دائرة شؤون اللاجئين تنظم مهرجان لتوزيع المنحة الجامعية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية مهرجان لتوزيع منحة الطالب الجامعي للعام 2016 في صالة البيدر على شاطئ بحر الشيخ عجلين بغزة.
وذلك بحضور كلا من الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية، والأستاذ الدكتور رياض الخضري عضو اللجنة التنفيذية، والدكتور مازن أبو زيد مدير عام المخيمات، والاستاذة محاسن ابو جابر مدير عام مكتب رئيس دائرة شؤون اللاجئين، والاستاذ زياد الصرفندي رئيس المكتب التنفيذي، والدكتور محمود الشاويش رئيس هيئة التنسيق المشتركة للعائدين من سوريا وليبيا واليمن، ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة، وعدد من الوجهاء والمخاتير، وبعض الشخصيات الوطنية والاكاديمية، بالاضافة إلى الطلاب والطالبات المنتفعين من المنحة هم واولياء امورهم.
وقد افتتح المهرجان بايات من الذكر الحكيم تلاها الطالب امجد فياض و من ثم السلام الوطني الفلسطيني و قراءة الفاتحة على ارواح الشهداء الاكرم منا جميعا.
وأعرب الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية و رئيس دائرة شؤون اللاجئين خلال كلمته عن سعادته بما حققه شبابنا عماد الأمة و مستقبل القضية قائلا: "حق لنا أن نفخر بهم و نتفاخر بما وصلوا إليه برغم كل الظروف الصعبة و القاسية التي عايشوها ، املا ان يكون ذلك يكون حافزاً، ودليلاً حياً لأجيالنا، ليكونوا عنوانا حقيقيا للصمود و التحدي".
وقال :" منذ تأسيس دائرة شؤون اللاجئين وهي تتطلع إلى تحقيق أهدافها الوطنية والتي تتلخص في تحقيق حلم العودة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة؛ ولكن هذا الأمر يحتاج إلى بناء جيل واع مثقف قادر على حمل الأمانة والدفاع عن الحقوق و الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار 194 الذي ينص بشكل واضح وصريح لعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي احتلها الجيش الاسرائيلي عام 1948 ".
وتابع :" كان لزاما علينا ان نعمل جاهدين لدعم شبابنا وتعزيز صمودهم وتوفير لهم المناخ الايجابي لتحقيق ذاتهم ومن ثم الانطلاق نحو تحقيق حلم الدولة الفلسطينية، فلا يخفى على احد حجم المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم، لا سيما ما تعاني منه مخيماتنا الفلسطينية من زجها في الصراعات التي أدت بشكل مباشر إلى تكرار النكبة الفلسطينية فلقد أصبحت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات أكثر تعقيدا إبان فترات الصراع ، حيث يعاني معظم اللاجئين الفلسطينيون في سوريا ولبنان وليبيا واليمن والعراق من أزمة الصراع الداخلي، ولقد وقع عدد كبير منهم ضحية الخلافات وتأثروا بشكل مباشر من أحداث العنف الدائرة، مما أدى بهم في نهاية المطاف للهجرة مرة ثانية والهروب في تجاه بعض الدول العربية المجاورة أو الدول الأوروبية".
وأضاف: "لقد أصبح اللاجئ الفلسطيني يشعر بالتشتت مرة أخرى متجها بذلك نحو مستقبل مجهول في ظل حرمانه من العودة إلى وطنه الأصلي فلسطين ومعاناته من وطنه المؤقت مخيمات اللجوء".
وعن تفاصيل المنحة الجامعية قال رئيس دائرة شؤون اللاجئين: "لقد اعتادت دائرة شؤون اللاجئين كل عام على توزيع منحة مالية للطلبة الجامعين و ذلك تخفيفا و مساندة لهم و تبلغ قيمتها 1000 شيكل لكل طالب جامعي وعددهم 400 طالب وطالبة بمبلغ اجمالي 400000 شيكل".
وتعهد د . الأغا بالالتزام بمواصلة تقديم المنح الجامعية واعدا بان دائرته ستواصل تسخير كل ما لديها من إمكانيات، للنهوض بالتعليم وكافة مجالات الحياة الأخرىئ مجددا العهد بأن يكون دوماً مع أبناء شعبنا، يسعى من أجل أن يحقق لهم مستقبلاً يتناسب مع التضحيات التي قدموها، وسيستمر في بذل كل جهد ممكن لاستنهاض كل طاقات شعبنا وتمكينه من تحقيق أهدافه الوطنية وفي مقدمتها الخلاص من الاحتلال واستيطانه وحواجزه، وإجراءاته وممارساته، ومن أجل بناء دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة في قطاع غزة، والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس الشريف، العاصمة الأبدية لدولتنا.
ووجه نصيحة الى الطلاب والطالبات، وحثهم على التمسك بالعلم، مؤكدا ان بالعلم يحيا الإنسان وتتقدم الأمم، وهذه هي مسؤولية أبنائنا وشبابنا المخلصين الأوفياء، فالتفوق يعني أننا آمنا بما نقوم به ونسعى للوصول إليه، وهذا ما سار عليه كوكبة من أبناء وطننا العزيز، فقد وضع هؤلاء نصب أعينهم رسالة هامة ألا وهي العطاء للوطن، وهذا العطاء يعني البحث والدراسة والتواصل.
ودعاهم عضو اللجنة التنفيذية الى العمل على التحصيل العلمي المميز والذي يضعهم على طريق المعرفة، وبما يمكنهم من المشاركة الخلاقة في بناء المجتمع، والاسهام الفاعل في بناء دولة فلسطين المستقلة وركائز بنيتها التحتية، فالتميز بالنسبة لشعبنا يمثل عنوان هذه المرحلة.
من جانبه شكر الدكتور محمود الشاويش دائرة شؤون اللاجئين على جهودها المميزة والبناءة في خدمة العائدين من سوريا وليبيا واليمن، متمنيا ان تستمر هذه الجهود وتتواصل لخدمة ابناء المخيمات، وخاصة الذين لا يزالون يتعرضون للعنف والاضطهاد نتيجة الصراعات الداخلية في بعض الدول العربية المضيفة للاجئين.
وشكرت الطالبة رغد البلتاجي في كلمتها التي ألقتها نيابة عن الطلاب الدكتور زكريا الاغا و دائرة شؤون اللاجئين مؤكدة انهم سيواصلون مسيرتهم التعليمية وتحقيق أهدافهم و تسخير كل طاقاتهم لخدمة الوطن والقضية الفلسطينية.
وقد تخلل الاحتفال فقرات فنية مميزة اسعدت الحضور و في ختام المهرجان قدم الطلاب و أولياء أمورهم هدية شكر و تقدير الى الدكتور زكريا الاغا تقديرا لجهوده المتواصلة و مواقفه الوطنية.
نظمت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية مهرجان لتوزيع منحة الطالب الجامعي للعام 2016 في صالة البيدر على شاطئ بحر الشيخ عجلين بغزة.
وذلك بحضور كلا من الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية، والأستاذ الدكتور رياض الخضري عضو اللجنة التنفيذية، والدكتور مازن أبو زيد مدير عام المخيمات، والاستاذة محاسن ابو جابر مدير عام مكتب رئيس دائرة شؤون اللاجئين، والاستاذ زياد الصرفندي رئيس المكتب التنفيذي، والدكتور محمود الشاويش رئيس هيئة التنسيق المشتركة للعائدين من سوريا وليبيا واليمن، ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة، وعدد من الوجهاء والمخاتير، وبعض الشخصيات الوطنية والاكاديمية، بالاضافة إلى الطلاب والطالبات المنتفعين من المنحة هم واولياء امورهم.
وقد افتتح المهرجان بايات من الذكر الحكيم تلاها الطالب امجد فياض و من ثم السلام الوطني الفلسطيني و قراءة الفاتحة على ارواح الشهداء الاكرم منا جميعا.
وأعرب الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية و رئيس دائرة شؤون اللاجئين خلال كلمته عن سعادته بما حققه شبابنا عماد الأمة و مستقبل القضية قائلا: "حق لنا أن نفخر بهم و نتفاخر بما وصلوا إليه برغم كل الظروف الصعبة و القاسية التي عايشوها ، املا ان يكون ذلك يكون حافزاً، ودليلاً حياً لأجيالنا، ليكونوا عنوانا حقيقيا للصمود و التحدي".
وقال :" منذ تأسيس دائرة شؤون اللاجئين وهي تتطلع إلى تحقيق أهدافها الوطنية والتي تتلخص في تحقيق حلم العودة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة؛ ولكن هذا الأمر يحتاج إلى بناء جيل واع مثقف قادر على حمل الأمانة والدفاع عن الحقوق و الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار 194 الذي ينص بشكل واضح وصريح لعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي احتلها الجيش الاسرائيلي عام 1948 ".
وتابع :" كان لزاما علينا ان نعمل جاهدين لدعم شبابنا وتعزيز صمودهم وتوفير لهم المناخ الايجابي لتحقيق ذاتهم ومن ثم الانطلاق نحو تحقيق حلم الدولة الفلسطينية، فلا يخفى على احد حجم المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم، لا سيما ما تعاني منه مخيماتنا الفلسطينية من زجها في الصراعات التي أدت بشكل مباشر إلى تكرار النكبة الفلسطينية فلقد أصبحت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات أكثر تعقيدا إبان فترات الصراع ، حيث يعاني معظم اللاجئين الفلسطينيون في سوريا ولبنان وليبيا واليمن والعراق من أزمة الصراع الداخلي، ولقد وقع عدد كبير منهم ضحية الخلافات وتأثروا بشكل مباشر من أحداث العنف الدائرة، مما أدى بهم في نهاية المطاف للهجرة مرة ثانية والهروب في تجاه بعض الدول العربية المجاورة أو الدول الأوروبية".
وأضاف: "لقد أصبح اللاجئ الفلسطيني يشعر بالتشتت مرة أخرى متجها بذلك نحو مستقبل مجهول في ظل حرمانه من العودة إلى وطنه الأصلي فلسطين ومعاناته من وطنه المؤقت مخيمات اللجوء".
وعن تفاصيل المنحة الجامعية قال رئيس دائرة شؤون اللاجئين: "لقد اعتادت دائرة شؤون اللاجئين كل عام على توزيع منحة مالية للطلبة الجامعين و ذلك تخفيفا و مساندة لهم و تبلغ قيمتها 1000 شيكل لكل طالب جامعي وعددهم 400 طالب وطالبة بمبلغ اجمالي 400000 شيكل".
وتعهد د . الأغا بالالتزام بمواصلة تقديم المنح الجامعية واعدا بان دائرته ستواصل تسخير كل ما لديها من إمكانيات، للنهوض بالتعليم وكافة مجالات الحياة الأخرىئ مجددا العهد بأن يكون دوماً مع أبناء شعبنا، يسعى من أجل أن يحقق لهم مستقبلاً يتناسب مع التضحيات التي قدموها، وسيستمر في بذل كل جهد ممكن لاستنهاض كل طاقات شعبنا وتمكينه من تحقيق أهدافه الوطنية وفي مقدمتها الخلاص من الاحتلال واستيطانه وحواجزه، وإجراءاته وممارساته، ومن أجل بناء دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة في قطاع غزة، والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس الشريف، العاصمة الأبدية لدولتنا.
ووجه نصيحة الى الطلاب والطالبات، وحثهم على التمسك بالعلم، مؤكدا ان بالعلم يحيا الإنسان وتتقدم الأمم، وهذه هي مسؤولية أبنائنا وشبابنا المخلصين الأوفياء، فالتفوق يعني أننا آمنا بما نقوم به ونسعى للوصول إليه، وهذا ما سار عليه كوكبة من أبناء وطننا العزيز، فقد وضع هؤلاء نصب أعينهم رسالة هامة ألا وهي العطاء للوطن، وهذا العطاء يعني البحث والدراسة والتواصل.
ودعاهم عضو اللجنة التنفيذية الى العمل على التحصيل العلمي المميز والذي يضعهم على طريق المعرفة، وبما يمكنهم من المشاركة الخلاقة في بناء المجتمع، والاسهام الفاعل في بناء دولة فلسطين المستقلة وركائز بنيتها التحتية، فالتميز بالنسبة لشعبنا يمثل عنوان هذه المرحلة.
من جانبه شكر الدكتور محمود الشاويش دائرة شؤون اللاجئين على جهودها المميزة والبناءة في خدمة العائدين من سوريا وليبيا واليمن، متمنيا ان تستمر هذه الجهود وتتواصل لخدمة ابناء المخيمات، وخاصة الذين لا يزالون يتعرضون للعنف والاضطهاد نتيجة الصراعات الداخلية في بعض الدول العربية المضيفة للاجئين.
وشكرت الطالبة رغد البلتاجي في كلمتها التي ألقتها نيابة عن الطلاب الدكتور زكريا الاغا و دائرة شؤون اللاجئين مؤكدة انهم سيواصلون مسيرتهم التعليمية وتحقيق أهدافهم و تسخير كل طاقاتهم لخدمة الوطن والقضية الفلسطينية.
وقد تخلل الاحتفال فقرات فنية مميزة اسعدت الحضور و في ختام المهرجان قدم الطلاب و أولياء أمورهم هدية شكر و تقدير الى الدكتور زكريا الاغا تقديرا لجهوده المتواصلة و مواقفه الوطنية.
