بذور للتنمية والثقافة تقيم محاضرة حول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي
رام الله - دنيا الوطن
ضمن مشروعها بعنوان "العدالة الاجتماعية"، استضافت جمعية بذور للتنمية والثقافة في مقرها بمحافظة نابلس، يوم أمس، الدكتور أمجد أبو العز، المتخصص بالسياسة الخارجية الأوروبية في قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، للتحدث حول مرتكزات السياسة الخارجية الأوروبية.
واستعرض أبو العز، القرار الدولي الأخير في مجلس الأمن الدولي ضد المستوطنات، والسلوك التصويتي لأوروبا، مشيراً إلى أن القرار الأخير يشير إلى أن إنهاء الاحتلال وإيقاف جميع الأنشطة الاستيطانية أضحى مصلحة دولية.
كما استعرض الدكتور ابو العز خارطة المصالح الاوروبية في الشرق الأوسط، وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الصراع الليبي، والسوري، والعراقي، ومواقف أوروبا تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدا ان الدول عبيدا لمصالحها، وان علينا أن نقرأ خارطة المصالح جيدا لكي نستطيع تحقيق اختراقات حقيقية في الموقف الأوروبي الرسمي تجاه القضية الفلسطينية.
كما فرق الدكتور ابو العز بين المواقف الشعبية تجاه شعبنا، والتي تتجه نحو مناصرة الحق الفلسطيني بشكل مضطرد، ضاربا عددا من الأمثلة، وفي مقدمتها تعاظم حركة المقاطعة الدولية ضد الاحتلال، وتنامي الوعي الاوروبي بالحق الفلسطيني بالدولة والاستقلال، والمواقف الرسمية لحكومات تلك الدول.
ضمن مشروعها بعنوان "العدالة الاجتماعية"، استضافت جمعية بذور للتنمية والثقافة في مقرها بمحافظة نابلس، يوم أمس، الدكتور أمجد أبو العز، المتخصص بالسياسة الخارجية الأوروبية في قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، للتحدث حول مرتكزات السياسة الخارجية الأوروبية.
واستعرض أبو العز، القرار الدولي الأخير في مجلس الأمن الدولي ضد المستوطنات، والسلوك التصويتي لأوروبا، مشيراً إلى أن القرار الأخير يشير إلى أن إنهاء الاحتلال وإيقاف جميع الأنشطة الاستيطانية أضحى مصلحة دولية.
كما استعرض الدكتور ابو العز خارطة المصالح الاوروبية في الشرق الأوسط، وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الصراع الليبي، والسوري، والعراقي، ومواقف أوروبا تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدا ان الدول عبيدا لمصالحها، وان علينا أن نقرأ خارطة المصالح جيدا لكي نستطيع تحقيق اختراقات حقيقية في الموقف الأوروبي الرسمي تجاه القضية الفلسطينية.
كما فرق الدكتور ابو العز بين المواقف الشعبية تجاه شعبنا، والتي تتجه نحو مناصرة الحق الفلسطيني بشكل مضطرد، ضاربا عددا من الأمثلة، وفي مقدمتها تعاظم حركة المقاطعة الدولية ضد الاحتلال، وتنامي الوعي الاوروبي بالحق الفلسطيني بالدولة والاستقلال، والمواقف الرسمية لحكومات تلك الدول.
