بالفيديو.. تذمُر من قبل السائقين والمواطنين بسبب نقل كراج سيارات بخان يونس والبلدية توضح
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
أثار قرار بلدية محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، نقل موقف السيارات "كراج" الشرقية من وسط البلد إلى دوار أبو حميد، جدلاً واسعاً بين السائقين والمواطنين، وشكل ردود فعل مُتباينة ما بين مؤيد ومعارض.
قرار البلدية، قابله سائقو سيارات "كراج" الشرقية وهي لعدة مناطق تقع شرقي محافظة خان يونس، بالرفض، واعتصموا صباح الاثنين، أمام مقر البلدية للمطالبة بالعدول عن القرار والعودة للكراج القديم والاحتجاج على هذه الخطوة.
وشكل نقل الكراج من مركز المحافظة إلى مكان آخر حالة قلق للسائقين والمواطنين، الذين أبدوا انزعاجهم من تلك الخطوة التي اعتبروها غير منصفة لجميع الأطراف، وتصب في مصلحة البلدية فقط.
عبء وقطع للأرزاق
حالة من الغضب والاستياء لوحظت خلال تواجد طاقم "دنيا الوطن" بمكان الكراج الجديد، الذي نقل إليه كراج "الشرقية" القديم، بين أوساط السائقين والمواطنين قاطني المناطق الشرقية.
وقال السائق علي الدغمة (30 عاماً) الذي يعمل سائقاً منذ عدة سنوات بين محافظة خان يونس البلد والبلدات الشرقية للمحافظة: "تفاجأنا بقرار نقل الكراج من قبل البلدية، وهذا المكان الجديد لا يناسب سُكان الشرقية".
وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" أن نقل الكراج أثر على السائقين بشكل كبير، وشل الحركة وأصبح الراكب بدلاً من أن يأتي إلى الكراج الجديد ليركب، يختصر الطريق ويركب بالسيارات التي تمر على الخط، ولا يأتي لنا المنتظرين في الكراج الجديد، وهذه الخطوة قطعت أرزاقنا.
وبين الدغمة أن الكراج الجديد ضيق ولا يتسع سوى لعدد محدود من المركبات، بخلاف ما تقول البلدية أنه يتسع لـ 60 مركبة، وهو لا يتسع إلا لـ 5 مركبات ومكانه غير مناسب، وبجواره أسواق تصعب عملنا.
وقال السائق وليد الدغمة، الذي يعمل منذ نحو 10 سنوات، بنقل الركاب من وسط البلد إلى البلدات الشرقية بخان يونس، إن نقل الكراج أثر على السائق والركاب، معتبراً أن اقتراح البلدية لمحطة انتظار قرب دوار السنية وسط خان البلد تتسع لخمس سيارات اقتراح غير مُجدٍ للسائقين.
وطالب السائقون رئيس بلدية خان يونس والقائمين على تلك الخطوة بالتراجع من أجل مصلحة الجميع، وإعادة الكراج كما كان في السابق، لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع، بحسب قولهم.
أما المواطن محمود طباسي (50 عاماً) وهو أحد قاطني المناطق الغربية من محافظة خان يونس جنوب القطاع، ويعمل بمنطقة خزاعة شرقي المحافظة، يقول: "كُنت أذهب لعملي في كل صباح من خلال مواصلتين فقط، بعد نقل الكراج الخاص بمنطقة الشرقية، أصبحت بحاجة لمواصلة إضافية لتوصيلي إلى مكان الكراج الجديد، وهذا عبء كبير علينا كمواطنين".
وأوضح وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهه وهو يتحدث لمراسل "دنيا الوطن" أنه يعمل بصنعة يتقاضى منها مرتباً ضئيلاً، لا يكفيه للكم الكبير من المواصلات التي تسبب بها نقل الكراج.
ويلاحظ الزائر للمكان الجديد لكراج المنطقة "الشرقية" وسط دوار أبو حميد، عدم وجود الكثير من السيارات بسبب ضعف الحركة وعدم ملاءمته للمواطنين كما وصفه السائقون.
خطة تنظيم
بدوره، قال مدير مكتب رئيس بلدية خان يونس سعد عاشور: "إن البلدية بدأت خطة حملت عنوان (تنظيم مركز المدينة) بدأت بإزالة البسطات العشوائية، ومن ثم جميع الكراجات، وبعدها إزالة بعض المحال التابعة للبلدية وسط المحافظة".
وأوضح عاشور لمراسل "دنيا الوطن" أنه جرى نقل البسطات العشوائية، وتم القضاء على تلك الظاهرة من وسط البلد لمنطقة السكة والانتهاء بالكامل من هذه المشكلة، وبدأ بعدها البدء بإزالة الكراجات من وسط المحافظة، وهي عبارة عن ثلاث مراحل: أولها كراج البلدات الشرقية الذي يعد أكبر الكراجات، ويشكل أزمة مرورية وازدحاماً شديداً وسط البلد.
وأضاف، أنه تم نقل كراج الشرقية لمنطقة دوار أبو حميد بشكل مؤقت، وهو يتسع لحوالي 60 سيارة، بدلاً من السابق الذي لا يتسع سوى لحوالي 40 لحين نقلهم للكراج الدائم والرئيسي لكافة المحافظة ويقع بجوار مبنى بلدية خان يونس.
وبين عاشور أن المرحلة الثانية هي نقل كراج القرارة والسطر والبحر والجامعات بشكل متتابع، على أن يتم ذلك في غضون أسبوعين لأماكن بديلة تم تحديدها، منوهاً إلى أن المرحلة الثالثة هي إزالة المحال التجارية التابعة لبلدية خان يونس من وسط البلد، بجوار كراج الشرقية السابق لإبقاء المنطقة فارغة كمتنفس للمواطنين.
وحول الادعاءات من قبل بعض السائقين والمواطنين بأنه تم نقل الكراج لتحويل المكان إلى مركز تجاري تابع للبلدية، نفى عاشور تلك الأقاويل، مبيناً أنهم بصدد إزالة عدد من المحلات التابعة للبلدية، والتي تدر دخلاً على ميزانية البلدية، للتخفيف من الازدحام وسط المحافظة، وهي محلات مجاورة للكراج الذي تمت إزالته، فكيف نبني محلات أخرى مكانه؟
وأشار عاشور إلى أن تلك العملية تمت من خلال دراسة مسبقة وتشاور مع المجتمع المحلي ومشاركة كافة الجهات المختصة بما فيها شرطة المرور والمحافظ، وجرى تعديل على الخطة بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي قُدمت عليها، منوهاً إلى أن تطبيقها سيُتيح مجالاً أكبر وسط البلد للتنقل وحرية الحركة.
وحول إمكانية تراجع البلدية عن خطوة نقل كراج "الشرقية"، أكد أنه لا يمكن التراجع عن مثل تلك القرارات.
أثار قرار بلدية محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، نقل موقف السيارات "كراج" الشرقية من وسط البلد إلى دوار أبو حميد، جدلاً واسعاً بين السائقين والمواطنين، وشكل ردود فعل مُتباينة ما بين مؤيد ومعارض.
قرار البلدية، قابله سائقو سيارات "كراج" الشرقية وهي لعدة مناطق تقع شرقي محافظة خان يونس، بالرفض، واعتصموا صباح الاثنين، أمام مقر البلدية للمطالبة بالعدول عن القرار والعودة للكراج القديم والاحتجاج على هذه الخطوة.
وشكل نقل الكراج من مركز المحافظة إلى مكان آخر حالة قلق للسائقين والمواطنين، الذين أبدوا انزعاجهم من تلك الخطوة التي اعتبروها غير منصفة لجميع الأطراف، وتصب في مصلحة البلدية فقط.
عبء وقطع للأرزاق
حالة من الغضب والاستياء لوحظت خلال تواجد طاقم "دنيا الوطن" بمكان الكراج الجديد، الذي نقل إليه كراج "الشرقية" القديم، بين أوساط السائقين والمواطنين قاطني المناطق الشرقية.
وقال السائق علي الدغمة (30 عاماً) الذي يعمل سائقاً منذ عدة سنوات بين محافظة خان يونس البلد والبلدات الشرقية للمحافظة: "تفاجأنا بقرار نقل الكراج من قبل البلدية، وهذا المكان الجديد لا يناسب سُكان الشرقية".
وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" أن نقل الكراج أثر على السائقين بشكل كبير، وشل الحركة وأصبح الراكب بدلاً من أن يأتي إلى الكراج الجديد ليركب، يختصر الطريق ويركب بالسيارات التي تمر على الخط، ولا يأتي لنا المنتظرين في الكراج الجديد، وهذه الخطوة قطعت أرزاقنا.
وبين الدغمة أن الكراج الجديد ضيق ولا يتسع سوى لعدد محدود من المركبات، بخلاف ما تقول البلدية أنه يتسع لـ 60 مركبة، وهو لا يتسع إلا لـ 5 مركبات ومكانه غير مناسب، وبجواره أسواق تصعب عملنا.
وقال السائق وليد الدغمة، الذي يعمل منذ نحو 10 سنوات، بنقل الركاب من وسط البلد إلى البلدات الشرقية بخان يونس، إن نقل الكراج أثر على السائق والركاب، معتبراً أن اقتراح البلدية لمحطة انتظار قرب دوار السنية وسط خان البلد تتسع لخمس سيارات اقتراح غير مُجدٍ للسائقين.
وطالب السائقون رئيس بلدية خان يونس والقائمين على تلك الخطوة بالتراجع من أجل مصلحة الجميع، وإعادة الكراج كما كان في السابق، لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع، بحسب قولهم.
أما المواطن محمود طباسي (50 عاماً) وهو أحد قاطني المناطق الغربية من محافظة خان يونس جنوب القطاع، ويعمل بمنطقة خزاعة شرقي المحافظة، يقول: "كُنت أذهب لعملي في كل صباح من خلال مواصلتين فقط، بعد نقل الكراج الخاص بمنطقة الشرقية، أصبحت بحاجة لمواصلة إضافية لتوصيلي إلى مكان الكراج الجديد، وهذا عبء كبير علينا كمواطنين".
وأوضح وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهه وهو يتحدث لمراسل "دنيا الوطن" أنه يعمل بصنعة يتقاضى منها مرتباً ضئيلاً، لا يكفيه للكم الكبير من المواصلات التي تسبب بها نقل الكراج.
ويلاحظ الزائر للمكان الجديد لكراج المنطقة "الشرقية" وسط دوار أبو حميد، عدم وجود الكثير من السيارات بسبب ضعف الحركة وعدم ملاءمته للمواطنين كما وصفه السائقون.
خطة تنظيم
بدوره، قال مدير مكتب رئيس بلدية خان يونس سعد عاشور: "إن البلدية بدأت خطة حملت عنوان (تنظيم مركز المدينة) بدأت بإزالة البسطات العشوائية، ومن ثم جميع الكراجات، وبعدها إزالة بعض المحال التابعة للبلدية وسط المحافظة".
وأوضح عاشور لمراسل "دنيا الوطن" أنه جرى نقل البسطات العشوائية، وتم القضاء على تلك الظاهرة من وسط البلد لمنطقة السكة والانتهاء بالكامل من هذه المشكلة، وبدأ بعدها البدء بإزالة الكراجات من وسط المحافظة، وهي عبارة عن ثلاث مراحل: أولها كراج البلدات الشرقية الذي يعد أكبر الكراجات، ويشكل أزمة مرورية وازدحاماً شديداً وسط البلد.
وأضاف، أنه تم نقل كراج الشرقية لمنطقة دوار أبو حميد بشكل مؤقت، وهو يتسع لحوالي 60 سيارة، بدلاً من السابق الذي لا يتسع سوى لحوالي 40 لحين نقلهم للكراج الدائم والرئيسي لكافة المحافظة ويقع بجوار مبنى بلدية خان يونس.
وبين عاشور أن المرحلة الثانية هي نقل كراج القرارة والسطر والبحر والجامعات بشكل متتابع، على أن يتم ذلك في غضون أسبوعين لأماكن بديلة تم تحديدها، منوهاً إلى أن المرحلة الثالثة هي إزالة المحال التجارية التابعة لبلدية خان يونس من وسط البلد، بجوار كراج الشرقية السابق لإبقاء المنطقة فارغة كمتنفس للمواطنين.
وحول الادعاءات من قبل بعض السائقين والمواطنين بأنه تم نقل الكراج لتحويل المكان إلى مركز تجاري تابع للبلدية، نفى عاشور تلك الأقاويل، مبيناً أنهم بصدد إزالة عدد من المحلات التابعة للبلدية، والتي تدر دخلاً على ميزانية البلدية، للتخفيف من الازدحام وسط المحافظة، وهي محلات مجاورة للكراج الذي تمت إزالته، فكيف نبني محلات أخرى مكانه؟
وأشار عاشور إلى أن تلك العملية تمت من خلال دراسة مسبقة وتشاور مع المجتمع المحلي ومشاركة كافة الجهات المختصة بما فيها شرطة المرور والمحافظ، وجرى تعديل على الخطة بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي قُدمت عليها، منوهاً إلى أن تطبيقها سيُتيح مجالاً أكبر وسط البلد للتنقل وحرية الحركة.
وحول إمكانية تراجع البلدية عن خطوة نقل كراج "الشرقية"، أكد أنه لا يمكن التراجع عن مثل تلك القرارات.
