المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اعلاميا اسبانيا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا من اسبانيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام الاسبانية المقروءة والمسموعة والمرئية وقد ضم الوفد 18 شخصية اعلامية .
وقد استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة حيث عاين الوفد الاعلامي الترميمات الجارية حاليا داخل وخارج القبر المقدس ومن ثم توجه الوفد الى البطريركية حيث زاروا كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة واستمعوا الى كلمة من سيادة المطران الذي رحب بزيارتهم ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية بنسختها الاسبانية متحدثا عن مضامينها واهدافها ورسالتها كما اكد سيادته تعلق المسيحيين الفلسطينيين بوطنهم وبقضية شعبهم ، وقال سيادته بأننا نرفض اي اصوات نشاز نسمعها بين الفينة والاخرى وهي منحازة لاسرائيل وسياساتها وممارساتها بحق شعبنا ، ان هؤلاء الذين يبررون سياسات اسرائيل ويدعمونها ويقفون الى جانبها انما هم لا يمثلوا المسيحيين الفلسطينيين الذين هم مكون اساسي من مكونات الشعب الفلسطيني المناضل من اجل الحرية وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
للاسف هنالك من يغازلون اسرائيل ويسعون لتلميع وجهها القبيح وهم في مواقفهم هذه انما تخلوا عن اصالتهم الايمانية المسيحية وعن القيم والاخلاق التي نادى بها السيد المسيح والذي دعانا دوما ان نكون منحازين الى جانب المظلومين وليس الى جانب الظالمين .
من قرر الانحياز الى الظالمين على حساب المظلومين انما تخلى عن انجيلة وعن القيم المسيحية والمبادىء السامية التي تعلمنا اياها وان هؤلاء لا يمثلون الا انفسهم ولم يخولهم احد بأن يتحدثوا بإسم المسيحيين الفلسطينيين .
يؤسفنا ويحزننا ان نسمع في بعض الاحيان مثل هؤلاء الذين ويا للاسف يخدمون مشاريع واجندات نعرفها جميعا وهي بطبيعة الحال اجندات ومشاريع لا علاقة لها بالمسيحية ولا علاقة لها بالحضور المسيحي في هذه الديار كما انه ايضا لا علاقة لها بشعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية هي صوت صارخ باسم المسيحيين الفلسطينيين الذين يستهدفون في اوقافهم وفي تاريخهم وفي هويتهم وفي حضورهم الوطني الفاعل ، كما وضع سيادته الوفد في صورة ما تقوم به المبادرة المسيحية الفلسطينية وكذلك تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي المنطقة العربية سائلا الله ان يكون العام الجديد عام سلام لمنطقتنا ووقف للحروف والارهاب لكي ينعم انسان هذا المشرق العربي بما يستحقه من عيش امن بسلام واستقرار .
كما قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن اوضاع مدينة القدس خلال السنوات الاخيرة من اعداد مؤسسة باسيا المقدسية ، واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي قدمت .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا من اسبانيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام الاسبانية المقروءة والمسموعة والمرئية وقد ضم الوفد 18 شخصية اعلامية .
وقد استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة حيث عاين الوفد الاعلامي الترميمات الجارية حاليا داخل وخارج القبر المقدس ومن ثم توجه الوفد الى البطريركية حيث زاروا كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة واستمعوا الى كلمة من سيادة المطران الذي رحب بزيارتهم ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية بنسختها الاسبانية متحدثا عن مضامينها واهدافها ورسالتها كما اكد سيادته تعلق المسيحيين الفلسطينيين بوطنهم وبقضية شعبهم ، وقال سيادته بأننا نرفض اي اصوات نشاز نسمعها بين الفينة والاخرى وهي منحازة لاسرائيل وسياساتها وممارساتها بحق شعبنا ، ان هؤلاء الذين يبررون سياسات اسرائيل ويدعمونها ويقفون الى جانبها انما هم لا يمثلوا المسيحيين الفلسطينيين الذين هم مكون اساسي من مكونات الشعب الفلسطيني المناضل من اجل الحرية وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
للاسف هنالك من يغازلون اسرائيل ويسعون لتلميع وجهها القبيح وهم في مواقفهم هذه انما تخلوا عن اصالتهم الايمانية المسيحية وعن القيم والاخلاق التي نادى بها السيد المسيح والذي دعانا دوما ان نكون منحازين الى جانب المظلومين وليس الى جانب الظالمين .
من قرر الانحياز الى الظالمين على حساب المظلومين انما تخلى عن انجيلة وعن القيم المسيحية والمبادىء السامية التي تعلمنا اياها وان هؤلاء لا يمثلون الا انفسهم ولم يخولهم احد بأن يتحدثوا بإسم المسيحيين الفلسطينيين .
يؤسفنا ويحزننا ان نسمع في بعض الاحيان مثل هؤلاء الذين ويا للاسف يخدمون مشاريع واجندات نعرفها جميعا وهي بطبيعة الحال اجندات ومشاريع لا علاقة لها بالمسيحية ولا علاقة لها بالحضور المسيحي في هذه الديار كما انه ايضا لا علاقة لها بشعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية هي صوت صارخ باسم المسيحيين الفلسطينيين الذين يستهدفون في اوقافهم وفي تاريخهم وفي هويتهم وفي حضورهم الوطني الفاعل ، كما وضع سيادته الوفد في صورة ما تقوم به المبادرة المسيحية الفلسطينية وكذلك تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي المنطقة العربية سائلا الله ان يكون العام الجديد عام سلام لمنطقتنا ووقف للحروف والارهاب لكي ينعم انسان هذا المشرق العربي بما يستحقه من عيش امن بسلام واستقرار .
كما قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن اوضاع مدينة القدس خلال السنوات الاخيرة من اعداد مؤسسة باسيا المقدسية ، واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي قدمت .
