ضمن فعاليات منتدى العصرية .. الدكتور طاهر المصري يقدم محاضرة حول الوضع الأردني
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات " منتدى العصرية" الشهرية، نظمت كل من "المدارس العصرية" و"مؤسسة فلسطين الدولية" في مقر المدارس الثلاثاء، محاضرة لدولة طاهر المصري رئيس الوزراء الأردني ورئيس مجلس الاعيان الاسبق بعنوان: " الحكم الرشيد والدولة والمعارضة والنقد والديمقراطية في الأردن".
وأدارها الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية ورئيس هيئة مديري المدارس العصرية، الذي رحب بالضيف المميز في هذا اليوم المتميز.
وإستهل المصري، محاضرته -التي شهدت حضور كثيف وتفاعل كبير من الجمهور- ؛ بإستنكاره للأعمال الإرهابية التي قام بها نفر من الظلامين تجاه أمن الوطن وتجاه سلامة المواطنين، وأكد أن الشعب الأردني يقف متماسكاً يداً واحدة وصفاً متراصاً في المُلمات، وأكد إعتزازه بوقفة أهلنا في فلسطين معنا منددين بالإعتداء على أمننا وفقداننا أرواحاً بريئة.
وقال: "إننا جميعاً نقف في مواجهة مفتوحة مع الحاضر والمستقبل على حد سواء، ومسؤوليتنا جميعاً تقتضي أن نتصدى للتحديات التي تواجهنا في بناء وطننا وإنقاذه، وعلينا واجب وطني هو الكشف عن مواطن الخلل وبواطن الضعف والتعامل معها باعتبارها حــالات مـــرضية تستوجــب العـــلاج فـــوراً".
وتابع: "آن الآوان لكي نعمل على مراجعة شاملة وجدية وعميقة للسياسات المتبعة، وأنه من واجبنا الكشف عن ملابسات وأسباب ما يحدث في مجتمعنا الأردني الذي يتأكل تماسكه ومتانته".
وأكد أن خطر الجوع هو أقسى وأخطر من خطر الإرهاب وزاد بأن داعش لا تصنع الإرهابيين، فالإرهــاب ينشأ في المجتمع لظروف معيشية في الغالب، والأردن في رحم كل هذا الواقع ووسط هذا المحيط الملتهب؛ يبدو الناجي الوحيد والبوصلة المتماسكة التي لا تزال تحافظ على عهدها ووحدتها وأمنها وكينونتها.
وقال إن الورقة النقاشية الرابعة االتي قدمها جلالة الملك تمثل روح الحياة السياسية والنهج الديمقراطي الذي نسعى لبنائه وتعزيزه، مثلما تتضمن بقية الأوراق العديد مما يرنو اليه المواطن من مبادىء وقيم اصلاحية ومعان وطنية، حيث أنها تصب في صميم مفهوم بناء الدولة لما تحتوية من افكار تنويرية باعتبارها تمثل مفهوم ومعنى الحكم الرشيد وتمثل ايضا العقد الاجتماعي المتجدد بين الشعب الاردني والعرش الهاشمي، وقد كانت هذه الافكار مطلب شعبي كاسح؛ الا انها لم يتم التعامل معها بالجدية المطلوبة لاسباب يجهلها الجمهور، مبينا انه ربما يكون السبب في البيروقراطية أو في الجهاز الإداري أو في الفريق الحكومي المكلف بتطبيق هذه الأفكار.
و اشار إلى إن قوتنا الحقيقية تتجسد في تقوية بناء الدولة وأساسها احترام الدستور نصاً وروحاً، الدستور الذي يوزان بين السلطات الدستورية، وكذلك من خلال تمسكنا بوحدتنا وبوطنيتنا الأردنية الجامعـــة الشاملة وتمسكنا بترسيخ الدولة المدنية، دولة الموطنة.
ولفت إلى أن مجمل مفاهيم وفلسفة أوراق الملك النقاشية، يمكن إعتبارها مرحلة جديدة في حياة الأمة، علماً أن كل الظروف مهيئة للتعامل مع هذه الأفكار .
وأكمل: "لذلك وحتى يصبح هذا العقد الاجتماعي معتمداً عند كل الأطراف، يجب أن تبدأ الحكومات بإتخاذ الإجراءات الفعالــة لوضع هذا البرنامج وهذه الأفكار موضع التنفيذ بصفتها صاحبـــة الولاية العامة؛ لا بل يجب وضع خارطة طريق واضحة المعالم حول تنفيذ هذه المبادىء".
وتفاعل الجمهور الكبير لمدة ساعتين مع المحاضر المحاضرة - التي حضرها عدد من الوزراء السابقين و فعاليات شعبية من مختلف مناطق العاصمة - بعد فتح باب الحوار والأسئلة، وقام الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن بتقديم شهادة تقدير لدولة رئيس الوزراء الأسبق على محاضرته القيّمة.
ضمن فعاليات " منتدى العصرية" الشهرية، نظمت كل من "المدارس العصرية" و"مؤسسة فلسطين الدولية" في مقر المدارس الثلاثاء، محاضرة لدولة طاهر المصري رئيس الوزراء الأردني ورئيس مجلس الاعيان الاسبق بعنوان: " الحكم الرشيد والدولة والمعارضة والنقد والديمقراطية في الأردن".
وأدارها الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية ورئيس هيئة مديري المدارس العصرية، الذي رحب بالضيف المميز في هذا اليوم المتميز.
وإستهل المصري، محاضرته -التي شهدت حضور كثيف وتفاعل كبير من الجمهور- ؛ بإستنكاره للأعمال الإرهابية التي قام بها نفر من الظلامين تجاه أمن الوطن وتجاه سلامة المواطنين، وأكد أن الشعب الأردني يقف متماسكاً يداً واحدة وصفاً متراصاً في المُلمات، وأكد إعتزازه بوقفة أهلنا في فلسطين معنا منددين بالإعتداء على أمننا وفقداننا أرواحاً بريئة.
وقال: "إننا جميعاً نقف في مواجهة مفتوحة مع الحاضر والمستقبل على حد سواء، ومسؤوليتنا جميعاً تقتضي أن نتصدى للتحديات التي تواجهنا في بناء وطننا وإنقاذه، وعلينا واجب وطني هو الكشف عن مواطن الخلل وبواطن الضعف والتعامل معها باعتبارها حــالات مـــرضية تستوجــب العـــلاج فـــوراً".
وتابع: "آن الآوان لكي نعمل على مراجعة شاملة وجدية وعميقة للسياسات المتبعة، وأنه من واجبنا الكشف عن ملابسات وأسباب ما يحدث في مجتمعنا الأردني الذي يتأكل تماسكه ومتانته".
وأكد أن خطر الجوع هو أقسى وأخطر من خطر الإرهاب وزاد بأن داعش لا تصنع الإرهابيين، فالإرهــاب ينشأ في المجتمع لظروف معيشية في الغالب، والأردن في رحم كل هذا الواقع ووسط هذا المحيط الملتهب؛ يبدو الناجي الوحيد والبوصلة المتماسكة التي لا تزال تحافظ على عهدها ووحدتها وأمنها وكينونتها.
وقال إن الورقة النقاشية الرابعة االتي قدمها جلالة الملك تمثل روح الحياة السياسية والنهج الديمقراطي الذي نسعى لبنائه وتعزيزه، مثلما تتضمن بقية الأوراق العديد مما يرنو اليه المواطن من مبادىء وقيم اصلاحية ومعان وطنية، حيث أنها تصب في صميم مفهوم بناء الدولة لما تحتوية من افكار تنويرية باعتبارها تمثل مفهوم ومعنى الحكم الرشيد وتمثل ايضا العقد الاجتماعي المتجدد بين الشعب الاردني والعرش الهاشمي، وقد كانت هذه الافكار مطلب شعبي كاسح؛ الا انها لم يتم التعامل معها بالجدية المطلوبة لاسباب يجهلها الجمهور، مبينا انه ربما يكون السبب في البيروقراطية أو في الجهاز الإداري أو في الفريق الحكومي المكلف بتطبيق هذه الأفكار.
و اشار إلى إن قوتنا الحقيقية تتجسد في تقوية بناء الدولة وأساسها احترام الدستور نصاً وروحاً، الدستور الذي يوزان بين السلطات الدستورية، وكذلك من خلال تمسكنا بوحدتنا وبوطنيتنا الأردنية الجامعـــة الشاملة وتمسكنا بترسيخ الدولة المدنية، دولة الموطنة.
ولفت إلى أن مجمل مفاهيم وفلسفة أوراق الملك النقاشية، يمكن إعتبارها مرحلة جديدة في حياة الأمة، علماً أن كل الظروف مهيئة للتعامل مع هذه الأفكار .
وأكمل: "لذلك وحتى يصبح هذا العقد الاجتماعي معتمداً عند كل الأطراف، يجب أن تبدأ الحكومات بإتخاذ الإجراءات الفعالــة لوضع هذا البرنامج وهذه الأفكار موضع التنفيذ بصفتها صاحبـــة الولاية العامة؛ لا بل يجب وضع خارطة طريق واضحة المعالم حول تنفيذ هذه المبادىء".
وتفاعل الجمهور الكبير لمدة ساعتين مع المحاضر المحاضرة - التي حضرها عدد من الوزراء السابقين و فعاليات شعبية من مختلف مناطق العاصمة - بعد فتح باب الحوار والأسئلة، وقام الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن بتقديم شهادة تقدير لدولة رئيس الوزراء الأسبق على محاضرته القيّمة.

التعليقات