جبهة التحرير الفلسطينية: ذكرى الانطلاقة تشكل محطة جديدة في مسيرة كفاحنا الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أكد ناظم اليوسف، نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، أن الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية تشكل محطة جديدة في مسيرة كفاحنا الوطني العنيدة والصلبة، ومن خلالها نجدد العهد لكل الشهداء، ولأسرى ثورتنا وجرحاها، ولكل ابناء شعبنا في الوطن والشتات، ولأحرار أمتنا العربية، ولأحرار العالم بأسره، أن تبقى شعلة الثورة لا تنطفيء حتى التحرير والعودة.
وهنأ اليوسف، حركة فتح ولجنتها المركزية ومجلسها الثوري وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها واعضائها وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين بهذه المناسبة المجيدة ، مؤكدا على التمسك بحقوق شعبنا الوطنية الثابتة مهما غلت التضحيات، ومهما تعاظمت الصعوبات والتعقيدات.
وقال: "عام بعد عام تأتي ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الرائدة، وهي ذكرى االطقلة الاولى، التي صاغت المشروع الوطني، وقدم شعبنا في سبيلها قوافل من آلاف الشهداء الأبطال على مدار اثنان وخمسون عاماً من النضال المتواصل وعلى رأسهم مفجر الثورة الشهيد الرئيس الرمز ياسر عرفات، ورفاقه القادة الشهداء أبو جهاد وابو العباس وطلعت وأبو أحمد حلب والحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى وسمير غوشة وسليمان النجاب وعبد الرحيم أحمد والشيخ أحمد ياسين وفتحي الشقاقي والقافلة الطويلة، حيث نقشت ثورتنا اسم فلسطين وقضيتها في أزقة وشوارع وميادين كل عواصم الدنيا".
وأضاف: "عرف العالم آنذاك أن في فلسطين شعباً محتلاً يكافح من أجل استرداد حقوقه، ومن حقه أن يعيش بكرامة على أرضه وأرض أجداده.
ولفت اليوسف، إلى أن ذكرى تأتي في ظل تصاعد الانتفاضة والمقاومة الشعبية، حيث يسجل شعبنا في القدس والضفة والقطاع وحدة وطنية من خلال تمسكه بأرضه ونسيجه وبنيته وتجذر هويته الوطنية الكفاحية ضد احتلال إستيطاني عنصري عدواني توسعي إقصائي باتت فاشيته صريحة معلنة، مما يتطلب العمل من اجل انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في إطار الوطن الأم منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على تفعيل مؤسساتها الوطنية ورسم استراتيجية وطنية ، والسير بثبات نحو تعزيز صمود شعبنا الذي يقدم التضحيات بعزيمة لا تلين وثبات لا يتزعزع، في ميادين المواجهة في سبيل العودة والحرية والاستقلال.
وشدد اليوسف، على أن الذكرى الثانية والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة تتطلب منا أن نحفظ تاريخ من المجد والبطولات، ونبرق بالتهاني لأسرانا الأبطال الثائرين خلف القضبان وعلى رأسهم القادة مروان البرغوثي و أحمد سعدات وكافة الأسرى والأسيرات.
وحيا اليوسف، كافة الأحزاب والقوى التقدمية والقومية العربية وقوى المقاومة وأحرار العالم الذين يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وهم الصامدون في وجه المشروع "الصهيوأمريكي" الذي يهدف إلى الانقضاض على القضية الفلسطينية والمنطقة والعالم وإحكام السيطرة عليهم وتسخير طاقاته وثرواته لتحقيق مصالحهم وأهدافهم.
أكد ناظم اليوسف، نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، أن الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية تشكل محطة جديدة في مسيرة كفاحنا الوطني العنيدة والصلبة، ومن خلالها نجدد العهد لكل الشهداء، ولأسرى ثورتنا وجرحاها، ولكل ابناء شعبنا في الوطن والشتات، ولأحرار أمتنا العربية، ولأحرار العالم بأسره، أن تبقى شعلة الثورة لا تنطفيء حتى التحرير والعودة.
وهنأ اليوسف، حركة فتح ولجنتها المركزية ومجلسها الثوري وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها واعضائها وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين بهذه المناسبة المجيدة ، مؤكدا على التمسك بحقوق شعبنا الوطنية الثابتة مهما غلت التضحيات، ومهما تعاظمت الصعوبات والتعقيدات.
وقال: "عام بعد عام تأتي ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الرائدة، وهي ذكرى االطقلة الاولى، التي صاغت المشروع الوطني، وقدم شعبنا في سبيلها قوافل من آلاف الشهداء الأبطال على مدار اثنان وخمسون عاماً من النضال المتواصل وعلى رأسهم مفجر الثورة الشهيد الرئيس الرمز ياسر عرفات، ورفاقه القادة الشهداء أبو جهاد وابو العباس وطلعت وأبو أحمد حلب والحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى وسمير غوشة وسليمان النجاب وعبد الرحيم أحمد والشيخ أحمد ياسين وفتحي الشقاقي والقافلة الطويلة، حيث نقشت ثورتنا اسم فلسطين وقضيتها في أزقة وشوارع وميادين كل عواصم الدنيا".
وأضاف: "عرف العالم آنذاك أن في فلسطين شعباً محتلاً يكافح من أجل استرداد حقوقه، ومن حقه أن يعيش بكرامة على أرضه وأرض أجداده.
ولفت اليوسف، إلى أن ذكرى تأتي في ظل تصاعد الانتفاضة والمقاومة الشعبية، حيث يسجل شعبنا في القدس والضفة والقطاع وحدة وطنية من خلال تمسكه بأرضه ونسيجه وبنيته وتجذر هويته الوطنية الكفاحية ضد احتلال إستيطاني عنصري عدواني توسعي إقصائي باتت فاشيته صريحة معلنة، مما يتطلب العمل من اجل انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في إطار الوطن الأم منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على تفعيل مؤسساتها الوطنية ورسم استراتيجية وطنية ، والسير بثبات نحو تعزيز صمود شعبنا الذي يقدم التضحيات بعزيمة لا تلين وثبات لا يتزعزع، في ميادين المواجهة في سبيل العودة والحرية والاستقلال.
وشدد اليوسف، على أن الذكرى الثانية والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة تتطلب منا أن نحفظ تاريخ من المجد والبطولات، ونبرق بالتهاني لأسرانا الأبطال الثائرين خلف القضبان وعلى رأسهم القادة مروان البرغوثي و أحمد سعدات وكافة الأسرى والأسيرات.
وحيا اليوسف، كافة الأحزاب والقوى التقدمية والقومية العربية وقوى المقاومة وأحرار العالم الذين يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وهم الصامدون في وجه المشروع "الصهيوأمريكي" الذي يهدف إلى الانقضاض على القضية الفلسطينية والمنطقة والعالم وإحكام السيطرة عليهم وتسخير طاقاته وثرواته لتحقيق مصالحهم وأهدافهم.
