المركز الفلسطيني يختتم ورشة تدريبية حول بناء قدرات كبار السن في الدفاع عن حقوقهم
رام الله - دنيا الوطن
اختتم المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية يوم الخميس الموافق 29
6 ورشة تدريبية في الخليل حول تمكين كبار السن من المطالبة بالشفافية والنزاهة في حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية استنادا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان من خلال مبادرة " كرامة" التي ينفذها المركز الفلسطيني بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة و والمسائلة – أمان.
حيث تم عقد التدريب في فندق الخليل بمشاركة 16 من قادة العمل الاجتماعي والتنموي من كبار السن في مؤسسات الخليل. و ركز التدريب على زيادة قدرة كبار السن في إدارة حملات المناصرة واستخدام الإعلام المجتمعي بهدف تعزيز النزاهة والشفافية في الخدمات الاقتصادية والاجتماعية المقدمة لهم من وزارة التنمية الاجتماعية وقسم الخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث.
تحدث المشاركون عن أهمية وعي كبار السن لقدرتهم على التغيير من خلال استخدام الطرق الصحيحة للعمل المجتمعي من تشبيك بين المؤسسات واستخدام الإعلام ، كما أن بالإضافة لمسؤولية الحكومة تجاه كبار السن من خلال وزارة التنمية الاجتماعية ، هناك مسؤولية تقع على عاتق المؤسسات التي يجب أن تحشد علاقاتها ومواردها للعمل على هكذا قضية.
و أوصى المشاركون على أهمية عمل وزارة التنمية الاجتماعية لمسح احتياجات لكبار السن في الخليل ثم المتابعة مع المؤسسات لاختيار مشاريع ونشاطات تناسب احتياجاتهم، كما أكدوا على أهمية دمج جميع فئات المجتمع للعمل على قضية كبار السن للوصول للنزاهة والشفافية في الخدمات المقدمة لهم.
اختتم المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية يوم الخميس الموافق 29
6 ورشة تدريبية في الخليل حول تمكين كبار السن من المطالبة بالشفافية والنزاهة في حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية استنادا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان من خلال مبادرة " كرامة" التي ينفذها المركز الفلسطيني بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة و والمسائلة – أمان.
حيث تم عقد التدريب في فندق الخليل بمشاركة 16 من قادة العمل الاجتماعي والتنموي من كبار السن في مؤسسات الخليل. و ركز التدريب على زيادة قدرة كبار السن في إدارة حملات المناصرة واستخدام الإعلام المجتمعي بهدف تعزيز النزاهة والشفافية في الخدمات الاقتصادية والاجتماعية المقدمة لهم من وزارة التنمية الاجتماعية وقسم الخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث.
تحدث المشاركون عن أهمية وعي كبار السن لقدرتهم على التغيير من خلال استخدام الطرق الصحيحة للعمل المجتمعي من تشبيك بين المؤسسات واستخدام الإعلام ، كما أن بالإضافة لمسؤولية الحكومة تجاه كبار السن من خلال وزارة التنمية الاجتماعية ، هناك مسؤولية تقع على عاتق المؤسسات التي يجب أن تحشد علاقاتها ومواردها للعمل على هكذا قضية.
و أوصى المشاركون على أهمية عمل وزارة التنمية الاجتماعية لمسح احتياجات لكبار السن في الخليل ثم المتابعة مع المؤسسات لاختيار مشاريع ونشاطات تناسب احتياجاتهم، كما أكدوا على أهمية دمج جميع فئات المجتمع للعمل على قضية كبار السن للوصول للنزاهة والشفافية في الخدمات المقدمة لهم.
