الشاباك يزعم كشف خلية مسلحة من النقب خططت لتنفيذ عمليات
رام الله - دنيا الوطن
زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، اليوم الثلاثاء، أنه كشف نهاية الشهر الماضي خلية من النقب المحتل، خططت لتنفيذ عمليات ضد جنود جيش الاحتلال.
وتحت بند (سُمِح بالنشر)، قال بيان صادر عن الشرطة الإسرائيلية: إنّ اثنين من الخلية وهما محمد المصري من بئر السبع وعبد الله أبو عايش من قرية كسيفة ما زالا رهن الاعتقال.
وزعم البيان أنه "أثناء التحقيق مع المصري، اتضح أنه بادر إلى تنفيذ العملية على خلفية إخراج الجناح الشمالي للحركة الإسلامية عن القانون، حيث استجاب أبو عايش - الذي كان يعمل معه في "المشهداوي كينغ- ستور" في بئر السبع- لتوجهه وخطط الاثنان للقيام بعملية في ثلاثة مواقع مختلفة- ديمونا وعراد ومدخل القاعدة الجوية نفاطيم في النقب".
وأضاف البيان أن "المشتبه بهما قاما بجولات في المناطق التي خططا للقيام بعمليات فيها، وذلك لجمع معلومات" حيث "تم ضبط بندقية من نوع كارل-غوستاب، وكذلك كمية كبيرة من العبوات الناسفة التي يتم تفعيلها عن بعد".
وزعم الشاباك أن المصري صاحب ملف أمني، حيث تم إطلاق سراحه عام 2013 بعد قضائه فترة 12 عاماً في السجن لإدانته بالتخطيط للقيام بعملية في قاعة أفراح في هرتسليا من قبل "كتائب شهداء الأقصى" الذراع العسكري لحركة فتح، وخلال فترة حبسه كانت له علاقات وطيدة مع أسرى من حماس، بينهم المسؤول في حماس يحيى سنوار.
وبعد إطلاق سراحه كان عضواً فاعلاً في الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في أراضي 48، التي كانت حكومة إسرائيل أخرجتها عن القانون.
وزعمت شرطة إسرائيل أن مواطناً آخر هو من سكان قلنسوة، ويعمل أيضاً كنائب رئيس فرع متجر "المشهداوي" في المدينة الواقعة في المثلث، حيث كان ناشطاً في الجناح الشمالي للحركة الإسلامية، وقضى فترة حبس بين السنوات 2006-2010 لضلوعه في بيع أسلحة لناشطين فلسطينيين من مخيم طولكرم، وتخطيطه لوضع عبوة ناسفة وتفجيرها بجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما وتم اعتقال ثلاثة مواطنين من النقب بتهمة بيع الأسلحة وهم: بكر أبو تكفه (21 عاماً) ورامي أبو تكفه (22 عاماً) من شقيب السلام، وكذلك محمد أبو كف (26 عاماً) الذي يسكن في قرية غير معترف بها بالقرب من مطار نفاطيم العسكري في النقب.


زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، اليوم الثلاثاء، أنه كشف نهاية الشهر الماضي خلية من النقب المحتل، خططت لتنفيذ عمليات ضد جنود جيش الاحتلال.
وتحت بند (سُمِح بالنشر)، قال بيان صادر عن الشرطة الإسرائيلية: إنّ اثنين من الخلية وهما محمد المصري من بئر السبع وعبد الله أبو عايش من قرية كسيفة ما زالا رهن الاعتقال.
وزعم البيان أنه "أثناء التحقيق مع المصري، اتضح أنه بادر إلى تنفيذ العملية على خلفية إخراج الجناح الشمالي للحركة الإسلامية عن القانون، حيث استجاب أبو عايش - الذي كان يعمل معه في "المشهداوي كينغ- ستور" في بئر السبع- لتوجهه وخطط الاثنان للقيام بعملية في ثلاثة مواقع مختلفة- ديمونا وعراد ومدخل القاعدة الجوية نفاطيم في النقب".
وأضاف البيان أن "المشتبه بهما قاما بجولات في المناطق التي خططا للقيام بعمليات فيها، وذلك لجمع معلومات" حيث "تم ضبط بندقية من نوع كارل-غوستاب، وكذلك كمية كبيرة من العبوات الناسفة التي يتم تفعيلها عن بعد".
وزعم الشاباك أن المصري صاحب ملف أمني، حيث تم إطلاق سراحه عام 2013 بعد قضائه فترة 12 عاماً في السجن لإدانته بالتخطيط للقيام بعملية في قاعة أفراح في هرتسليا من قبل "كتائب شهداء الأقصى" الذراع العسكري لحركة فتح، وخلال فترة حبسه كانت له علاقات وطيدة مع أسرى من حماس، بينهم المسؤول في حماس يحيى سنوار.
وبعد إطلاق سراحه كان عضواً فاعلاً في الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في أراضي 48، التي كانت حكومة إسرائيل أخرجتها عن القانون.
وزعمت شرطة إسرائيل أن مواطناً آخر هو من سكان قلنسوة، ويعمل أيضاً كنائب رئيس فرع متجر "المشهداوي" في المدينة الواقعة في المثلث، حيث كان ناشطاً في الجناح الشمالي للحركة الإسلامية، وقضى فترة حبس بين السنوات 2006-2010 لضلوعه في بيع أسلحة لناشطين فلسطينيين من مخيم طولكرم، وتخطيطه لوضع عبوة ناسفة وتفجيرها بجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما وتم اعتقال ثلاثة مواطنين من النقب بتهمة بيع الأسلحة وهم: بكر أبو تكفه (21 عاماً) ورامي أبو تكفه (22 عاماً) من شقيب السلام، وكذلك محمد أبو كف (26 عاماً) الذي يسكن في قرية غير معترف بها بالقرب من مطار نفاطيم العسكري في النقب.



التعليقات