د. عيسى يستقبل الارشمندريت عواد وعبد الله مؤكدين على روعة العيش في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الاربعاء الموافق 28/12/2016، راعس كنيسة الروم الارثوذكس في رام الله الارشمندريت الياس عواد، وراعي كنيسة الروم الملكيين للكاثوليك في مدينة رام الله الارشمندريت عبد الله يوليو، في مقر الهيئة بمدينة رام الله.
وقدم كل من الارشمندريت عواد والارشمندريت يوليو التهاني للامين العام د. عيسى بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدين على وحدة الشعب الفلسطيني والعيش الاسلامي المسيحي الجميل الذي يكتنف فلسطين، حيث بات نموذجاً رائعاً.
ومن جانبه بارك د. عيسى الاعياد المجيدة، واقفاً على الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة في مدينة القدس المحتلة والتي كان اخرها افتتاح نفق اسفل حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، والذي يأتي استكمالاً للمخطط الاسرائيلي المتطرف المحدق بالمسجد المبارك، والذي يهدف إلى إقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
واشار الامين العام الى الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك، ومواصلة السياسة الاستيطانية بإقامة المزيد من البؤر والتجماعات الاستيطانية داخل القدس وفي محيطها، ناهيك عن اعمال العدوان والتنكيل بحق المواطنين المقدسيين من اجل اجبارهم على الرحيل، أضف الى ذلك ما يتعرض له الشباب المقدسي من عمليات إعدام ممنهجة، والاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
استقبل الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الاربعاء الموافق 28/12/2016، راعس كنيسة الروم الارثوذكس في رام الله الارشمندريت الياس عواد، وراعي كنيسة الروم الملكيين للكاثوليك في مدينة رام الله الارشمندريت عبد الله يوليو، في مقر الهيئة بمدينة رام الله.
وقدم كل من الارشمندريت عواد والارشمندريت يوليو التهاني للامين العام د. عيسى بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدين على وحدة الشعب الفلسطيني والعيش الاسلامي المسيحي الجميل الذي يكتنف فلسطين، حيث بات نموذجاً رائعاً.
ومن جانبه بارك د. عيسى الاعياد المجيدة، واقفاً على الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة في مدينة القدس المحتلة والتي كان اخرها افتتاح نفق اسفل حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، والذي يأتي استكمالاً للمخطط الاسرائيلي المتطرف المحدق بالمسجد المبارك، والذي يهدف إلى إقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
واشار الامين العام الى الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك، ومواصلة السياسة الاستيطانية بإقامة المزيد من البؤر والتجماعات الاستيطانية داخل القدس وفي محيطها، ناهيك عن اعمال العدوان والتنكيل بحق المواطنين المقدسيين من اجل اجبارهم على الرحيل، أضف الى ذلك ما يتعرض له الشباب المقدسي من عمليات إعدام ممنهجة، والاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
