مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

مدرسة بنات عمر بن الخطاب ث في جنين تحتفل باليوم العالمي للغة العربية بورشة ناجحة بكل المواصفات

مدرسة بنات عمر بن الخطاب ث في جنين تحتفل باليوم العالمي للغة العربية بورشة ناجحة بكل المواصفات
رام الله - دنيا الوطن -  منتصر العناني
تنفيذا لبرنامجها الفصلية نفذت مدرسة بنات عمر بن الخطاب وضمن انشطتها الفاعلة والهامة والنوعية  والمميزة بتنظيم ورشة عمل في احتفالها باليوم العالمي للغة العربية حيث عقدت ندوة في قاعة المدرسة وقدمت طالباته مجموعة من الأنشطة التي تعكس صدق الانتماء للغة العربية وكان برنامج الاحتفال الذي افتتحته مديرة المدرسة مجدولين المصلح بكلمتها......وشارك كل من الدكتور عمر عبدالهادي عتيق رئيس قسم اللغة العربية كلية الاداب جامعة القدس المفتوحة بورقة عمل بعنوان اعجاز اللغة العربية وشارك الأستاذ معين رفيق مشرف اللغة العربية مديرية التربية والتعليم والمعلمة ربى أبو النصر مدرسة بنات عمر بن الخطاب والمعلمة ربا سمارة من مدرسة بنات سيلة الظهر الأساسية الجديدة مديرية التربية والتعليم قباطية ووكان لحفل شامل بكل معاني النجاحات .

حضر الاحتفال بهذا اليوم كل من الأستاذ زياد راضي علي حاج محمد امين المكتب الحركي للمعلمين والأستاذ علي حسن ربايعة والأستاذ مطيع علاونة رئيس قسم المتابعة والميدان مديرية التربية  والتعليم قباطية والأستاذ محمد الفايد مشرف مرحة والأستاذ معمر الحاج مشرف التربية الإسلامية مديرية التربية وتالتعليم جنين

برنامج اليوم العالمي للغة العربية

كلمة افتتاحية وترحيبية لمديرة المدرسة

كلمة مدير التربية والتعليم جنين المحترم

عرض تقديمي لمعلمة اللغة العربية ربى أبو النصر حول (التواصل الاجتماعي للغة العربية)
 
ورقة عمل للدكتور عمر عتيق حول اعجاز اللغة العربية.

ورقة عمل للأستاذ معين رفيق حول فاعلية اللغة العربية قديماً في حياة العامة.

ورقة عمل للمعلمة ربى سمارة حول خصائص اللغة العربية في ضوء العلم والتاريخ.

مسرحية عن اللغة العربية لطالبات الصف العاشر في المدرسة

تكريم المشاركين في الورشة

كلمة مديرة المدرسة مجدولين مصلح

بسم الله الرحمن الرحيم

حضورنا الكريم ضيوفنا الأعزاء...اهلا وسهلا بكم

اللغة العربية مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة وتصوراتها وعقيدتها وتاريخها، ويبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر، مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها.
سعة هذه اللغة في أسمائها، وأفعالها، وحروفها، وجولاتها في الاشتقاق، ومأخوذاتها البديعية، في استعاراتها وغرائب تصرفاتها، في انتصاراتها، ولفظ كنايتها.
إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم.. أنوح كما ناح الحمام المطوق.
إن الذي ملأ اللغات محاسن.. جعل الجمال وسره في الضاد

تعلموا العربية فغناها من دينكم.
تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة.

من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي أحب العرب ومن احل العرب، أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها.
واللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي مر بها يتميزن.

وسعت كاتب الله لفظا وغاية.. وما ضقت من آي به وعظات.. فكيف أضيف اليوم عن وصف آلة.. وتنسيق أسماء لمخترعات.. أنا البحر في أحشائه الدركامن.. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي.
اللغة العربية لا تضيق بالتكرار، بخلاف لغات أخرى يتحول فيها التكرار، بتلقائية محتومة إلى سخف مضحك.

اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة.

اللغة العربية أغنى لغات العالم.
إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر.

العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة

من المعروف والمؤكد أن اللغة من أهم مقومات الهوية لأية أمة من الأمم فهي سجل ولسان حالها وسجل ولسان ماضيها ولسان وسجل مستقبلها ولذلك فهي تعد الحصن الحصين للمحافظة على الهوية وعدم الذوبان في الثقافات والهويات الأخرى وبالتالي فقدان بوصلة الانتماء، كما انها وسيلة الاتصال والتواصل التي تميز كل أمة من الأمم عن غيرها فهي الوعاء الثقافي والفكري الذي يجمع الأمة ويوحدها. ولهذا وبهذا نجد أن كل أمة من الأمم الحية تضحي بالغالي والنفيس في سبيل المحافظة على لغتها وتطويرها وتوسيع دائرة استخدامها. بحيث تواكب كل المستجدات العصرية في كافة المجالات التقنية والثقافية والفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية فهي في حلبة منافسة شرسة ولذلك يوجد لكل لغة قوية وجه سياسي كما أن لكل سياسة قوية وجهاً لغوياً.

إن العمل على حماية اللغة العربية يجب أن يصبح هاجس الجميع ولهذا جاءت ندوتنا

جئنا اليوم وجئتم لنا لنقول :

لا تلوموا العربية ولوموا امة ركضت إلى الدعة (قبح الله الدعة) ثم قعدت.
ليست العربية لأحدكم من أب ولا أم، وإنما هي من اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي.
ما جاء على كلام العرب فهو من كلام العرب

ووصف المشاركون في الورشة بأنها كانت ناجحة بكل مواصفاتها  من حيث النوع والإستفادة واهميتها في حياتنا اليومية وقد اكدت مجدولين مصلح مديرة المدرسة أن الورشة كانت هامة لاعادة اللغة العربية هيمنتها امام اللغات كأفضل لغة , واختتمت مصلح اشكر كل من ساهم معنا من محاضرين ومشاركين .