تقرير لجنة الصحفيين السنوي تؤكد ان قوات الاحتلال ارتكبت 584انتهاكا خلال عام 2016
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
أصدرت لجنة دعم الصحفيين تقريرها السنوي لعام 2016 حول الانتهاكات بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على ممارسة ضغوط جادة على "إسرائيل" لوقف الاعتداءات على حرية الصحافة ومحاسبة مرتكبيها.
ودعت الدول الأعضاء الموقعة على اتفاقيات جنيف للعمل على توفير بيئة آمنة ومواتية للصحفيين الفلسطينيين لأداء عملهم بشكل حر ومستقل، الأمر الذي سيساعد في تعزيز التنمية والديمقراطية وحرية الرأي للشعب الفلسطيني.
وأوضح تقرير اللجنة السنوي أن عام 2016 سجل (584) انتهاكاً إسرائيليا خلال عام 2016، في حين بلغ عدد الانتهاكات الفلسطينية الداخلية التي سجلت في الضفة وقطاع غزة (120) انتهاكا، منها (86) انتهاكا في الضفة المحتلة و ( 34) انتهاكاً في قطاع غزة.
ونوه أن شهر اكتوبر2016 احتل أعلى نسبة انتهاكات إسرائيلية ضد الصحفيين كونه الذكرى السنوية الأولى لانطلاق شعلة انتفاضة القدس وتغول الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية لمنعهم من تغطية جرائم الاحتلال، فيما سجل شهر مايو 2016 أعلى نسبة انتهاكات داخلية فلسطينية في الضفة المحتلة وقطاع غزة والتي جاءت مناصفة 10 انتهاكات في الضفة ومثلها في قطاع غزة.
وأكد تقرير لجنة دعم الصحفيين، أن الاعتداءات الإسرائيلية تعد الأشد عنفاً وخطورة على الصحفيين وحرياتهم الإعلامية، والتي تجسدت باستهداف الصحفيين الفلسطينيين والأجانب وتعرضهم للإصابة المباشرة بالرصاص الحي و المعدني وقنابل الغاز السام وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإنسانية، واعتقالهم واحتجازهم وتمديد اعتقالهم، ومداهمة منازلهم ومصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات من جانب، وحرمانهم من السفر من جانب
آخر، وإبعاد عن مدينة القدس المحتلة، وإغلاق مؤسسات إعلامية وتهديد أخريات بالتحريض.
ورصد التقرير السنوي انتهاكات الأشهر خلال عام 2016 وهي كالآتي: يناير(46)، فبراير(33)، مارس(28)، ابريل(44)، مايو(41)، يونيو(31)، يوليو(48)، أغسطس(52)، سبتمبر(62)، أكتوبر(102)، نوفمبر(50)، ديسمبر(47).
استشهاد
وأشار التقرير إلى أن جريمة قتل طالب الإعلام في جامعة القدس إياد عمر سجدية(22 عاما) من مدينة القدس، تعتبر الأشد خطورة بين مجمل الاعتداءات التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي والتي اقترفها الاحتلال في شهر مارس من عام 2016 اعتداء وإصابة
كما سلط التقرير الضوء على عدد الإصابات والاعتداءات التي ارتكبتها إسرائيل خلال عام2016 بحق الصحفيين، مسجلا(60) حالة اعتداء، من بينهم(37) حالة استهداف واعتداء مباشر كادت أن تودي بحياتهم، ارتكبها الاحتلال متعمداً مستهدفا جسد الصحفي وعدسته والتي سجلت من بينهم(4) صحفيات.
وأوضح أن "إسرائيل" سجلت أعلى نسبة اعتداءاتها المباشرة على الصحفيين في مدينة رام الله والتي سجلت(11) حالة إصابة يليها مدينة الخليل(8) حالات، و مدينة القدس7 حالات اعتداء، و بيت لحم4، و 2 حالة اعتداء في جنين، 2 في قلقيلية،1 من الجليل، 1 نابلس، وصحفي عربي كويتي الجنسية.
اعتقال واحتجاز واستدعاء
وتوقف التقرير أمام أعلى نسبة انتهاك خلال عام 2016، واتساع دائرة الملاحقات الإسرائيلية للصحافيين واعتقالهم ومحاكمتهم على خلفية كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إقرار مشروع قانون حول “الفيس بوك” يلزم شبكات التواصل برصد وشطب أي منشورات تعدها إسرائيل ذات طابع "تحريضي" ضدهم، مشيرا إلى أن إسرائيل اعتقلت واحتجزت واستدعت وسلمت بلاغات استدعاء لـ (138) صحافيا وإعلاميا، منذ بداية عام 2016.
تمديد وتأجيل اعتقال وإصدار أحكام
فيما أوضح أن إسرائيل تمادت في أتباع سياسة تمديد وتأجيل الاعتقالات بشكل متكرر للصحفيين المعتقلين في سجونها وتثبيت أحكام والتي بلغت ثاني أعلى نسبة انتهاك وهي(98) حالة، تنوعت ما بين تمديد اعتقال صحفيين، وإصدار أحكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة وتثبيت حكم لصحفيين معتقلين بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال.
اقتحام ومداهمة
كما سجل ثالث أعلى نسبة انتهاك إسرائيلي والتي بلغت (87) حالة اقتحام ومداهمة وتحطيم وتخريب خلال عمليات التفتيش والذي يتم فيها مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية من منازلهم ومؤسساتهم الإعلامية ، مبينا التقرير أن شهري نوفمبر وديسمبر سجلا أعلى نسبة اقتحامات ومصادرات معدات خلال عام 2016 تهديد وإغلاق مؤسسات وتحريض
وبخصوص استخدام إسرائيل أسلوب المراقبة و بعض أساليب الضغوط والملاحقات التي تستخدم بطريقة ممنهجة لإخافة الصحافيين وإسكاتهم، كشف التقرير (85) حالة تحريض واتهام وإغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية ومواقع على شبكات التواصل الاجتماعي، من بينهم فضائية فلسطين اليوم، وفضائية الأقصى، فيما أغلقت قناة “مساواة”، وصحيفة المدينة، ، و المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى «كيوبرس» بالكامل، ومعهد قدرات وجمعية الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى وكلاهم في الداخل المحتل.
وأشار إلى أن إسرائيل أغلقت (4) إذاعات فلسطينية بهدف قمع حرية التعبير ومحاولة لإسكات الصوت الفلسطيني المعارض للاحتلال، و إغلاق محطة “السنابل” إضافة إلى إغلاق إذاعات (منبر الحرية، دريم، إذاعة الخليل) و مصادرة وتدمير معظم محتوياتها.
كما وجهت إسرائيل تهديداتها بإغلاق وإيقاف بث (5) مؤسسات إعلامية أخرى("راديو ناس" التي تبث من جنين، وإذاعة (ون اف ام) التي تبث من الخليل، إذاعة الريف في دورا بالخليل، راديو الريف في الداخل المحتل، وتلفزيون وطن من الخليل، بذريعة بث عبارات تحريضية ضد جيش الاحتلال).
منع من التغطية وممارسة العمل
وحول استخدام إسرائيل أسلوب ممنهج لإسكات الصحافة ومنعها من نشر وتوثيق جرائمها بحق الفلسطينيين، بين التقرير(57) حالة منع من التغطية وسحب بطاقات الصحفيين لإبعادهم عن ممارسة عملهم المهني .
منع من السفر
فيما رصد(18) حالة منع من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، أو تسليم جوائز أو تعليم . تحت حجج أمنية واهية، لتسجل ضمن الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق الصحفيين والإعلاميين.
مضايقات وتعذيب داخل السجون
ولم يكتف التقرير بتسجيل انتهاكات إسرائيل للصحفيين على أرض الميدان، بل وثق انتهاكات الاحتلال للصحفيين المعتقلين داخل السجون وخاصة المرضى منهم، واستخدامه أساليب التعذيب والتغذية القسرية للمضربين منهم عن الطعام، والمضايقات والتنغيص وإرغامهم على دفع غرامات مالية باهظة الثمن كشرط الإفراج عنهم ومساومتهم والتي بلغت(40) انتهاكاً.
وبخصوص الانتهاكات التي ارتكبتها جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة خلال التقرير السنوي من عام 2016 والتي بلغت (120) انتهاكاً، منها (86) انتهاكا في الضفة المحتلة، و(34) انتهاكا في قطاع غزة.
ورصد التقرير إجمالي الانتهاكات الداخلية الفلسطينية حسب توزعها على شهور عام 2016 وهي كالآتي:
يناير(8)، فبراير(10)، مارس(3)، ابريل(4)، مايو(20)، يونيو(14)، يوليو(6)، أغسطس(13)، سبتمبر(13)، أكتوبر(15)، نوفمبر(9)، ديسمبر(5).
وتوزعت الانتهاكات الداخلية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العام كالآتي: (11) حالة إصابة واعتداء،(56) حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء، و(10) حالات تمديد اعتقال، و(19) حالة منع من التغطية، و(8) حالات تهديد وتحريض، وحالة واحدة إغلاق مؤسسة، و(11) حالات اقتحام ومداهمة وتحطيم، و(4) حالات مضايقات وتغريم صحفيين قبل الإفراج عنهم.
وفي هذا الواقع الخطير والمرير والذي يضيق على الصحفيين في أبسط حقوقهم بتغطية صحفية حرة ضمن ما حفظ لهم القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان العالمية، فإن لجنة دعم الصحفيين في فلسطين تؤكد على:
•التحية لأرواح الشهداء الصحفيين الذين استشهدوا بنيران الاحتلال وكذلك عشرات الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين الذي استشهدوا بالرصاص الإسرائيلي طيلة سنوات الاحتلال. ونجدد الدعوة إلى تفعيل التحقيق في ظروف استشهادهم .
•نوجه التحية للصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المرضى منهم، والذين أيضاً خاضوا إضراباً عن الطعام منهم الصحفيين محمد القيق، ومالك القاضي واللذان انتصرا بمعركة الأمعاء الخاوية على السجان ونالا حريتهما بعد معاناتهما عذابات الاحتلال وتدهور وضعهما الصحي في حينها.
•نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية من أجل الضغط للإفراج عن 23 صحفياً وناشطاً إعلامياً فلسطينياً لا يزالون معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي.
•نستنكر ونستهجن سياسة الاحتلال بإتباعه أسلوب تمديد الاعتقال الإداري لعدد من الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال دون تهمة تذكر، وتثبيت اعتقال لآخرين تحت حجج واهية .
•ندعو المجتمع الدولي لضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، و إلى تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال.
•نشدد على أهمية الصحافة ودورها في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وفضح انتهاكات الاحتلال، ونحثُّ على ضرورة أن يمارس العمل الصحفي بكل حرّية، بما لا يتعارض مع المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وأن على دولة الاحتلال احترام التزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واحترام التزاماتها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الملحق اللذين يفرضان حماية خاصة للصحفيين بوصفهم مدنيين.
•نحذر من خطورة الاتفاق بين حكومة إسرائيل وإدارة شركة الفيسبوك، على واقع حرية التعبير في فلسطين وباقي أرجاء العالم خاصة أن الكثير من الحكومات ستحذو حذو "إسرائيل" لتوقيع اتفاقيات شبيهة من شأنها أن تنتهك قواعد القانون الدولي وتشكل انتهاكا ممنهجاً لحرية الرأي والتعبير.
•نؤكد أن ما نفذه الاحتلال بحق وسائل الإعلام من جرائم، ينتظر من الأطر الحارسة لحرية الصحافة والإعلام والنشر والطباعة ملاحقة السلطات الإ
ويستدعي أيضاً تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222)، الذي يضمن حماية الصحافيين.
•نؤكد أن ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الصحفيين الفلسطينيين حوّلتهم إلى ضحايا لجرائمها وجعلت من التزامهم بالقيام بواجبهم المهني مهمة خطيرة تهدد حقهم في الحياة.
•وندعو صحفيي العالم إلى تعزيز التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام المختلفة التي تتعرض لانتهاكات جسيمة وبشكل منظم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
•وإزاء استمرار تدهور وضع الحريات الإعلامية في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة من قبل الأجهزة الأمنية وعناصر تابعها، فإن لجنة دعم الصحفيين تطالب بوقف سياسة الاعتقالات والاستدعاءات على خلفية العمل الصحفي أو النشر واحترام حرية التعبير التي كفلها القانون الفلسطيني.
•ندعو مجدداً لتوحيد الجهود النقابية في الضفة الغربية وقطاع غزة وضرورة إجراء انتخابات لنقابة الصحفيين الفلسطينيين وفقا للأصول المهنية والقانونية المتبعة يشارك فيها المجموع الصحفي كله لاسيما وان وموعد استحقاق الانتخابات كان من المفترض أن يكون منذ أشهر ماضية ولا ندري لماذا يتم تأجيلها .
أصدرت لجنة دعم الصحفيين تقريرها السنوي لعام 2016 حول الانتهاكات بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على ممارسة ضغوط جادة على "إسرائيل" لوقف الاعتداءات على حرية الصحافة ومحاسبة مرتكبيها.
ودعت الدول الأعضاء الموقعة على اتفاقيات جنيف للعمل على توفير بيئة آمنة ومواتية للصحفيين الفلسطينيين لأداء عملهم بشكل حر ومستقل، الأمر الذي سيساعد في تعزيز التنمية والديمقراطية وحرية الرأي للشعب الفلسطيني.
وأوضح تقرير اللجنة السنوي أن عام 2016 سجل (584) انتهاكاً إسرائيليا خلال عام 2016، في حين بلغ عدد الانتهاكات الفلسطينية الداخلية التي سجلت في الضفة وقطاع غزة (120) انتهاكا، منها (86) انتهاكا في الضفة المحتلة و ( 34) انتهاكاً في قطاع غزة.
ونوه أن شهر اكتوبر2016 احتل أعلى نسبة انتهاكات إسرائيلية ضد الصحفيين كونه الذكرى السنوية الأولى لانطلاق شعلة انتفاضة القدس وتغول الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية لمنعهم من تغطية جرائم الاحتلال، فيما سجل شهر مايو 2016 أعلى نسبة انتهاكات داخلية فلسطينية في الضفة المحتلة وقطاع غزة والتي جاءت مناصفة 10 انتهاكات في الضفة ومثلها في قطاع غزة.
وأكد تقرير لجنة دعم الصحفيين، أن الاعتداءات الإسرائيلية تعد الأشد عنفاً وخطورة على الصحفيين وحرياتهم الإعلامية، والتي تجسدت باستهداف الصحفيين الفلسطينيين والأجانب وتعرضهم للإصابة المباشرة بالرصاص الحي و المعدني وقنابل الغاز السام وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإنسانية، واعتقالهم واحتجازهم وتمديد اعتقالهم، ومداهمة منازلهم ومصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات من جانب، وحرمانهم من السفر من جانب
آخر، وإبعاد عن مدينة القدس المحتلة، وإغلاق مؤسسات إعلامية وتهديد أخريات بالتحريض.
ورصد التقرير السنوي انتهاكات الأشهر خلال عام 2016 وهي كالآتي: يناير(46)، فبراير(33)، مارس(28)، ابريل(44)، مايو(41)، يونيو(31)، يوليو(48)، أغسطس(52)، سبتمبر(62)، أكتوبر(102)، نوفمبر(50)، ديسمبر(47).
استشهاد
وأشار التقرير إلى أن جريمة قتل طالب الإعلام في جامعة القدس إياد عمر سجدية(22 عاما) من مدينة القدس، تعتبر الأشد خطورة بين مجمل الاعتداءات التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي والتي اقترفها الاحتلال في شهر مارس من عام 2016 اعتداء وإصابة
كما سلط التقرير الضوء على عدد الإصابات والاعتداءات التي ارتكبتها إسرائيل خلال عام2016 بحق الصحفيين، مسجلا(60) حالة اعتداء، من بينهم(37) حالة استهداف واعتداء مباشر كادت أن تودي بحياتهم، ارتكبها الاحتلال متعمداً مستهدفا جسد الصحفي وعدسته والتي سجلت من بينهم(4) صحفيات.
وأوضح أن "إسرائيل" سجلت أعلى نسبة اعتداءاتها المباشرة على الصحفيين في مدينة رام الله والتي سجلت(11) حالة إصابة يليها مدينة الخليل(8) حالات، و مدينة القدس7 حالات اعتداء، و بيت لحم4، و 2 حالة اعتداء في جنين، 2 في قلقيلية،1 من الجليل، 1 نابلس، وصحفي عربي كويتي الجنسية.
اعتقال واحتجاز واستدعاء
وتوقف التقرير أمام أعلى نسبة انتهاك خلال عام 2016، واتساع دائرة الملاحقات الإسرائيلية للصحافيين واعتقالهم ومحاكمتهم على خلفية كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إقرار مشروع قانون حول “الفيس بوك” يلزم شبكات التواصل برصد وشطب أي منشورات تعدها إسرائيل ذات طابع "تحريضي" ضدهم، مشيرا إلى أن إسرائيل اعتقلت واحتجزت واستدعت وسلمت بلاغات استدعاء لـ (138) صحافيا وإعلاميا، منذ بداية عام 2016.
تمديد وتأجيل اعتقال وإصدار أحكام
فيما أوضح أن إسرائيل تمادت في أتباع سياسة تمديد وتأجيل الاعتقالات بشكل متكرر للصحفيين المعتقلين في سجونها وتثبيت أحكام والتي بلغت ثاني أعلى نسبة انتهاك وهي(98) حالة، تنوعت ما بين تمديد اعتقال صحفيين، وإصدار أحكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة وتثبيت حكم لصحفيين معتقلين بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال.
اقتحام ومداهمة
كما سجل ثالث أعلى نسبة انتهاك إسرائيلي والتي بلغت (87) حالة اقتحام ومداهمة وتحطيم وتخريب خلال عمليات التفتيش والذي يتم فيها مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية من منازلهم ومؤسساتهم الإعلامية ، مبينا التقرير أن شهري نوفمبر وديسمبر سجلا أعلى نسبة اقتحامات ومصادرات معدات خلال عام 2016 تهديد وإغلاق مؤسسات وتحريض
وبخصوص استخدام إسرائيل أسلوب المراقبة و بعض أساليب الضغوط والملاحقات التي تستخدم بطريقة ممنهجة لإخافة الصحافيين وإسكاتهم، كشف التقرير (85) حالة تحريض واتهام وإغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية ومواقع على شبكات التواصل الاجتماعي، من بينهم فضائية فلسطين اليوم، وفضائية الأقصى، فيما أغلقت قناة “مساواة”، وصحيفة المدينة، ، و المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى «كيوبرس» بالكامل، ومعهد قدرات وجمعية الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى وكلاهم في الداخل المحتل.
وأشار إلى أن إسرائيل أغلقت (4) إذاعات فلسطينية بهدف قمع حرية التعبير ومحاولة لإسكات الصوت الفلسطيني المعارض للاحتلال، و إغلاق محطة “السنابل” إضافة إلى إغلاق إذاعات (منبر الحرية، دريم، إذاعة الخليل) و مصادرة وتدمير معظم محتوياتها.
كما وجهت إسرائيل تهديداتها بإغلاق وإيقاف بث (5) مؤسسات إعلامية أخرى("راديو ناس" التي تبث من جنين، وإذاعة (ون اف ام) التي تبث من الخليل، إذاعة الريف في دورا بالخليل، راديو الريف في الداخل المحتل، وتلفزيون وطن من الخليل، بذريعة بث عبارات تحريضية ضد جيش الاحتلال).
منع من التغطية وممارسة العمل
وحول استخدام إسرائيل أسلوب ممنهج لإسكات الصحافة ومنعها من نشر وتوثيق جرائمها بحق الفلسطينيين، بين التقرير(57) حالة منع من التغطية وسحب بطاقات الصحفيين لإبعادهم عن ممارسة عملهم المهني .
منع من السفر
فيما رصد(18) حالة منع من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، أو تسليم جوائز أو تعليم . تحت حجج أمنية واهية، لتسجل ضمن الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق الصحفيين والإعلاميين.
مضايقات وتعذيب داخل السجون
ولم يكتف التقرير بتسجيل انتهاكات إسرائيل للصحفيين على أرض الميدان، بل وثق انتهاكات الاحتلال للصحفيين المعتقلين داخل السجون وخاصة المرضى منهم، واستخدامه أساليب التعذيب والتغذية القسرية للمضربين منهم عن الطعام، والمضايقات والتنغيص وإرغامهم على دفع غرامات مالية باهظة الثمن كشرط الإفراج عنهم ومساومتهم والتي بلغت(40) انتهاكاً.
وبخصوص الانتهاكات التي ارتكبتها جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة خلال التقرير السنوي من عام 2016 والتي بلغت (120) انتهاكاً، منها (86) انتهاكا في الضفة المحتلة، و(34) انتهاكا في قطاع غزة.
ورصد التقرير إجمالي الانتهاكات الداخلية الفلسطينية حسب توزعها على شهور عام 2016 وهي كالآتي:
يناير(8)، فبراير(10)، مارس(3)، ابريل(4)، مايو(20)، يونيو(14)، يوليو(6)، أغسطس(13)، سبتمبر(13)، أكتوبر(15)، نوفمبر(9)، ديسمبر(5).
وتوزعت الانتهاكات الداخلية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العام كالآتي: (11) حالة إصابة واعتداء،(56) حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء، و(10) حالات تمديد اعتقال، و(19) حالة منع من التغطية، و(8) حالات تهديد وتحريض، وحالة واحدة إغلاق مؤسسة، و(11) حالات اقتحام ومداهمة وتحطيم، و(4) حالات مضايقات وتغريم صحفيين قبل الإفراج عنهم.
وفي هذا الواقع الخطير والمرير والذي يضيق على الصحفيين في أبسط حقوقهم بتغطية صحفية حرة ضمن ما حفظ لهم القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان العالمية، فإن لجنة دعم الصحفيين في فلسطين تؤكد على:
•التحية لأرواح الشهداء الصحفيين الذين استشهدوا بنيران الاحتلال وكذلك عشرات الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين الذي استشهدوا بالرصاص الإسرائيلي طيلة سنوات الاحتلال. ونجدد الدعوة إلى تفعيل التحقيق في ظروف استشهادهم .
•نوجه التحية للصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المرضى منهم، والذين أيضاً خاضوا إضراباً عن الطعام منهم الصحفيين محمد القيق، ومالك القاضي واللذان انتصرا بمعركة الأمعاء الخاوية على السجان ونالا حريتهما بعد معاناتهما عذابات الاحتلال وتدهور وضعهما الصحي في حينها.
•نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية من أجل الضغط للإفراج عن 23 صحفياً وناشطاً إعلامياً فلسطينياً لا يزالون معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي.
•نستنكر ونستهجن سياسة الاحتلال بإتباعه أسلوب تمديد الاعتقال الإداري لعدد من الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال دون تهمة تذكر، وتثبيت اعتقال لآخرين تحت حجج واهية .
•ندعو المجتمع الدولي لضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، و إلى تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال.
•نشدد على أهمية الصحافة ودورها في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وفضح انتهاكات الاحتلال، ونحثُّ على ضرورة أن يمارس العمل الصحفي بكل حرّية، بما لا يتعارض مع المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وأن على دولة الاحتلال احترام التزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واحترام التزاماتها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الملحق اللذين يفرضان حماية خاصة للصحفيين بوصفهم مدنيين.
•نحذر من خطورة الاتفاق بين حكومة إسرائيل وإدارة شركة الفيسبوك، على واقع حرية التعبير في فلسطين وباقي أرجاء العالم خاصة أن الكثير من الحكومات ستحذو حذو "إسرائيل" لتوقيع اتفاقيات شبيهة من شأنها أن تنتهك قواعد القانون الدولي وتشكل انتهاكا ممنهجاً لحرية الرأي والتعبير.
•نؤكد أن ما نفذه الاحتلال بحق وسائل الإعلام من جرائم، ينتظر من الأطر الحارسة لحرية الصحافة والإعلام والنشر والطباعة ملاحقة السلطات الإ
ويستدعي أيضاً تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222)، الذي يضمن حماية الصحافيين.
•نؤكد أن ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الصحفيين الفلسطينيين حوّلتهم إلى ضحايا لجرائمها وجعلت من التزامهم بالقيام بواجبهم المهني مهمة خطيرة تهدد حقهم في الحياة.
•وندعو صحفيي العالم إلى تعزيز التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام المختلفة التي تتعرض لانتهاكات جسيمة وبشكل منظم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
•وإزاء استمرار تدهور وضع الحريات الإعلامية في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة من قبل الأجهزة الأمنية وعناصر تابعها، فإن لجنة دعم الصحفيين تطالب بوقف سياسة الاعتقالات والاستدعاءات على خلفية العمل الصحفي أو النشر واحترام حرية التعبير التي كفلها القانون الفلسطيني.
•ندعو مجدداً لتوحيد الجهود النقابية في الضفة الغربية وقطاع غزة وضرورة إجراء انتخابات لنقابة الصحفيين الفلسطينيين وفقا للأصول المهنية والقانونية المتبعة يشارك فيها المجموع الصحفي كله لاسيما وان وموعد استحقاق الانتخابات كان من المفترض أن يكون منذ أشهر ماضية ولا ندري لماذا يتم تأجيلها .
