حركة المجاهدين: ماضون بالتجهيز والاعداد حتى تحرير كل الأرض وانتزاع كل الحقوق
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة المجاهدين، بمناسبة ذكرى حرب الـ 21 يوماً "حرب الفرقان، على أنها ماضية في درب ذات الشوكة بالرغم من انشغال الأمة عن قضيتها المركزية والحصار المتواصل على غزة منذ أكثر من عشر سنوات.
وأضافت الحركة، في بيان لها، الثلاثاء، أنه قبل سبع سنوات وعلى مرأى ومسمع العالم الظالم المظلم قام العدو باستخدام القوة المفرطة ضد شعبنا حتى تتنازل غزة عن ورقة عز الأمة التي تحملها وتفض الجماهير من حول المقاومة وللاسف في ظل تخل القريب والشقيق والصديق.
وأكد البيان، أن المقاومة مجتمعة في القسام والمجاهدين والسرايا والأقصى وكل الصادقين؛ اثبتوا صموداً أسطورياً في ظل استخدام العدو لقوة مفرطة لا تتحملها دول.
وتابع: "هذه المعركة التي فرقت بين الحق والباطل كانت نبراساً لانتصارات أخرى سجلها المقاومون في معارك 2012و2014".
وأكدت الحركة، أن هذه المعركة وإن ودعنا خلالها مئات الشهداء وقدمنا آلاف الجرحى والبيوت المهدمة؛ إلا أنها فرضت معادلة جديدة على الأرض لصالح المقاومة؛ فأصبح العدو يحسب ألف حساب لأي حماقة قد يرتكبها، وفق البيان.
وأكملت: "نحن مازلنا نعيش الحصار والأمة تغلي من حولنا، نؤكد أن قضية الأمة المركزية هي فلسطين ونزف الدم الأوجب على أرضها، وأن على شعبنا أن يبدأ مرحلة جديدة من الوحدة الشاملة على أساس حماية الثوابت والحقوق وسلاح المقاومة".
أكدت حركة المجاهدين، بمناسبة ذكرى حرب الـ 21 يوماً "حرب الفرقان، على أنها ماضية في درب ذات الشوكة بالرغم من انشغال الأمة عن قضيتها المركزية والحصار المتواصل على غزة منذ أكثر من عشر سنوات.
وأضافت الحركة، في بيان لها، الثلاثاء، أنه قبل سبع سنوات وعلى مرأى ومسمع العالم الظالم المظلم قام العدو باستخدام القوة المفرطة ضد شعبنا حتى تتنازل غزة عن ورقة عز الأمة التي تحملها وتفض الجماهير من حول المقاومة وللاسف في ظل تخل القريب والشقيق والصديق.
وأكد البيان، أن المقاومة مجتمعة في القسام والمجاهدين والسرايا والأقصى وكل الصادقين؛ اثبتوا صموداً أسطورياً في ظل استخدام العدو لقوة مفرطة لا تتحملها دول.
وتابع: "هذه المعركة التي فرقت بين الحق والباطل كانت نبراساً لانتصارات أخرى سجلها المقاومون في معارك 2012و2014".
وأكدت الحركة، أن هذه المعركة وإن ودعنا خلالها مئات الشهداء وقدمنا آلاف الجرحى والبيوت المهدمة؛ إلا أنها فرضت معادلة جديدة على الأرض لصالح المقاومة؛ فأصبح العدو يحسب ألف حساب لأي حماقة قد يرتكبها، وفق البيان.
وأكملت: "نحن مازلنا نعيش الحصار والأمة تغلي من حولنا، نؤكد أن قضية الأمة المركزية هي فلسطين ونزف الدم الأوجب على أرضها، وأن على شعبنا أن يبدأ مرحلة جديدة من الوحدة الشاملة على أساس حماية الثوابت والحقوق وسلاح المقاومة".
