حركة فتح.. خيار عسكري أم سلمي؟
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
يبدو أن لكل مرحلة ما يناسبها، وهذا ما سارت عليه حركة فتح، عندما رأت أن المرحلة التي تمر بها الحالة الفلسطينية، بحاجة إلى المفاوضات، ولكن ليست أي مفاوضات، كما أعلن الرئيس في خطابه التاريخي امام المؤتمر السابع.
مفاوضات بشكل جديد يتمثل في الاعتراف بإسرائيل مقابل اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين، مع عدم تخلي الحركة عن خيار المقاومة والخيار العسكري.
أكد الخبير الاستراتيجي والأمني د. محمود العجرمي، أن هناك تصريحات معلنة من القائد العام لحركة فتح الرئيس محمود عباس بالتحول إلى المقاومة الشعبية، مشيراً إلى أن المؤتمر السابع لم يتطرق إلى العمل العسكري أو المقاومة العنيفة.
وأوضح العجرمي في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، أنه من خلال الإجراءات المعلنة، فقد تم وقف استخدام الأسلحة، نافياً أن يكون هناك عوامل يمكن من خلالها البدء بالأسلوب العسكري.
وفي السياق بين العجرمي، أن حركة فتح ليست حركة واحدة، مشيراً إلى أن الأجنحة والكتائب والألوية العسكرية الفتحاوية، هي ليست موجود في إطار حركة فتح الرسمية التي يقودها الرئيس، لافتاً إلى أنها تابعة إلى قيادات مدعومة وتابعة إلى فصائل أخرى، ولكنها تحمل اسم حركة فتح.
ونفى العجرمي أن يكون معترف بهذه الأجنحة من قبل الرئيس، منوها إلى أنه مطلوب حلها من قبله، مشيرا إلى أن التمويل المالي والتسليح لهذه الأجنحة تتم من خلال الأجنحة التي تمثل هذه الأذرع المسلحة وليست من قبل الرئيس.
بدوره، رأى اللواء يوسف الشرقاوي الخبير الاستراتيجي والعسكري، أن الحركة أسقطت الخيار العسكري بعد اتفاقية أوسلو، وحتى في مؤتمرها الأخير، مشيراً إلى أنها اعتمدت على المقاومة الشعبية وقبل ذلك المقاومة الشعبية السلمية.
وأوضح الشرقاوي، أن الأجنحة العسكرية لم يعد لها وجود، لافتاً إلى أنها انخرطت جميعها في الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن عملها في غزة مجمد.
يبدو أن لكل مرحلة ما يناسبها، وهذا ما سارت عليه حركة فتح، عندما رأت أن المرحلة التي تمر بها الحالة الفلسطينية، بحاجة إلى المفاوضات، ولكن ليست أي مفاوضات، كما أعلن الرئيس في خطابه التاريخي امام المؤتمر السابع.
مفاوضات بشكل جديد يتمثل في الاعتراف بإسرائيل مقابل اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين، مع عدم تخلي الحركة عن خيار المقاومة والخيار العسكري.
أكد الخبير الاستراتيجي والأمني د. محمود العجرمي، أن هناك تصريحات معلنة من القائد العام لحركة فتح الرئيس محمود عباس بالتحول إلى المقاومة الشعبية، مشيراً إلى أن المؤتمر السابع لم يتطرق إلى العمل العسكري أو المقاومة العنيفة.
وأوضح العجرمي في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، أنه من خلال الإجراءات المعلنة، فقد تم وقف استخدام الأسلحة، نافياً أن يكون هناك عوامل يمكن من خلالها البدء بالأسلوب العسكري.
وفي السياق بين العجرمي، أن حركة فتح ليست حركة واحدة، مشيراً إلى أن الأجنحة والكتائب والألوية العسكرية الفتحاوية، هي ليست موجود في إطار حركة فتح الرسمية التي يقودها الرئيس، لافتاً إلى أنها تابعة إلى قيادات مدعومة وتابعة إلى فصائل أخرى، ولكنها تحمل اسم حركة فتح.
ونفى العجرمي أن يكون معترف بهذه الأجنحة من قبل الرئيس، منوها إلى أنه مطلوب حلها من قبله، مشيرا إلى أن التمويل المالي والتسليح لهذه الأجنحة تتم من خلال الأجنحة التي تمثل هذه الأذرع المسلحة وليست من قبل الرئيس.
بدوره، رأى اللواء يوسف الشرقاوي الخبير الاستراتيجي والعسكري، أن الحركة أسقطت الخيار العسكري بعد اتفاقية أوسلو، وحتى في مؤتمرها الأخير، مشيراً إلى أنها اعتمدت على المقاومة الشعبية وقبل ذلك المقاومة الشعبية السلمية.
وأوضح الشرقاوي، أن الأجنحة العسكرية لم يعد لها وجود، لافتاً إلى أنها انخرطت جميعها في الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن عملها في غزة مجمد.
