سفيرة فلسطين في إيطاليا تطلع الخارجية الايطالية على قرار مجلس الأمن "2334"
رام الله - دنيا الوطن
التقت سفيرة دولة فلسطين في إيطاليا د.مي الكيلة، يرافقها د.عودة عمارنة، اليوم الأربعاء، في وزارة الخارجية الايطالية في العاصمة روما، مع كارلو باتوري مسؤول قسم العلاقات السياسية والأمنيه الثنائية في وزارة الخارجية الايطالية ومساعدته جوليا كالابريزيه.
وقدمت السفيرة التهنئة له ولطاقم الوزارة بمناسبة أعياد الميلاد وقرب حول العام الجديد وتمنت أن يكون عام سلام وأمن ورخاء على إيطاليا وفلسطين وكل شعوب العالم.
كما أطلعته السفيرة على آخر التطورات السياسية الاخيرة الخاصة بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها قرار مجلس الامن الدولي رقم 2334 والذي يشجب ويدين الاستيطان وسلمته نسخ مترجمة للقرار باللغة الايطالية.
وأكدت السفيرة على أهمية هذا القرار كمرجع اضافي لاجبار اسرائيل على وقف سياستها الاستيطانيه التوسعية وسياستها القمعية المنافية لكل الاعراف والقوانين الدولية وقرارات الامم المتحده.
وناقشت معه أهمية مؤتمر باريس للسلام وضرورة المشاركة الفاعلة لدولة إيطاليا ودفعها إتجاه أخذ قرارات من شأنها دفع عملية السلام بشكل جدي للوصول الى دولة فلسطينية مستقله ذات سياده وعاصمتها القدس الشرقية.
وتمنت أن يخرج المؤتمر بقرارات ومخرجات تجبر إسرائيل تنفيد قرار مجلس الامن رقم 2334 والذي يدين الاستيطان.
بدوره قال السيد باتوري أن دولة ايطاليا تبارك هذا القرار الهام لان الاستيطان غير شرعي ويهدم فرص الوصول الى سلام عادل في المنطقة وندعم هذا القرار على الرغم أننا لم نصوت علية كون ايطاليا غير عضو في مجلس الامن ونتطلع لمبادرة السيد كيري علها تكون فاتحة حسنة لعام جديد وحل منصف لفلسطين.
وأضاف: "نتطلع لعام 2017 هو العام الذي ستعقد به اللجنة الوزراية الايطالية الفلسطينية المشتركة في روما".
وأكد السيد باتوري على مشاركة إيطاليا بمؤتمر باريس ووقوفهم على الجهود الحثيثة التي تبذلها فرنسا لتحريك الوضع السياسي الذي يعيش حالة من الجمود ودعمهم كل الجهود من اجل سلام دائم في الشرق الاوسط.
التقت سفيرة دولة فلسطين في إيطاليا د.مي الكيلة، يرافقها د.عودة عمارنة، اليوم الأربعاء، في وزارة الخارجية الايطالية في العاصمة روما، مع كارلو باتوري مسؤول قسم العلاقات السياسية والأمنيه الثنائية في وزارة الخارجية الايطالية ومساعدته جوليا كالابريزيه.
وقدمت السفيرة التهنئة له ولطاقم الوزارة بمناسبة أعياد الميلاد وقرب حول العام الجديد وتمنت أن يكون عام سلام وأمن ورخاء على إيطاليا وفلسطين وكل شعوب العالم.
كما أطلعته السفيرة على آخر التطورات السياسية الاخيرة الخاصة بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها قرار مجلس الامن الدولي رقم 2334 والذي يشجب ويدين الاستيطان وسلمته نسخ مترجمة للقرار باللغة الايطالية.
وأكدت السفيرة على أهمية هذا القرار كمرجع اضافي لاجبار اسرائيل على وقف سياستها الاستيطانيه التوسعية وسياستها القمعية المنافية لكل الاعراف والقوانين الدولية وقرارات الامم المتحده.
وناقشت معه أهمية مؤتمر باريس للسلام وضرورة المشاركة الفاعلة لدولة إيطاليا ودفعها إتجاه أخذ قرارات من شأنها دفع عملية السلام بشكل جدي للوصول الى دولة فلسطينية مستقله ذات سياده وعاصمتها القدس الشرقية.
وتمنت أن يخرج المؤتمر بقرارات ومخرجات تجبر إسرائيل تنفيد قرار مجلس الامن رقم 2334 والذي يدين الاستيطان.
بدوره قال السيد باتوري أن دولة ايطاليا تبارك هذا القرار الهام لان الاستيطان غير شرعي ويهدم فرص الوصول الى سلام عادل في المنطقة وندعم هذا القرار على الرغم أننا لم نصوت علية كون ايطاليا غير عضو في مجلس الامن ونتطلع لمبادرة السيد كيري علها تكون فاتحة حسنة لعام جديد وحل منصف لفلسطين.
وأضاف: "نتطلع لعام 2017 هو العام الذي ستعقد به اللجنة الوزراية الايطالية الفلسطينية المشتركة في روما".
وأكد السيد باتوري على مشاركة إيطاليا بمؤتمر باريس ووقوفهم على الجهود الحثيثة التي تبذلها فرنسا لتحريك الوضع السياسي الذي يعيش حالة من الجمود ودعمهم كل الجهود من اجل سلام دائم في الشرق الاوسط.

التعليقات