بالفيديو.. فتوح لـ "دنيا الوطن": غزة متماسكة تنظيمياً والمركزية تسعى لحل كافة قضاياها العالقة
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، إنه بعد نجاح المؤتمر العام السابع لحركة فتح ومخرجات المؤتمر بكل نواحيها سواء المخرجات السياسية أو التنظيمية وانتخاب أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري؛ ستحرص على تنفيذ كل توصيات المؤتمر السابع وهي موضع التنفيذ.
وأضاف فتوح، في حوار صحفي لـ "دنيا الوطن"، أن قطاع غزة يحظى باهتمام كبير لدى اللجنة المركزية لحركة فتح، لافتاً إلى أنه يتابع الملف لحين توزيع المهام بين أعضاء اللجنة، متابعاً: "نسعى بكل السبل لحل كافة القضايا العالقة، وسنعمل على معالجة كل الملفات بما فيها تفريغات 2005 والرواتب التي تساهم في تيسير ظروف قطاع غزة".
وأوضح فتوح، أن الوضع التنظيمي في غزة متماسك، والحياة التنظيمية فيها جيدة، مستدركاً: "لكنها بحاجة لمزيد من الدعم والجهد، وبحاجة لتواجد كافة أعضاء اللجنة المركزية للحركة في قطاع غزة".
وتابع: "أعضاء اللجنة المركزية للحركة سيتولون المهام بشكل جيد، ونحن ملتزمون بقرارات المؤتمر السابع للحركة، وسنعمل على تنفيذها"، لافتاً إلى أن أعضاء المركزية، يسعون لتحقيق نجاحات جديدة تساعد في ديمومة حركة فتح، التي تشكل العمود الفقري لمنظمة التحرير والثورة الفلسطينية.
وأشار إلى أن زيارته الأخيرة لقطاع غزة، تطمينية لقواعد حركة فتح في غزة، وأن الحركة تواصل العمل مع الأعضاء في غزة بشكل مشترك، مشدداً على أن اللجنة المركزية في انتظار توزيع المهام على أعضائها.
وأكمل: "الذي سيكلف بمفوضية غزة سيكون عليه الدور الأكبر، وهذا لا يعني أن الآخرين غير عاملين في قطاع غزة، والعمل تكافلي وتضامني، والأمر متروك للإخوة في اللجنة المركزية وحتى الآن لم يتم توزيع المهام".
واستطرد: "الأوضاع العامة في غزة صعبة وبحاجة لعناية كبيرة من حركة فتح والسلطة ومنظمة التحرير ومن الكل الفلسطيني، لقد عالجنا بعض القضايا جزئياً وباقي بعض منها، والمطلوب تثبيت تفريغات 2005 وأن يوضعوا ضمن قيود موظفي السلطة الفلسطينية"، منوهاً إلى أن العائق لذلك عدم توفر المال المطلوب لهذا الملف.
وحول موضوع التجنح في حركة فتح، قال فتوح، لـ "دنيا الوطن"، إن قضية التجنح في الحركة أصبحت بعد المؤتمر السابع خلفها، وأن الحركة ستتعامل مع نتائج المؤتمر السابع دون الخوض في هذه التفاصيل.
وأوضح أن حركة فتح قائمة وكل من يلتزم بشرعيتها ترحب به، وكل من يخرج عنها ولم يلتزم بشرعيتها، لن تكون جاهزة للتعامل معه، مؤكداً: "كل من يلتزم بالشرعية ومخرجات المؤتمر السابع وهو مرحب به".
وفيما يلي الحوار كامل...
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، إنه بعد نجاح المؤتمر العام السابع لحركة فتح ومخرجات المؤتمر بكل نواحيها سواء المخرجات السياسية أو التنظيمية وانتخاب أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري؛ ستحرص على تنفيذ كل توصيات المؤتمر السابع وهي موضع التنفيذ.
وأضاف فتوح، في حوار صحفي لـ "دنيا الوطن"، أن قطاع غزة يحظى باهتمام كبير لدى اللجنة المركزية لحركة فتح، لافتاً إلى أنه يتابع الملف لحين توزيع المهام بين أعضاء اللجنة، متابعاً: "نسعى بكل السبل لحل كافة القضايا العالقة، وسنعمل على معالجة كل الملفات بما فيها تفريغات 2005 والرواتب التي تساهم في تيسير ظروف قطاع غزة".
وأوضح فتوح، أن الوضع التنظيمي في غزة متماسك، والحياة التنظيمية فيها جيدة، مستدركاً: "لكنها بحاجة لمزيد من الدعم والجهد، وبحاجة لتواجد كافة أعضاء اللجنة المركزية للحركة في قطاع غزة".
وتابع: "أعضاء اللجنة المركزية للحركة سيتولون المهام بشكل جيد، ونحن ملتزمون بقرارات المؤتمر السابع للحركة، وسنعمل على تنفيذها"، لافتاً إلى أن أعضاء المركزية، يسعون لتحقيق نجاحات جديدة تساعد في ديمومة حركة فتح، التي تشكل العمود الفقري لمنظمة التحرير والثورة الفلسطينية.
وأشار إلى أن زيارته الأخيرة لقطاع غزة، تطمينية لقواعد حركة فتح في غزة، وأن الحركة تواصل العمل مع الأعضاء في غزة بشكل مشترك، مشدداً على أن اللجنة المركزية في انتظار توزيع المهام على أعضائها.
وأكمل: "الذي سيكلف بمفوضية غزة سيكون عليه الدور الأكبر، وهذا لا يعني أن الآخرين غير عاملين في قطاع غزة، والعمل تكافلي وتضامني، والأمر متروك للإخوة في اللجنة المركزية وحتى الآن لم يتم توزيع المهام".
واستطرد: "الأوضاع العامة في غزة صعبة وبحاجة لعناية كبيرة من حركة فتح والسلطة ومنظمة التحرير ومن الكل الفلسطيني، لقد عالجنا بعض القضايا جزئياً وباقي بعض منها، والمطلوب تثبيت تفريغات 2005 وأن يوضعوا ضمن قيود موظفي السلطة الفلسطينية"، منوهاً إلى أن العائق لذلك عدم توفر المال المطلوب لهذا الملف.
وحول موضوع التجنح في حركة فتح، قال فتوح، لـ "دنيا الوطن"، إن قضية التجنح في الحركة أصبحت بعد المؤتمر السابع خلفها، وأن الحركة ستتعامل مع نتائج المؤتمر السابع دون الخوض في هذه التفاصيل.
وأوضح أن حركة فتح قائمة وكل من يلتزم بشرعيتها ترحب به، وكل من يخرج عنها ولم يلتزم بشرعيتها، لن تكون جاهزة للتعامل معه، مؤكداً: "كل من يلتزم بالشرعية ومخرجات المؤتمر السابع وهو مرحب به".
وفيما يلي الحوار كامل...
