دائرة شؤون المغتربين تستعد لإطلاق فعاليات الأسبوع الثالث عشر لمواجهة الاستيطان والأبارتهايد
رام الله - دنيا الوطن
رحب المكتب الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية، بتصاعد نجاحات حملات المقاطعة في الوطن العربي، والتي توجت بحدثين هامين في الأردن ولبنان.
وأنهى صندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، عقده مع الشركة الأمنية "جي فور أس" G4S، والتي تعد من أبرز الشركات العالمية المتواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته لحقوق الإنسان في لبنان و أنهاء برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) في الأردن تعاقده مع نفس الشركة "جي فور إس" (G4S) بعد ضغط حملة المقاطعة المتواصل ضد الشركة منذ 2012 بسبب تورطها في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
ويرى المكتب الوطني، أن أهمية حركة مقاطعة إسرائيل لا تنحصر فقط بما حققته على الصعيد الدولي، الدبلوماسي والاقتصادي والأكاديمي؛ بل تكمن أيضاً في كونها نجحت في أن تضع الحكومة الإسرائيلية أمام تحد من نوع مختلف وفضحت ادعاءاتها بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، وكشفت أمام الرأي العام العالمي ممارساتها العنصرية والتعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين.
ومن جهتها، وجهت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، نداءً إلى الجاليات الفلسطينية في بلدان الهجرة والغربة والشتات، تدعوها إلى أوسع مشاركة في الأسبوع العالمي لمناهضة الابارتهايد "التمييز العنصري"، وتسليط الأضواء على سياسة اسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، وارتباطها الوثيق بسياسة التمييز العنصري التي كان يمارسها نظام الحكم العنصري البائد في جنوب إفريقيا.
رحب المكتب الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية، بتصاعد نجاحات حملات المقاطعة في الوطن العربي، والتي توجت بحدثين هامين في الأردن ولبنان.
وأنهى صندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، عقده مع الشركة الأمنية "جي فور أس" G4S، والتي تعد من أبرز الشركات العالمية المتواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته لحقوق الإنسان في لبنان و أنهاء برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) في الأردن تعاقده مع نفس الشركة "جي فور إس" (G4S) بعد ضغط حملة المقاطعة المتواصل ضد الشركة منذ 2012 بسبب تورطها في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
ويرى المكتب الوطني، أن أهمية حركة مقاطعة إسرائيل لا تنحصر فقط بما حققته على الصعيد الدولي، الدبلوماسي والاقتصادي والأكاديمي؛ بل تكمن أيضاً في كونها نجحت في أن تضع الحكومة الإسرائيلية أمام تحد من نوع مختلف وفضحت ادعاءاتها بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، وكشفت أمام الرأي العام العالمي ممارساتها العنصرية والتعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين.
ومن جهتها، وجهت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، نداءً إلى الجاليات الفلسطينية في بلدان الهجرة والغربة والشتات، تدعوها إلى أوسع مشاركة في الأسبوع العالمي لمناهضة الابارتهايد "التمييز العنصري"، وتسليط الأضواء على سياسة اسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، وارتباطها الوثيق بسياسة التمييز العنصري التي كان يمارسها نظام الحكم العنصري البائد في جنوب إفريقيا.

التعليقات