المطران عطا الله حنا:" لن يكون العام جديدا اذا لم يكن حاملا معه ما هو جديد "
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نتمنى بأن يكون العام الجديد مختلفا عن سابقه وعن الاعوام الماضية .
لن يكون العام جديدا اذا لم يكن حاملا معه ما هو جديد والجديد الذي نتمناه في هذا العام المدني الجديد الاتي الينا هو اننا نسأل لشعبنا الفلسطيني بأن تتحقق امنياته وتطلعاته الوطنية العادلة ، انه شعب يستحق الحرية وقد قدم في سبيلها التضحيات الجسام ، انه شعب يستحق ان يعيش بأمن وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم بعيدا عن سياسات الاحتلال وممارساته وبعيدا عن المظاهر العنصرية التي تحيط بنا في هذه الارض المقدسة .
نتمنى ان يحمل العالم الجديد معه حلا للواقع المرير الذي تمر به سوريا ، نحن مع سوريا ونتمنى ان يحل السلام في هذا البلد ، كفى ما حل بسوريا من خراب ودمار وتشريد ، كفانا دماء ودمارا وخرابا وقتلا واستهدافا للابرياء .
آن للسوريين ان يعيشوا في بلدهم بسلام بعيدا عن اصوات القذائف والمدافع والصواريخ ، آن للمشردين والمنكوبين ان يعودوا الى ديارهم وان يعود لسوريا بهائها ومجدها ، آن لهذا البلد العريق بتاريخه وتراثه وهويته ان يبقى كما كان دوما حاضنا للعروبة ومدافعا عن قضايا الامة ورمزا من رموز التعايش والتلاقي بين الاديان .
نصلي من اجل سوريا لكي يعود اليها سلامها المفقود بسبب ما ألم بها وبسبب ما تعرضت له من مؤامرات ومحاولات هادفة لتفكيكها واضعافها وشرذمتها .
نسأل الله مع اطلالة العام الجديد بأن يمن بسلامه على العراق وعلى اليمن وعلى ليبيا وعلى مصر والاردن معبرين عن تضامننا مع كافة ضحايا الارهاب والعنف في عالمنا .
لن يكون هنالك عام جديد ما دام الظلم مستمرا والاحتلال متواصلا وشعبنا الفلسطيني رازح في ظل سياسات الاحتلال والقدس محاصرة ومستهدفة ويتم التطاول على مقدساتها ومؤسساتها وابنائها .
نتمنى ان يحمل العام الجديد بوادر الامل بأننا سائرون نحو عهد جديد ومرحلة جديدة تصان فيها الكرامة الانسانية وحرية البشر ويتوقف فيها الارهاب والقتل والعنف لكي تسود لغة المحبة والاخوة والسلام بين الانسان واخيه الانسان .
لن يكون هنالك عام جديد ما دام الارهاب منتشرا وثقافة الكراهية والتحريض والعنف والقتل موجودة في كل مكان ولذلك فإننا نتمنى ان تتوقف ظاهرة الارهاب والعنف وان تتوقف ايضا ظاهرة التحريض والكراهية والتعصب لكي تكون مكانها ثقافة انسانية اخلاقية روحبة .
لا نريد ارهابا وعنفا بل نريد محبة واخوة بين الناس ، لا نريد تطرفا وعنصرية وانما نريد ان يتوحد الناس جميعا في بوتقة واحدة اسمها الاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله والتي دعى كل واحد فيها قائلا : احبوا بعضكم بعضا .
نتمنى ان يكون العام الجديد عام المحبة بدل الكراهية وعام الرأفة بدل القسوة وعام التضحية في خدمة الانسان بدل مشاهد القتل والعنف والخراب والدمار .
نتمنى ان يكون العام الجديد عام نصرة لكل انسان مظلوم ومعذب في هذا العالم ، نتمنى ان يكون العالم الجديد عام عودة الانسان الى انسانيته التي فقدها بفعل الخطيئة والابتعاد عن القيم الاخلاقية والروحية ، نتمنى ان يكون العام الجديد عام تحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني ، عام حرية للاسرى وتعزية لأٍسر الشهداء ، عاما نؤكد فيه مجددا انتماءنا لفلسطين وتشبثنا بهذه القضية التي هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
لا نريد للاحباط والقنوط ان يدخل الى قلوب ابناءنا ولا نريد لشعبنا ان يتأثر بهذه الثقافة التي يسعى البعض لادخالها لمجتعاتنا وهي ثقافة الاستسلام والضعف واليأس والاحباط ، فلتكن بوصلتنا انسانية اخلاقية بامتياز ، فلتكن بوصلتنا نحو القدس ومقدساتها .
نتمنى ان يكون العام الجديد عام انهاء للانقسامات الفلسطينية لكي نكون كفلسطينيين موحدين في مواجهة ما يخطط لنا ولقضيتنا الوطنية من مؤامرات ومخططات هادفة للنيل من عدالة هذه القضية التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
اما القدس فستبقى مدينتنا وحاضنة مقدساتنا وعاصمتنا الروحية والوطنية التي سنبقى ندافع عنها مهما تخلى عنها البعض ومهما تآمر عليها البعض الاخر .
فالقدس لنا وستبقى لنا وستبقى قبلتنا ومعراجنا الى السماء وحاضنة اهم مقدساتنا .
اهنىء شعبنا الفلسطيني بالعام المدني الجديد وبالاعياد الميلادية المباركة ، اهنىء شعبي الفلسطيني مسيحيين ومسلمين لاننا اسرة واحدة وعائلة موحدة في هذه الديار ولن يتمكن احد من النيل من اخوتنا ووحدتنا وتلاقينا وعملنا المشترك من اجل وطننا وقضيتنا العادلة ومن اجل قدسنا التي نفتخر بانتماءنا اليها .
رسالة سلام ومحبة واخوة نطلقها من قلب القدس الى كافة شعوب العالم ، فأصدقاءنا منتشرون في كل مكان ، من قال ان لفلسطين هنالك اعداء فقط في هذا العالم ، العالم فيه اصدقاء كثيرون لفلسطين وهم يزدادون يوما بعد يوم ونحن نلحظ هذا في كل مكان نذهب اليه ، فالعالم المتحضر بدأ يكتشف جسامة الظلم الواقع على شعبنا وبدأ اصحاب الضمائر الحية في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او القومية بدأوا يتضامنون معنا ويرفعون شعار الحرية لفلسطين في كافة الساحات وفي كافة العواصم والمدن العالمية .
نحن نريد اصدقاء في هذا العالم ولا نريد اعداء ونتمنى ان يكون العام الجديد عاما يزداد فيه اصدقاءنا في كافة ارجاء العالم وان يرفعوا الصوت عاليا مطالبين بالحرية لشعبنا وارضنا المقدسة .
اعايد ابناء القدس وشعبنا في المدينة المقدسة وادعو الى مزيد من اللحمة والمحبة والاخوة التي تجعلنا ان نكون اقوياء في مواجهة العواصف التي تحيط بنا من كل حدب وصوب .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه صباح اليوم لدى استقباله في كنيسة القيامة بالقدس القديمة وفدا من اساتذة المدارس المسيحية في القدس والذين زاروا سيادته عشية بدء العام المدني الجديد .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نتمنى بأن يكون العام الجديد مختلفا عن سابقه وعن الاعوام الماضية .
لن يكون العام جديدا اذا لم يكن حاملا معه ما هو جديد والجديد الذي نتمناه في هذا العام المدني الجديد الاتي الينا هو اننا نسأل لشعبنا الفلسطيني بأن تتحقق امنياته وتطلعاته الوطنية العادلة ، انه شعب يستحق الحرية وقد قدم في سبيلها التضحيات الجسام ، انه شعب يستحق ان يعيش بأمن وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم بعيدا عن سياسات الاحتلال وممارساته وبعيدا عن المظاهر العنصرية التي تحيط بنا في هذه الارض المقدسة .
نتمنى ان يحمل العالم الجديد معه حلا للواقع المرير الذي تمر به سوريا ، نحن مع سوريا ونتمنى ان يحل السلام في هذا البلد ، كفى ما حل بسوريا من خراب ودمار وتشريد ، كفانا دماء ودمارا وخرابا وقتلا واستهدافا للابرياء .
آن للسوريين ان يعيشوا في بلدهم بسلام بعيدا عن اصوات القذائف والمدافع والصواريخ ، آن للمشردين والمنكوبين ان يعودوا الى ديارهم وان يعود لسوريا بهائها ومجدها ، آن لهذا البلد العريق بتاريخه وتراثه وهويته ان يبقى كما كان دوما حاضنا للعروبة ومدافعا عن قضايا الامة ورمزا من رموز التعايش والتلاقي بين الاديان .
نصلي من اجل سوريا لكي يعود اليها سلامها المفقود بسبب ما ألم بها وبسبب ما تعرضت له من مؤامرات ومحاولات هادفة لتفكيكها واضعافها وشرذمتها .
نسأل الله مع اطلالة العام الجديد بأن يمن بسلامه على العراق وعلى اليمن وعلى ليبيا وعلى مصر والاردن معبرين عن تضامننا مع كافة ضحايا الارهاب والعنف في عالمنا .
لن يكون هنالك عام جديد ما دام الظلم مستمرا والاحتلال متواصلا وشعبنا الفلسطيني رازح في ظل سياسات الاحتلال والقدس محاصرة ومستهدفة ويتم التطاول على مقدساتها ومؤسساتها وابنائها .
نتمنى ان يحمل العام الجديد بوادر الامل بأننا سائرون نحو عهد جديد ومرحلة جديدة تصان فيها الكرامة الانسانية وحرية البشر ويتوقف فيها الارهاب والقتل والعنف لكي تسود لغة المحبة والاخوة والسلام بين الانسان واخيه الانسان .
لن يكون هنالك عام جديد ما دام الارهاب منتشرا وثقافة الكراهية والتحريض والعنف والقتل موجودة في كل مكان ولذلك فإننا نتمنى ان تتوقف ظاهرة الارهاب والعنف وان تتوقف ايضا ظاهرة التحريض والكراهية والتعصب لكي تكون مكانها ثقافة انسانية اخلاقية روحبة .
لا نريد ارهابا وعنفا بل نريد محبة واخوة بين الناس ، لا نريد تطرفا وعنصرية وانما نريد ان يتوحد الناس جميعا في بوتقة واحدة اسمها الاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله والتي دعى كل واحد فيها قائلا : احبوا بعضكم بعضا .
نتمنى ان يكون العام الجديد عام المحبة بدل الكراهية وعام الرأفة بدل القسوة وعام التضحية في خدمة الانسان بدل مشاهد القتل والعنف والخراب والدمار .
نتمنى ان يكون العام الجديد عام نصرة لكل انسان مظلوم ومعذب في هذا العالم ، نتمنى ان يكون العالم الجديد عام عودة الانسان الى انسانيته التي فقدها بفعل الخطيئة والابتعاد عن القيم الاخلاقية والروحية ، نتمنى ان يكون العام الجديد عام تحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني ، عام حرية للاسرى وتعزية لأٍسر الشهداء ، عاما نؤكد فيه مجددا انتماءنا لفلسطين وتشبثنا بهذه القضية التي هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
لا نريد للاحباط والقنوط ان يدخل الى قلوب ابناءنا ولا نريد لشعبنا ان يتأثر بهذه الثقافة التي يسعى البعض لادخالها لمجتعاتنا وهي ثقافة الاستسلام والضعف واليأس والاحباط ، فلتكن بوصلتنا انسانية اخلاقية بامتياز ، فلتكن بوصلتنا نحو القدس ومقدساتها .
نتمنى ان يكون العام الجديد عام انهاء للانقسامات الفلسطينية لكي نكون كفلسطينيين موحدين في مواجهة ما يخطط لنا ولقضيتنا الوطنية من مؤامرات ومخططات هادفة للنيل من عدالة هذه القضية التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
اما القدس فستبقى مدينتنا وحاضنة مقدساتنا وعاصمتنا الروحية والوطنية التي سنبقى ندافع عنها مهما تخلى عنها البعض ومهما تآمر عليها البعض الاخر .
فالقدس لنا وستبقى لنا وستبقى قبلتنا ومعراجنا الى السماء وحاضنة اهم مقدساتنا .
اهنىء شعبنا الفلسطيني بالعام المدني الجديد وبالاعياد الميلادية المباركة ، اهنىء شعبي الفلسطيني مسيحيين ومسلمين لاننا اسرة واحدة وعائلة موحدة في هذه الديار ولن يتمكن احد من النيل من اخوتنا ووحدتنا وتلاقينا وعملنا المشترك من اجل وطننا وقضيتنا العادلة ومن اجل قدسنا التي نفتخر بانتماءنا اليها .
رسالة سلام ومحبة واخوة نطلقها من قلب القدس الى كافة شعوب العالم ، فأصدقاءنا منتشرون في كل مكان ، من قال ان لفلسطين هنالك اعداء فقط في هذا العالم ، العالم فيه اصدقاء كثيرون لفلسطين وهم يزدادون يوما بعد يوم ونحن نلحظ هذا في كل مكان نذهب اليه ، فالعالم المتحضر بدأ يكتشف جسامة الظلم الواقع على شعبنا وبدأ اصحاب الضمائر الحية في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او القومية بدأوا يتضامنون معنا ويرفعون شعار الحرية لفلسطين في كافة الساحات وفي كافة العواصم والمدن العالمية .
نحن نريد اصدقاء في هذا العالم ولا نريد اعداء ونتمنى ان يكون العام الجديد عاما يزداد فيه اصدقاءنا في كافة ارجاء العالم وان يرفعوا الصوت عاليا مطالبين بالحرية لشعبنا وارضنا المقدسة .
اعايد ابناء القدس وشعبنا في المدينة المقدسة وادعو الى مزيد من اللحمة والمحبة والاخوة التي تجعلنا ان نكون اقوياء في مواجهة العواصف التي تحيط بنا من كل حدب وصوب .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه صباح اليوم لدى استقباله في كنيسة القيامة بالقدس القديمة وفدا من اساتذة المدارس المسيحية في القدس والذين زاروا سيادته عشية بدء العام المدني الجديد .
