بالرغم من إيقاف تصديرها.. سعر البندورة بالعلالي
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
تفاجأ المواطنون في قطاع غزة من ارتفاع ثمن البندورة، ليصل سعر الكيلو الواحد لـ 4 شواقل، رُغ توقيف تصديرها إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أثار غصب المواطنين، لكنهم اضطروا لشرائها، نظراً لصعوبة الاستغناء عنها داخل المنزل.
يقول الشاب محمد عودة (27 عاماً): "أصبح سعر البندورة يشكل عبئاً على محدودي الدخل ويصعب شراؤها، لأنها ستأخذ جزءاً كبيراً من الميزانية من راتب الموظف أو العامل".
ويضيف: "البندورة سلعة أساسية يصعب على أسرتي الاستغناء عنها، كنت اشتري حاجتي منها لأسبوع كامل (6- 7 كيلوات) بعشرة شواقل، وهذا المبلغ يشتري اليوم كمية بالكاد تكفي ليومين، وبالتالي يرهق أرباب الأسر مالياً".
أما المواطن، نايف إسليم وهو رب أسرة مكونة من 7 أشخاص، فيؤكد أنه اشترى كيلو البندورة من أحد البائعين بـ 4 شواقل، وهو سعر مرتفع جداً، وأن دخله محدود ولا يستطيع شرائها دائماً بهذا السعر المرتفع، بسبب أنها تدخل بمعظم الوجبات الرئيسية داخل البيت.
وعلى الرغم من إيقاف تصدير البندورة إلى الخارج، إلا أن سعر الكيلو لا يزال مرتفعاً مقارنةً بما كان عليه قبل تصديرها، الأمر الذي أثر الدهشة والاستغراب لدى المواطن وأرهق كاهله لمحدودية الدخل مادياً.
وتدخل البندورة في إعداد أغلب الأطباق الفلسطينية بدءاً من السلطات والمقبلات، مروراً بالشوربات، وصولاً الى الشطائر (الساندويتشات) وحشوة المعجنات، الأطباق الرئيسية، ويقتات كثير من الفقراء عليها طازجة، او مقلية بالزيت كوجبة رئيسية مع الخبز.
من جهته، يوضح أحد بائعي الخضار محمد منصور، أن سعر البندورة في ارتفاع متزايد نتيجة زراعتها في فصل الشتاء داخل دفيئات، الأمر الذي يدفع المزارع لضخ أموال إضافية عليها لغاية نضجها، الأمر الذي يؤدي الى ارتفاع سعرها في الأسواق.
ويؤكد منصور، أن سعر البندورة مناسب بالنسبة لهذه الفترة، ولو لم يتم إيقاف تصديرها للخارج، لأصبح سعر الكيلو خيالياً، ولن يستطع أحد شراءها إلا من ذوي الدخل المرتفع.
من جانبه، يوضح مدير الإدارة العامة للتربة والري نزار الوحيدي بوزارة الزراعة فيغزة، أن درجات الحرارة المنخفضة والتي ينتج عنها صقيع يؤدي إلى قلة إنتاج في محصول البندورة، وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع ثمنها، لأنها تكلف المزارع كثيراً لغاية نضجها، الأمر الذي ينعكس سلباً على المستهلك.
ويوضح الوحيدي، أن محصول البندورة ينتج في الصيف، ويقل إنتاجه في الشتاء، وإنتاج الدفيئات لا يغطي احتياجات المواطنين، لذلك سعرها مرتفع قليلاً.
ويضيف: "لو لم يتم إيقاف تصدير البندورة إلى الخارج، لتجاوز سعر الكيلو الـ 10 شواقل، الأمر الذي كان سيؤرق كاهل المواطنين، وخاصة أصحاب الدخل المحدود والفقراء منهم".
تفاجأ المواطنون في قطاع غزة من ارتفاع ثمن البندورة، ليصل سعر الكيلو الواحد لـ 4 شواقل، رُغ توقيف تصديرها إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أثار غصب المواطنين، لكنهم اضطروا لشرائها، نظراً لصعوبة الاستغناء عنها داخل المنزل.
يقول الشاب محمد عودة (27 عاماً): "أصبح سعر البندورة يشكل عبئاً على محدودي الدخل ويصعب شراؤها، لأنها ستأخذ جزءاً كبيراً من الميزانية من راتب الموظف أو العامل".
ويضيف: "البندورة سلعة أساسية يصعب على أسرتي الاستغناء عنها، كنت اشتري حاجتي منها لأسبوع كامل (6- 7 كيلوات) بعشرة شواقل، وهذا المبلغ يشتري اليوم كمية بالكاد تكفي ليومين، وبالتالي يرهق أرباب الأسر مالياً".
أما المواطن، نايف إسليم وهو رب أسرة مكونة من 7 أشخاص، فيؤكد أنه اشترى كيلو البندورة من أحد البائعين بـ 4 شواقل، وهو سعر مرتفع جداً، وأن دخله محدود ولا يستطيع شرائها دائماً بهذا السعر المرتفع، بسبب أنها تدخل بمعظم الوجبات الرئيسية داخل البيت.
وعلى الرغم من إيقاف تصدير البندورة إلى الخارج، إلا أن سعر الكيلو لا يزال مرتفعاً مقارنةً بما كان عليه قبل تصديرها، الأمر الذي أثر الدهشة والاستغراب لدى المواطن وأرهق كاهله لمحدودية الدخل مادياً.
وتدخل البندورة في إعداد أغلب الأطباق الفلسطينية بدءاً من السلطات والمقبلات، مروراً بالشوربات، وصولاً الى الشطائر (الساندويتشات) وحشوة المعجنات، الأطباق الرئيسية، ويقتات كثير من الفقراء عليها طازجة، او مقلية بالزيت كوجبة رئيسية مع الخبز.
من جهته، يوضح أحد بائعي الخضار محمد منصور، أن سعر البندورة في ارتفاع متزايد نتيجة زراعتها في فصل الشتاء داخل دفيئات، الأمر الذي يدفع المزارع لضخ أموال إضافية عليها لغاية نضجها، الأمر الذي يؤدي الى ارتفاع سعرها في الأسواق.
ويؤكد منصور، أن سعر البندورة مناسب بالنسبة لهذه الفترة، ولو لم يتم إيقاف تصديرها للخارج، لأصبح سعر الكيلو خيالياً، ولن يستطع أحد شراءها إلا من ذوي الدخل المرتفع.
من جانبه، يوضح مدير الإدارة العامة للتربة والري نزار الوحيدي بوزارة الزراعة فيغزة، أن درجات الحرارة المنخفضة والتي ينتج عنها صقيع يؤدي إلى قلة إنتاج في محصول البندورة، وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع ثمنها، لأنها تكلف المزارع كثيراً لغاية نضجها، الأمر الذي ينعكس سلباً على المستهلك.
ويوضح الوحيدي، أن محصول البندورة ينتج في الصيف، ويقل إنتاجه في الشتاء، وإنتاج الدفيئات لا يغطي احتياجات المواطنين، لذلك سعرها مرتفع قليلاً.
ويضيف: "لو لم يتم إيقاف تصدير البندورة إلى الخارج، لتجاوز سعر الكيلو الـ 10 شواقل، الأمر الذي كان سيؤرق كاهل المواطنين، وخاصة أصحاب الدخل المحدود والفقراء منهم".
