التجمع الاعلامي يدعو لتوفير بيئة إعلامية سليمة ووقف كافة الانتهاكات بحق الصحفيين
رام الله - دنيا الوطن
يحتفل الصحفيون الفلسطينيون اليوم بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، في وقت لا زال فيه الاحتلال الإسرائيلي يُمعن في إجرامه وانتهاكاته بحقهم، لا لشيء إلا لأنهم صدحوا بالحقيقة التي تخافها ولا تريدها "إسرائيل" على مرأى ومسمع من العالم بأسره.
تأتي هذه المناسبة ولا زال (26) من بين زملائنا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعضهم موقوف بدون تهمة منذ عدة أشهر، وآخرون مضى على اعتقالهم عدة سنوات، في انتهاك فاضح للحريات الإعلامية.
وبين يدي هذه المناسبة، فإننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني، في الاتحاد الإسلامي للنقابات، لنؤكد على ما يلي:
أولا: نحيي فرسان الحق والحقيقة على الدور الكبير الذي يقومون به في سبيل مواصلة الرسالة رغم جسامة التضحيات التي يقدمونها.
ثانيا: نتوجه بخالص التحية لفرساننا الصحفيين القابعين في سجون الاحتلال، متمنين لهم الإفراج العاجل.
ثالثا: ندعو لتوفير بيئة إعلامية سليمة بعيدا عن الملاحقات والاستدعاءات الأمنية، حتى يتمكن الصحفيون من القيام بواجباتهم تجاه شعبنا ونقل معاناته وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال.
رابعا: ندعو إلى اعادة الاعتبار للجسم الصحفي الفلسطيني من خلال إعادة بناء النقابة على أسس مهنية وسليمة، لتكون حاضنة لكافة الصحفيين على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم الفكرية والسياسية.
خامسا: ندعو كافة المؤسسات الدولية والحقوقية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين للقيام بواجبها تجاه توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين والعمل على إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين والبالغ عددهم (26) صحفيا.
يحتفل الصحفيون الفلسطينيون اليوم بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، في وقت لا زال فيه الاحتلال الإسرائيلي يُمعن في إجرامه وانتهاكاته بحقهم، لا لشيء إلا لأنهم صدحوا بالحقيقة التي تخافها ولا تريدها "إسرائيل" على مرأى ومسمع من العالم بأسره.
تأتي هذه المناسبة ولا زال (26) من بين زملائنا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعضهم موقوف بدون تهمة منذ عدة أشهر، وآخرون مضى على اعتقالهم عدة سنوات، في انتهاك فاضح للحريات الإعلامية.
وبين يدي هذه المناسبة، فإننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني، في الاتحاد الإسلامي للنقابات، لنؤكد على ما يلي:
أولا: نحيي فرسان الحق والحقيقة على الدور الكبير الذي يقومون به في سبيل مواصلة الرسالة رغم جسامة التضحيات التي يقدمونها.
ثانيا: نتوجه بخالص التحية لفرساننا الصحفيين القابعين في سجون الاحتلال، متمنين لهم الإفراج العاجل.
ثالثا: ندعو لتوفير بيئة إعلامية سليمة بعيدا عن الملاحقات والاستدعاءات الأمنية، حتى يتمكن الصحفيون من القيام بواجباتهم تجاه شعبنا ونقل معاناته وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال.
رابعا: ندعو إلى اعادة الاعتبار للجسم الصحفي الفلسطيني من خلال إعادة بناء النقابة على أسس مهنية وسليمة، لتكون حاضنة لكافة الصحفيين على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم الفكرية والسياسية.
خامسا: ندعو كافة المؤسسات الدولية والحقوقية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين للقيام بواجبها تجاه توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين والعمل على إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين والبالغ عددهم (26) صحفيا.
