جندي من قوات النخبة الحضرمية يشكو إهمال قائد قوات التحالف بحضرموت لحالته الصحية ومضاعفات إصابته الخطيرة

جندي من قوات النخبة الحضرمية يشكو إهمال قائد قوات التحالف بحضرموت لحالته الصحية ومضاعفات إصابته الخطيرة
رام الله - دنيا الوطن
 الجندي الشجاع/وليد عليمحمد عبيد باشعيوث أحد أفراد قوات النخبة الحضرمية من أبناء مديرية تريم بمحافظة حضرموتالمشاركين في معركة تحرير المكلا من سيطرة العناصر الإرهابية بدعم ومساندة من قواتالتحالف العربي .هذا البطل الذي قدمروحه فداءاً لحضرموت وأهلها تعرض في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان الماضيلإصابة خطيرة جداً نتيجة تلك العملية الإرهابية الجبانة الذي نفذتها العناصرالإرهابية مع فطور روحانية تلك الليلة الرمضانية.

 وكانت الإصابة الذي تعرض لها فيعينه اليمني وتم إهماله حينها وعدم الإسراع في نقله للخارج وعلاجه من خلال إزالةالشظابا المتخلفة داخل العين وهو الأمر الذي جعله يفقد عينه تماماً .وظل من حينها وهو يتابعالمعنيين في قيادة قوات التحالف وقيادة المنطقة العسكرية الثانية للاهتمام بحالتهالصحية وتوفير الاعتمادات المطلوبة للسفر إلى خارج البلاد لإجراء عملية جراحية لهفي العين لإزالة الشظايا المغروسة فيها حتى لا تسبب له مضاعفات خطيرة وفقدان العينالثانية والإصابة بسرطان في الرأس بسبب تلك الشظايا ألا أنه تم تجاهله وتجاهل طلبهومتابعته لهم وإهماله لتلك الأشهر الماضية حتى اليوم .

حتى تفاجئ في الأسبوع الماضي بخبر صادم من الأطباء المختصين التابعين لقوات التحالف وهم الدكتور/جمالالتميمي والدكتور/حسين التميمي اللذين أخبروه أن قائد قوات التحالف القائدالإماراتي المدعو/أبو عبدالله أعتمد تكاليف سفره إلى جمهورية مصر العربية وعلاجههناك فيها لحاله هو فقط .

 أما تكاليفومصاريف الشخص المرافق عليه أن يتحملها هو ولا توجد لدى قيادة قوات التحالف القدرةعلى تحمل مصاريف المرافق له ، إذا يريد كان بها ما لم فالله معه.

وهو الأمر الذيسبب له صدمة نفسية أصابته بحالة من الإحباط النفسي والمعنوي والصحي والذهني ، كماولد هذا الأمر موجة غضب واسعة وسبب حالة استياء عارمة لدى الرأي العام في تريموحضرموت وكافة أفراد قوات النخبة العسكرية وأهاليهم في عموم مناطق حضرموت من سواءالمعاملات وإهمال الجوانب النفسية والطبية لأبنائهم الذين قدموا أنفسهم وأرواحهمفداء لحضرموت وأبنائها ويتم معاملتهم من قبل قيادة قوات التحالف بهذه المعام لاتالدنيئة والسيئة وإهمال إصابتهم وعلاجهم وهم من تعرضوا لها وهم يؤدون واجبهمالقتالي و واجباتهم العسكرية . وتسألوا لو كان المصابأحد أبناء أولئك الأطباء أو أحد أبناء قائد قوات التحالف القائد الإماراتي/أبوعبدالله أو أحد أبناء أعوانهم أو المقربين منهم لكانوا قاموا بتسفيره في اليومالثاني إلى أحد دول أوربا أو أمريكا بصحبة طابور من المرافقين .