الجبهة الديمقراطية في لبنان تهنىء الحريري بنيل الثقة
رام الله - دنيا الوطن
بعثت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برسالة تهنئة الى رئيس الحكومة الشيخ سعد الدين الحريري هنأته فيها بتشكيل الحكومة اللبنانية.
وجاء في الرسالة:
"نتقدم منكم بأحر التهاني لعودة الحياة السياسية الى المؤسسات في لبنان بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة ونيلها الثقة واستئناف البرلمان اللبناني لدورة اعماله بشكل طبيعي.
كما نتقدم بالتهنئة لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، آملين لكم وللشعب اللبناني الشقيق النجاح والتوفيق في تحقيق تطلعاتكم الوطنية وفي تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار بما يعيد للبنان دوره الرائد في الدفاع عن القضايا العربية وفي القلب منها قضية الشعب الفلسطيني.
"لقد انعكست الازمة اللبنانية والصراعات في المنطقة بأشكال مضاعفة على الشعب الفلسطيني في لبنان، وجهدت الحالة الفلسطينية بكل مكوناتها السياسية والشعبية من اجل الوصول لموقف يبعد شعبنا ومخيماته عن تداعيات هذه الصراعات، ونجحنا في المحافظة على هذا الموقف، رغم بعض التوتيرات التي دائما ما يراد منها الاساءة الى المخيمات والنضال الفلسطيني والتي لا يمكن معالجتها الا من خلال حوار فلسطيني لبناني مشترك يشكل ارضية لحل جميع الاشكالات في العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية كملف متكامل بعيدا عن التعاطي الامني.
دولة الرئيس
"ان الشعب الفلسطيني يحدوه الامل بلفتة انسانية تؤكد التزام الدولة اللبنانية بتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان وهو ما كانت حكومتكم الموقرة التي شكلت برئاستكم عام 2009 قد لحظته لاول مرة حينما دعت في بيانها الوزاري لتحسين اوضاع الفلسطينيين على المستوى الاقتصادي حيث كان محط تقديرنا، وعليه ومن موقع الأخوة والثقة ندعوكم الى معالجة هذا الأمر عبر تطبيق التعديلات القانونية التي اصدرها مجلس النواب عام 2010 الخاصة بالسماح بعمل الاجراء الفلسطينيين والاستفادة من صندوق الضمان الاجتماعي.
كما ندعو بذات الوقت للسماح للعاملين في المهن الحرة بالعمل والغاء مبدأ المعاملة بالمثل واقرار حق التملك واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وصرف التعويضات لابناء المخيم الجديد.
"ان توفير هذه الاحتياجات يشكل دعما حقيقيا لشعبنا ولنضاله من اجل حق العودة ومدخلا هاما لاسقاط مشاريع التهجير والتوطين".
بعثت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برسالة تهنئة الى رئيس الحكومة الشيخ سعد الدين الحريري هنأته فيها بتشكيل الحكومة اللبنانية.
وجاء في الرسالة:
"نتقدم منكم بأحر التهاني لعودة الحياة السياسية الى المؤسسات في لبنان بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة ونيلها الثقة واستئناف البرلمان اللبناني لدورة اعماله بشكل طبيعي.
كما نتقدم بالتهنئة لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، آملين لكم وللشعب اللبناني الشقيق النجاح والتوفيق في تحقيق تطلعاتكم الوطنية وفي تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار بما يعيد للبنان دوره الرائد في الدفاع عن القضايا العربية وفي القلب منها قضية الشعب الفلسطيني.
"لقد انعكست الازمة اللبنانية والصراعات في المنطقة بأشكال مضاعفة على الشعب الفلسطيني في لبنان، وجهدت الحالة الفلسطينية بكل مكوناتها السياسية والشعبية من اجل الوصول لموقف يبعد شعبنا ومخيماته عن تداعيات هذه الصراعات، ونجحنا في المحافظة على هذا الموقف، رغم بعض التوتيرات التي دائما ما يراد منها الاساءة الى المخيمات والنضال الفلسطيني والتي لا يمكن معالجتها الا من خلال حوار فلسطيني لبناني مشترك يشكل ارضية لحل جميع الاشكالات في العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية كملف متكامل بعيدا عن التعاطي الامني.
دولة الرئيس
"ان الشعب الفلسطيني يحدوه الامل بلفتة انسانية تؤكد التزام الدولة اللبنانية بتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان وهو ما كانت حكومتكم الموقرة التي شكلت برئاستكم عام 2009 قد لحظته لاول مرة حينما دعت في بيانها الوزاري لتحسين اوضاع الفلسطينيين على المستوى الاقتصادي حيث كان محط تقديرنا، وعليه ومن موقع الأخوة والثقة ندعوكم الى معالجة هذا الأمر عبر تطبيق التعديلات القانونية التي اصدرها مجلس النواب عام 2010 الخاصة بالسماح بعمل الاجراء الفلسطينيين والاستفادة من صندوق الضمان الاجتماعي.
كما ندعو بذات الوقت للسماح للعاملين في المهن الحرة بالعمل والغاء مبدأ المعاملة بالمثل واقرار حق التملك واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وصرف التعويضات لابناء المخيم الجديد.
"ان توفير هذه الاحتياجات يشكل دعما حقيقيا لشعبنا ولنضاله من اجل حق العودة ومدخلا هاما لاسقاط مشاريع التهجير والتوطين".

التعليقات