تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه الأسبوعي في بيروت

رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي، وتداولت في أوضاع لبنان والمنطقة، وصدر عنها البيان التالي:

إن الإعلان عن وقف لإطلاق النار في سوريا والذي جاء نتيجة للانتصارات التي حققها محور المقاومة ممثلاً بالجيش السوري وحلفائه يجب أن يكون محطة للجميع لإعادة النظر في مواقفهم تجاه ما يحصل في عالمنا الإسلامي اليوم والتنبه إلى أن الفتنة التي عصفت في البلاد هي فتنة مصطنعة هدفها تقسيم العالم الإسلامي من أجل إشغاله عن القضية المركزية له وهي قضية فلسطين ولإطالة أمد الاحتلال الصهيوني لها.

إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الواقع المستجد في الأمة يهمنا أن نعلن ما يلي:

أولاً: يتوجه التجمع إلى جميع من شارك في تقديم العزاء بنائب رئيس الهيئة الإدارية الدكتور الشيخ عبد الناصر جبري وحفل التأبين بخالص الشكر، ونخص بالذكر الإطلالة المميزة لسيد المقاومة سماحة حجة الإسلام والمسلمين أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، ونعتبر أن هذا الالتفاف الجماهيري وتعانق عمائم أهل السنة مع عمائم الشيعة والموحدين الدروز والعلويين دليل على أن هذه الأمة واحدة ولن ينال أحد من تماسكها واعتصامها بحبل الله.

ثانياً: اعتبر التجمع أن وقف إطلاق النار في سوريا وعدم شموله الجماعات الإرهابية وخاصة داعش والنصرة ومن يسير بركبهم هو أمر جيد إلا أنه يجب أن لا يكون مساحة لحوارات عقيمة تعيد الإشكال إلى المربع الأول أو بأخذ أعداء خط المقاومة بالسياسة ما لم يستطيعوا تحقيقه بالعسكر.

ثالثاً: اعتبر التجمع أن أخذ الحكومة للثقة يفرض عليها التحرك سريعاً لإنجاز قانون انتخاب عصري والذي نصر على أن يتضمن النسبية بشكل كامل إن أمكن وإلا فبنسبة ما، شرط أن لا يُصار إلى تركيب قانون يُعيد إنتاج الطبقة الحاكمة من جديد وكأنه نسخة طبق الأصل عن قانون الستين.

رابعاً: استنكر التجمع ما يحصل في عين الحلوة من مشاكل أمنية وتفجيرات واغتيالات وأعتبر أن هناك أيادي مشبوهة تسعى لإثارة الفتن مقدمة لتدمير المخيم وإلغائه ضمن مشروع كبير يسعى لإلغاء حق العودة بإلغاء المخيمات وذوبان الفلسطينيين في المجتمعات التي انتقلوا إليها، ودعا الفصائل إلى اتخاذ قرارات حاسمة تُنهي حالة الفلتان وتُعيد الاستقرار والأمن للمخيم.

خامساً: استنكر التجمع استقبال العائلة المالكة في البحرين لأشد المنظمات الصهيونية عنصرية وتطرفا، وهذا يؤكد الدرك الذي وصلت إليه حال أكثر الحكومات العربية، وأعتبر أن الاعتذار لاحقاً بالجهل لا قيمة له، في حين أن أهل البحرين يزجون في السجون ويحاصر علمائهم وتُمنع صلواتهم يفتح حكام البحرين قصورهم لاحتفالات دينية لليهود والصهاينة تقول أنهم سيهدمون الأقصى لبناء الهيكل والحاكم يرقص معهم طرباً كالمسطول فإن كان يفقهه فهو عميل وإن كان لا يفقهه فهو غبي والأول أرجح.

التعليقات