الرنتيسي يبحث تحولات وعي اللجوء في ثلاثية الاسعد
رام الله - دنيا الوطن
وجد الكاتب الاردني جهاد الرنتيسي في اعمال روائية للروائي والشاعر الفلسطيني محمد الاسعد نماذج تستحق دراسة تحولات لجوء الفلسطينيين منذ نكبتهم .
وافرد في كتابه "روائيون في متاهة الشرق" الصادر عن دار ابن رشد المصرية فصلا بعنوان "تحولات وعي اللجوء" تعرض فيه للجوء الفلسطيني باعتباره احد مداخل الانكفاءات العربية التي ساهمت صدمة الربيع العربي.
ويتناول الرنتيسي في كتابه ثلاثية " اطفال الندى ، نص اللاجئ، ام الزينات تحت ظلال الخروب" ابعاد التجربة الانسانية للجوء الفلسطيني واثرها على الوعي العربي والعالمي اضافة الى وعي الفلسطيني للعالم كما وردت في روايات الاسعد.
جاء في الكتاب ان دوائر الماء في البحيرة التي القى الاسعد حجارته فيها تتسع الى ما وراء التفاصيل التي غيبتها شعارات وكتابات زائدة عن الحاجة، لتفيض بشكوك تحرض على قراءة وفهم مختلفين لتاريخ مختلف عليه وواقع ضبابي لم يعد مفهوما لمعايشيه، ومستقبل تترك اسئلته الغزيرة القارئ امام استحقاق البحث في مسلمات فقدت شروطها وبقيت عاجزة عن مقاومة تحولات الزمن .
ويناقش الرنتيسي في كتابه رؤية روائيي المنطقة لمقدمات الازمة التي لم تبدأ مع احداث تونس وامتدادها الى العواصم العربية ولم تنته مفاعيلها بصراعات طائفية واثنية ووضع بعض دول المنطقة على سكة التفكيك .
ومن خلال هذه الزاوية يتعرض الكتاب لاسباب قصور الوعي العربي وغياب قدرته على استشراف المستقبل من خلال تاريخ المنطقة وراهنها والظروف المحيطة بها مما ادى الى الدخول في متاهة لم تتضح نهاياتها بعد .
ويرى الكتاب الذي حرص صاحبه على اهدائه للمفكر ادوارد سعيد ان جذور الازمة التي تمر بها المنطقة تعود في معظمها الى زمن الحكم العثماني الذي كرس العديد من الاختلالات في منظومة القيم وعادات التفكير ولا يعفي الاستعمارات اللاحقة للمنطقة واخفاقات النظم الوطنية من مسؤوليتها عن تكريس الذهنية العثمانية.
وجد الكاتب الاردني جهاد الرنتيسي في اعمال روائية للروائي والشاعر الفلسطيني محمد الاسعد نماذج تستحق دراسة تحولات لجوء الفلسطينيين منذ نكبتهم .
وافرد في كتابه "روائيون في متاهة الشرق" الصادر عن دار ابن رشد المصرية فصلا بعنوان "تحولات وعي اللجوء" تعرض فيه للجوء الفلسطيني باعتباره احد مداخل الانكفاءات العربية التي ساهمت صدمة الربيع العربي.
ويتناول الرنتيسي في كتابه ثلاثية " اطفال الندى ، نص اللاجئ، ام الزينات تحت ظلال الخروب" ابعاد التجربة الانسانية للجوء الفلسطيني واثرها على الوعي العربي والعالمي اضافة الى وعي الفلسطيني للعالم كما وردت في روايات الاسعد.
جاء في الكتاب ان دوائر الماء في البحيرة التي القى الاسعد حجارته فيها تتسع الى ما وراء التفاصيل التي غيبتها شعارات وكتابات زائدة عن الحاجة، لتفيض بشكوك تحرض على قراءة وفهم مختلفين لتاريخ مختلف عليه وواقع ضبابي لم يعد مفهوما لمعايشيه، ومستقبل تترك اسئلته الغزيرة القارئ امام استحقاق البحث في مسلمات فقدت شروطها وبقيت عاجزة عن مقاومة تحولات الزمن .
ويناقش الرنتيسي في كتابه رؤية روائيي المنطقة لمقدمات الازمة التي لم تبدأ مع احداث تونس وامتدادها الى العواصم العربية ولم تنته مفاعيلها بصراعات طائفية واثنية ووضع بعض دول المنطقة على سكة التفكيك .
ومن خلال هذه الزاوية يتعرض الكتاب لاسباب قصور الوعي العربي وغياب قدرته على استشراف المستقبل من خلال تاريخ المنطقة وراهنها والظروف المحيطة بها مما ادى الى الدخول في متاهة لم تتضح نهاياتها بعد .
ويرى الكتاب الذي حرص صاحبه على اهدائه للمفكر ادوارد سعيد ان جذور الازمة التي تمر بها المنطقة تعود في معظمها الى زمن الحكم العثماني الذي كرس العديد من الاختلالات في منظومة القيم وعادات التفكير ولا يعفي الاستعمارات اللاحقة للمنطقة واخفاقات النظم الوطنية من مسؤوليتها عن تكريس الذهنية العثمانية.

التعليقات