مؤسسة "محمود عباس" توزع المنحة الشتوية في مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
بدأت مؤسسة محمود عباس اليوم في توزيع الجاكيتات الشتوية على مؤسسات البلدة القديمة في مدينة القدس بالتعاون مع حركة فتح -إقليم القدس، ووزعت المؤسسة 450 جاكيت على مؤسسات ومراكز البلدة القديمة منها جمعية برج اللقلق، ومركز بذور الحياة في حارة النصارى وجمعية أبناء البلدة القديمة، ونادي أبناء القدس في حارة باب حطة.
وقال عضو إقليم القدس الحاج عوض السلايمة ، إن وصول مؤسسة محمود عباس لمدينة القدس ، وبالتحديد للبلدة القديمة ، له أثرمعنوي ويعطي دفعة كبيرة للسكان في البلدة القديمة خاصة والقدس بشكل عام ، ويؤكد بأن القدس وأبنائها ليسوا وحدهم.
وشكر السلايمة باسم مؤسسات ومراكز البلدة القديمة، مؤسسة محمود عباس على هذه المنحة الكريمة، وقال إن المؤسسة تواصلت مع أكبر أربع جمعيات ومراكز تخدم شباب القدس ومؤسساتها وسكانها.
وشدد على ضرورة إستمرار المؤسسة في دعم وإسناد وتعزيز آليات صمود المقدسيين في كافة مناحي الحياة، وتوفير الدعم اللازم لتلبية الاحتياجات الملحة في مدينة القدس ودعم المشاريع الحيوية التي تساهم في حماية السكان الفلسطينيين في المدينة، والحد من تهويدها والحفاظ على موروثها العربي المهدد، فالقدس تعيش معركة صمود وبحاجة لحضور فعلي على أرض الواقع لمساعدة أهلها.
من جهته، قال مسؤول مشاريع فلسطين في مؤسسة محمود عباس فراس العاروري، إن المؤسسة تولي إهتمام كبير لمدينة القدس، وهي معنية ومصممة على مساعدة السكان وتقديم كل الدعم لهم ضمن إمكانيات المؤسسة ومجالات عملها، مشيراً انهم لن يدخروا جهدا ً في تقديم كل ما يستطيعون تقديمه.
وبين أن المؤسسة تسعى لتأسيس تعاون وشراكة مع مؤسسات القدس والبلدة القديمة على أساس قاعدة متينة يمهد لتعاون مستقبلي مستمر، نظراً لأنها الأكثر إستهدافا وحساسية، وتخدم شريحة كبيرة من أهلنا وأطفالنا وشبابنا في القدس سواء من خلال النوادي الرياضية والثقافية والإجتماعية والكشفية، والمراكز والمكتبات ورياض الأطفال ودور المسنين والدورات والندوات المختلفة، مؤكداً أن تعزيز هذه المؤسسات وترسيخ وجودها من تعزيز ثبات أهلنا في القدس.
بدأت مؤسسة محمود عباس اليوم في توزيع الجاكيتات الشتوية على مؤسسات البلدة القديمة في مدينة القدس بالتعاون مع حركة فتح -إقليم القدس، ووزعت المؤسسة 450 جاكيت على مؤسسات ومراكز البلدة القديمة منها جمعية برج اللقلق، ومركز بذور الحياة في حارة النصارى وجمعية أبناء البلدة القديمة، ونادي أبناء القدس في حارة باب حطة.
وقال عضو إقليم القدس الحاج عوض السلايمة ، إن وصول مؤسسة محمود عباس لمدينة القدس ، وبالتحديد للبلدة القديمة ، له أثرمعنوي ويعطي دفعة كبيرة للسكان في البلدة القديمة خاصة والقدس بشكل عام ، ويؤكد بأن القدس وأبنائها ليسوا وحدهم.
وشكر السلايمة باسم مؤسسات ومراكز البلدة القديمة، مؤسسة محمود عباس على هذه المنحة الكريمة، وقال إن المؤسسة تواصلت مع أكبر أربع جمعيات ومراكز تخدم شباب القدس ومؤسساتها وسكانها.
وشدد على ضرورة إستمرار المؤسسة في دعم وإسناد وتعزيز آليات صمود المقدسيين في كافة مناحي الحياة، وتوفير الدعم اللازم لتلبية الاحتياجات الملحة في مدينة القدس ودعم المشاريع الحيوية التي تساهم في حماية السكان الفلسطينيين في المدينة، والحد من تهويدها والحفاظ على موروثها العربي المهدد، فالقدس تعيش معركة صمود وبحاجة لحضور فعلي على أرض الواقع لمساعدة أهلها.
من جهته، قال مسؤول مشاريع فلسطين في مؤسسة محمود عباس فراس العاروري، إن المؤسسة تولي إهتمام كبير لمدينة القدس، وهي معنية ومصممة على مساعدة السكان وتقديم كل الدعم لهم ضمن إمكانيات المؤسسة ومجالات عملها، مشيراً انهم لن يدخروا جهدا ً في تقديم كل ما يستطيعون تقديمه.
وبين أن المؤسسة تسعى لتأسيس تعاون وشراكة مع مؤسسات القدس والبلدة القديمة على أساس قاعدة متينة يمهد لتعاون مستقبلي مستمر، نظراً لأنها الأكثر إستهدافا وحساسية، وتخدم شريحة كبيرة من أهلنا وأطفالنا وشبابنا في القدس سواء من خلال النوادي الرياضية والثقافية والإجتماعية والكشفية، والمراكز والمكتبات ورياض الأطفال ودور المسنين والدورات والندوات المختلفة، مؤكداً أن تعزيز هذه المؤسسات وترسيخ وجودها من تعزيز ثبات أهلنا في القدس.
