمها إن تساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وتعمل على حل نزاعات تنموية بما يخدم المجتمعات الريفية الفقيرة وتساعد على التخفيف من معاناتهم المعيشية والخدمية.
وأشار الذيباني إلى إن مشروع الصمود يدعم المجتمعات المحلية المتأثرة بالأزمة والصراع على التأقلم والاعتماد على الذات خاصة في المناطق الريفية من خلال دعم الاستقرار الاجتماعي والمعيشي وتحقيق التعافي المبكر والحكم المحلي وتحسين مستوى الحصول على الطاقة بصورة مستدامة .
وفي ختام الورشة عبر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي تبذلها مؤسسة رواد التنمية وحقوق الأنسان ومنظمة شركاء اليمن في سبيل بناء قدرات المجتمعات المحلية بمهارات الوساطة وتعزيز التماسك الاجتماعي وكذا البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على دعمهم المتواصل للمجتمعات المحلية.
اختتمت مؤسسة رواد التنمية وحقوق الأنسان ورشة تدريب الوسطاء المجتمعيين بمديرية حبيل جبر محافظة لحج في مجال الوساطة المجتمعية والتنمية الحساسة للنزاعات ضمن مشروع تعزيز القدرة على الصمود في الريف اليمني بالشراكة مع منظمة شركاء اليمن وبتمويل من مكتب الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والاتحاد الأوروبي (EU).
حيث تلقى المشاركون على مدى ثلاث أيام تدريبات مكثفة في ورشتين تدريبيتين حول الوساطة المجتمعية والتنمية الحساسة للنزاعات ومهارات تحليل النزاعات وتحديد الاحتياجات والأولويات المجتمعية بما يعزز التماسك الاجتماعي ومعالجة النزاعات بصورة توافقية وسلمية.
وفي ذات السياق فقد اكد الأستاذ وهيب الذيباني منسق مشروع الصمود الريفي في محافظة لحج إلى إن الوسطاء المجتمعيين سيقومون لاحقاً بتنفيذ عدد من اللقاءات والحوارات المجتمعية في عدد من مناطق المديرية لمناقشة المشاريع المتعثرة بسبب النزاعات وتحليلها وفق الشروط والمعايير المحددة لذلك.
وأوضح الذيباني إلى انه سيتم الخروج من تلك الحوارات بعدد من التدخلات (مبادرات مجتمعية) وفق شروط ومعايير أهمها إن تساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وتعمل على حل نزاعات تنموية بما يخدم المجتمعات الريفية الفقيرة وتساعد على التخفيف من معاناتهم المعيشية والخدمية.
وأشار الذيباني إلى إن مشروع الصمود يدعم المجتمعات المحلية المتأثرة بالأزمة والصراع على التأقلم والاعتماد على الذات خاصة في المناطق الريفية من خلال دعم الاستقرار الاجتماعي والمعيشي وتحقيق التعافي المبكر والحكم المحلي وتحسين مستوى الحصول على الطاقة بصورة مستدامة .
وفي ختام الورشة عبر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي تبذلها مؤسسة رواد التنمية وحقوق الأنسان ومنظمة شركاء اليمن في سبيل بناء قدرات المجتمعات المحلية بمهارات الوساطة وتعزيز التماسك الاجتماعي وكذا البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على دعمهم المتواصل للمجتمعات المحلية.
