برعاية الرئيس محمود عباس... اتحاد المعلمين الفلسطينيين ينظم حفل مركزي لتكريم المعلمين المتقاعدين
رام الله - دنيا الوطن
برعاية الرئيس محمود عباس وبدعم من شركة الوطنية موبايل نظم الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يوم أمس الخميس حفل تكريم المعلمين الفلسطينيين في جميع محافظات الوطن في مقر الهلال الاحمر الفلسطيني برام الله.
وشارك في الحفل ممثل عن سيادة الرئيس الاخ محمود اسماعيل عضو اللجنة التنفيذية وممثل عن دولة رئيس الوزراء اللواء محمد منصور وكيل وزارة الداخلية ومفوض المنظمات الشعبية عضو اللجنة المركزية اللواء توفيق الطيراوي ووزير التربية والتعليم د. صبري صيدم واعضاء اللجنة المركزية جمال محيسن ودلال سلامه والرئيس التنفيذي للوطنية موبايل ضرغام مرعي ونقيب المهندسين مجدي صالح وامين عام اتحاد العمال حيدر ابراهيم وامين عام اتحاد الكتاب مراد السوداني وابراهيم المصري عضو المجلس الثوري ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام والامين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات ومدارء التربية والتعليم وبحضور رسمي وشعبي واسع.
ويأتي هذا التكريم اعتزازا بالمعلمين الذين كانوا وما زالوا معطائين لما قدموه من تنشئة اجيال مثقفة، وبالجهود الكبيرة والعطاء المتواصل الذي يقدمه المعلمين ورسالتهم السامية وبصماتهم الراسخة من خلال زرع القيم الثقافية والوطنية.
وبدأ الحفل بكلمة الامين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات والتي رحب فيها بالحضور، مهنئا المعلمين والمعلمات، وأشاد بدورهم الكبير في تربية وانشاء الاجيال التي تساهم في بناء الوطن والذي بدأ بالقادة العظماء أمثال أبو جهاد وأبو اياد والقائد محمود عباس حفظه الله والذي استمر بإنجازات كبيرة وعالمية بفوز المعلمة حنان الحروب كأفضل معلمة على مستوى العالم والمعلمة عبير القنيني وفوز مدرسة طلائع الامل في نابلس والتي تؤكد اصرار معلمينا الحفاظ على المسيرة التعليمية.
كما أكد على مواصلة الجهود لإنصاف حقوق المعلمين التي تم الاتفاق عليها بين الاتحاد والحكومة وطالب في كلمته بإنصاف المتقاعدين وتحسين رواتبهم التقاعدية واكد على ضرورة العمل على توقيع المرسوم من الرئيس وتنفيذ الاتفاق الاخير مع الحكومة وقدم التهاني للشعب الفلسطيني بحلول اعياد الميلاد وانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وفي كلمة له أعرب محمود اسماعيل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن سعادته للمشاركة في احتفال تكريم المعلمين المتقاعدين ونقل تحيات فخامة السيد الرئيس كما اكد على اهمية دور المعلم الذي اخرج المهندسين والمعلمين والفنانين وقال بان الدولة التي لا علم ولا ثقافة فيها ليست بدولة، كما عبر عن افتخاره بان فلسطين قياسا بدول اخرى تتقدم في بعض المهن كأعلى نسبة بالعالم، وأوضح بأن هذا التكريم يأتي بالتزامن مع أعياد الميلاد وانطلاقة الثورة.
ووجه في نهاية كلمته كل التحية للمعلمين وأن ما يقدم للمعلمين ما هو الا القليل ويستحقون الحياة الكريمة للمناضلين الذين ابدعوا وحولوا حقول فلسطين الى مدارس في مواجهة الاحتلال الذي لا يريد لنا التقدم والعلم لفلسطين.
من جانبه تحدث وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم عن القضايا العالقة التي يعاني منها المعلمين حيث قال بان رواتب المتقاعدين المعلمين غير كافية ولا ترضي أحدا وأكد بأن ملف المتقاعدين في طريقه الى الحل في القريب العاجل كما تم التطرق الى بقية القضايا والتي ساهم بحلها الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين ممثلا بالأمين العام مؤكدا بان المرسوم بانتظار التوقيع حيث راعى كل التفاصيل والقضايا التي اخذت بعين الاعتبار بموجب الاتفاق الاخير الموقع وسوف يرى النور قريبا وبقية المطالب تأتي واثنى على دور اتحاد المعلمين في تعظيم القيمة الشرائية وموضوع تعظيم الخدمات واشاد بأحد رموز العمل المساند وهو الرئيس التنفيذي للوطنية موبايل الذي سيوفر كل الامكانيات اللازمة للدعم.
وتحدث ضرغام مرعي الرئيس التنفيذي لشركه الوطنية موبايل عن اهمية دور المعلم واهمية التعاون بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي والشراكة مع اتحاد المعلمين في تخفيض التكلفة الشهرية للاتصالات والتوفير على المعلم من خلال حزمه الاتصالات.
اما اللواء توفيق الطيراوي فقد تحدث عن اهمية دور المعلم في الحفاظ على الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي واهمية العمل على تكريس الثقافة الوطنية لدى ابناءنا الطلبة وضرورة انصاف المعلمين وضرورة العمل على انصاف جميع الموظفين في غزة بما يوازي الضفة.
كما تحدث باسم المتقاعدين المربي طلال دوديين شاكرا الاتحاد على هذا الحفل المهيب والاهتمام واكد على دور المربي المتقاعد في المستقبل واهمية التواصل معه واكد على اهمية انصافه بما يوازي ما قدمه عبر سنين عمره
كما تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والدبكات الشعبية وفي نهاية الحفل تم تكريم المعلمين المتقاعدين وتوزيع الهدايا والدروع التذكارية.
برعاية الرئيس محمود عباس وبدعم من شركة الوطنية موبايل نظم الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يوم أمس الخميس حفل تكريم المعلمين الفلسطينيين في جميع محافظات الوطن في مقر الهلال الاحمر الفلسطيني برام الله.
وشارك في الحفل ممثل عن سيادة الرئيس الاخ محمود اسماعيل عضو اللجنة التنفيذية وممثل عن دولة رئيس الوزراء اللواء محمد منصور وكيل وزارة الداخلية ومفوض المنظمات الشعبية عضو اللجنة المركزية اللواء توفيق الطيراوي ووزير التربية والتعليم د. صبري صيدم واعضاء اللجنة المركزية جمال محيسن ودلال سلامه والرئيس التنفيذي للوطنية موبايل ضرغام مرعي ونقيب المهندسين مجدي صالح وامين عام اتحاد العمال حيدر ابراهيم وامين عام اتحاد الكتاب مراد السوداني وابراهيم المصري عضو المجلس الثوري ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام والامين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات ومدارء التربية والتعليم وبحضور رسمي وشعبي واسع.
ويأتي هذا التكريم اعتزازا بالمعلمين الذين كانوا وما زالوا معطائين لما قدموه من تنشئة اجيال مثقفة، وبالجهود الكبيرة والعطاء المتواصل الذي يقدمه المعلمين ورسالتهم السامية وبصماتهم الراسخة من خلال زرع القيم الثقافية والوطنية.
وبدأ الحفل بكلمة الامين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات والتي رحب فيها بالحضور، مهنئا المعلمين والمعلمات، وأشاد بدورهم الكبير في تربية وانشاء الاجيال التي تساهم في بناء الوطن والذي بدأ بالقادة العظماء أمثال أبو جهاد وأبو اياد والقائد محمود عباس حفظه الله والذي استمر بإنجازات كبيرة وعالمية بفوز المعلمة حنان الحروب كأفضل معلمة على مستوى العالم والمعلمة عبير القنيني وفوز مدرسة طلائع الامل في نابلس والتي تؤكد اصرار معلمينا الحفاظ على المسيرة التعليمية.
كما أكد على مواصلة الجهود لإنصاف حقوق المعلمين التي تم الاتفاق عليها بين الاتحاد والحكومة وطالب في كلمته بإنصاف المتقاعدين وتحسين رواتبهم التقاعدية واكد على ضرورة العمل على توقيع المرسوم من الرئيس وتنفيذ الاتفاق الاخير مع الحكومة وقدم التهاني للشعب الفلسطيني بحلول اعياد الميلاد وانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وفي كلمة له أعرب محمود اسماعيل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن سعادته للمشاركة في احتفال تكريم المعلمين المتقاعدين ونقل تحيات فخامة السيد الرئيس كما اكد على اهمية دور المعلم الذي اخرج المهندسين والمعلمين والفنانين وقال بان الدولة التي لا علم ولا ثقافة فيها ليست بدولة، كما عبر عن افتخاره بان فلسطين قياسا بدول اخرى تتقدم في بعض المهن كأعلى نسبة بالعالم، وأوضح بأن هذا التكريم يأتي بالتزامن مع أعياد الميلاد وانطلاقة الثورة.
ووجه في نهاية كلمته كل التحية للمعلمين وأن ما يقدم للمعلمين ما هو الا القليل ويستحقون الحياة الكريمة للمناضلين الذين ابدعوا وحولوا حقول فلسطين الى مدارس في مواجهة الاحتلال الذي لا يريد لنا التقدم والعلم لفلسطين.
من جانبه تحدث وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم عن القضايا العالقة التي يعاني منها المعلمين حيث قال بان رواتب المتقاعدين المعلمين غير كافية ولا ترضي أحدا وأكد بأن ملف المتقاعدين في طريقه الى الحل في القريب العاجل كما تم التطرق الى بقية القضايا والتي ساهم بحلها الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين ممثلا بالأمين العام مؤكدا بان المرسوم بانتظار التوقيع حيث راعى كل التفاصيل والقضايا التي اخذت بعين الاعتبار بموجب الاتفاق الاخير الموقع وسوف يرى النور قريبا وبقية المطالب تأتي واثنى على دور اتحاد المعلمين في تعظيم القيمة الشرائية وموضوع تعظيم الخدمات واشاد بأحد رموز العمل المساند وهو الرئيس التنفيذي للوطنية موبايل الذي سيوفر كل الامكانيات اللازمة للدعم.
وتحدث ضرغام مرعي الرئيس التنفيذي لشركه الوطنية موبايل عن اهمية دور المعلم واهمية التعاون بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي والشراكة مع اتحاد المعلمين في تخفيض التكلفة الشهرية للاتصالات والتوفير على المعلم من خلال حزمه الاتصالات.
اما اللواء توفيق الطيراوي فقد تحدث عن اهمية دور المعلم في الحفاظ على الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي واهمية العمل على تكريس الثقافة الوطنية لدى ابناءنا الطلبة وضرورة انصاف المعلمين وضرورة العمل على انصاف جميع الموظفين في غزة بما يوازي الضفة.
كما تحدث باسم المتقاعدين المربي طلال دوديين شاكرا الاتحاد على هذا الحفل المهيب والاهتمام واكد على دور المربي المتقاعد في المستقبل واهمية التواصل معه واكد على اهمية انصافه بما يوازي ما قدمه عبر سنين عمره
كما تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والدبكات الشعبية وفي نهاية الحفل تم تكريم المعلمين المتقاعدين وتوزيع الهدايا والدروع التذكارية.
