أبو انعيم: أكثر من 1100 شهيد من وزارة الداخلية خلال الحروب الثلاثة
خاص دنيا الوطن– أحمد العشي
في الذكرى الثامنة لحرب الفرقان، نظمت حركة حماس، اليوم الأربعاء، استعراضاً عسكرياً ووضع إكليل من الزهور في مقر الجندي المجهول وسط مدينة غزة، تخليداً لذكرى شهداء حرب الفرقان 2008.
وتلا ذلك مؤتمر صحفي، لقائد قوى الأمن الوطني ووكيل وزارة الداخلية في قطاع غزة، اللواء توفيق أبو انعيم، أكد فيها أن هذه الفعالية تأتي بالتزامن مع ذكرى معركة الفرقان، والتي استشهد فيها كوكبة من عناصر وزارة الداخلية، وعلى رأسهم الشهيد سعيد صيام صاحب اللبنة الأولى في التأسيس والبناء في الوزارة.
وأكد أبو انعيم على المواصلة في ذات المسيرة وتطوير المراكب على الصعد كافة لخدمة أبناء الشعب، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تلقت خلال الحروب الثلاثة السابقة ضربات قوية، ظن البعض أنها ستكون القاسمة، إلا أنها استطاعت تخطي العقبات.
ولفت إلى أنه تم بناء منظومة أمنية متماسكة على أسس وطنية ومهنية، منوهاً إلى أنه ارتقى من وزارة الداخلية ما يزيد عن 1100 شهيد خلال الحروب الثلاثة، كما أن مقرات الوزارة تعرضت للدمار والقصف، مشيراً إلى أنها دفعت جزءاً من ضريبة الانتصار والمقاومة.
وقال: "لقد ارتقى شهداء الوزارة وهم على رأس عملهم يخدمون الوطن، وهذه هي وزارة الداخلية التي تواصل القيام بواجبها في الحفاظ على جبهة داخلية متينة وتحمي ظهر المقاومة.
وشدد أبو انعيم على أن وزارة الداخلية والأمن الوطني، أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها على قدر عالٍ من المسؤولية متسلحة بعزيمة فرسانها الأبطال وصمود شعبها، ذاكراً أنها نهضت من بين الركام؛ لتبني صرحاً أمنياً شهد له العدو قبل الصديق.
وقال: "انطلقت مسيرة إعمار المقرات، وأُسس عدد من الأجهزة والإدارات المركزية، وها هي اليوم ترتكز على قاعدة متينة رغم ما تواجهه من عقبات، كما وقفت الوزارة سداً منيعاً أمام أجهزة أمن الاحتلال، وأفشلت مخططاته في استهداف أبناء الشعب، وضربت بيد من حديد أيدي العملاء والمتخابرين".
وأضاف: "إن وزارة الداخلية بعد 8 سنوات من حرب الفرقان، تؤكد أن جميع أجهزتها على جهوزية تامة للتعامل مع الظروف كافة رغم الحصار" مؤكداً أن وزارة الداخلية، ستبقى درعاً قوياً وحارساً أمنياً وخادماً للشعب الفلسطيني.
وفي السياق، دعا أبو انعيم أبناء الوزارة للمضي قدماً في خدمة الشعب مهما كلفهم من ثمن، مشيراً إلى أن قصف المقرات وقتل أبنائها لن يؤثر على الإرادة في مواجهة الصعاب.






في الذكرى الثامنة لحرب الفرقان، نظمت حركة حماس، اليوم الأربعاء، استعراضاً عسكرياً ووضع إكليل من الزهور في مقر الجندي المجهول وسط مدينة غزة، تخليداً لذكرى شهداء حرب الفرقان 2008.
وتلا ذلك مؤتمر صحفي، لقائد قوى الأمن الوطني ووكيل وزارة الداخلية في قطاع غزة، اللواء توفيق أبو انعيم، أكد فيها أن هذه الفعالية تأتي بالتزامن مع ذكرى معركة الفرقان، والتي استشهد فيها كوكبة من عناصر وزارة الداخلية، وعلى رأسهم الشهيد سعيد صيام صاحب اللبنة الأولى في التأسيس والبناء في الوزارة.
وأكد أبو انعيم على المواصلة في ذات المسيرة وتطوير المراكب على الصعد كافة لخدمة أبناء الشعب، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تلقت خلال الحروب الثلاثة السابقة ضربات قوية، ظن البعض أنها ستكون القاسمة، إلا أنها استطاعت تخطي العقبات.
ولفت إلى أنه تم بناء منظومة أمنية متماسكة على أسس وطنية ومهنية، منوهاً إلى أنه ارتقى من وزارة الداخلية ما يزيد عن 1100 شهيد خلال الحروب الثلاثة، كما أن مقرات الوزارة تعرضت للدمار والقصف، مشيراً إلى أنها دفعت جزءاً من ضريبة الانتصار والمقاومة.
وقال: "لقد ارتقى شهداء الوزارة وهم على رأس عملهم يخدمون الوطن، وهذه هي وزارة الداخلية التي تواصل القيام بواجبها في الحفاظ على جبهة داخلية متينة وتحمي ظهر المقاومة.
وشدد أبو انعيم على أن وزارة الداخلية والأمن الوطني، أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها على قدر عالٍ من المسؤولية متسلحة بعزيمة فرسانها الأبطال وصمود شعبها، ذاكراً أنها نهضت من بين الركام؛ لتبني صرحاً أمنياً شهد له العدو قبل الصديق.
وقال: "انطلقت مسيرة إعمار المقرات، وأُسس عدد من الأجهزة والإدارات المركزية، وها هي اليوم ترتكز على قاعدة متينة رغم ما تواجهه من عقبات، كما وقفت الوزارة سداً منيعاً أمام أجهزة أمن الاحتلال، وأفشلت مخططاته في استهداف أبناء الشعب، وضربت بيد من حديد أيدي العملاء والمتخابرين".
وأضاف: "إن وزارة الداخلية بعد 8 سنوات من حرب الفرقان، تؤكد أن جميع أجهزتها على جهوزية تامة للتعامل مع الظروف كافة رغم الحصار" مؤكداً أن وزارة الداخلية، ستبقى درعاً قوياً وحارساً أمنياً وخادماً للشعب الفلسطيني.
وفي السياق، دعا أبو انعيم أبناء الوزارة للمضي قدماً في خدمة الشعب مهما كلفهم من ثمن، مشيراً إلى أن قصف المقرات وقتل أبنائها لن يؤثر على الإرادة في مواجهة الصعاب.
بدوره، أكد قائد عام الشرطة الفلسطينية بغزة، اللواء تيسير البطش في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن القتل والقصف الإسرائيلي لن يفت من عضد وزارة الداخلية ومن أجهزتها الأمنية، التي أصبحت أكثر قوة بعد الحروب الثلاثة، مشيراً إلى أنها قادرة على مواجهة أي عدوان قادم.






