كتلة التغيير والاصلاح: المقاومة حامية غزة وجرائم الاحتلال تستوجب تحرك دولي
رام الله - دنيا الوطن
قالت كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن ثمانية أعوام مضت على معركة الفرقان؛ التي ارتكب فيها الاحتلال الإسرائيلي جريمة كبرى بحق غزة.
وأوضحت الكتلة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الثلاثاء، أن الذكرى تأتي في ظل حالة من الانشغال العربي والإسلامي عن القضية المركزية فلسطين، ومحاولات الاحتلال الاستفراد بالشعب الفلسطيني وأرضه، من خلال استمراره في سياسة تهويد القدس والاستيطان في الضفة وحصار قطاع غزة وملاحقة الشعب بالقتل والاعتقال.
وأضاف البيان: "إن هذه الجرائم لتستوجب تحرك دولي حقيقي لمعاقبة الاحتلال على هذه الجرائم التي ترقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وتابع: "إن شعبنا الفلسطيني وهو يستذكر هذه المعركة التي ما زالت ماثلة بتضحياتها؛ قد خاض معركتين بعدها في حجارة السجيل والعصف المأكول، وأثبت عمق صموده في مواجهة المحتل وقدرة المقاومة على تشكيل الحامية لغزة، دون تمكين الاحتلال من احتلالها أو النيل من إرادة شعبها وقدرتها العسكرية التي تتعاظم في كل يوم".
وأكمل: "ستبقى الدماء الزكية التي سالت أمانة في أعناقنا توجه بوصلتنا نحو القدس، وسيبقى إعمار غزة أولويتنا لتعزيز كل مقومات الصمود والثبات لشعبنا في مواجهة التحديات؛ وصولاً إلى إنهاء هذا الاحتلال الغاشم وتحرير كامل ترابنا وأرضنا من
دنس المغتصبين".
قالت كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن ثمانية أعوام مضت على معركة الفرقان؛ التي ارتكب فيها الاحتلال الإسرائيلي جريمة كبرى بحق غزة.
وأوضحت الكتلة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الثلاثاء، أن الذكرى تأتي في ظل حالة من الانشغال العربي والإسلامي عن القضية المركزية فلسطين، ومحاولات الاحتلال الاستفراد بالشعب الفلسطيني وأرضه، من خلال استمراره في سياسة تهويد القدس والاستيطان في الضفة وحصار قطاع غزة وملاحقة الشعب بالقتل والاعتقال.
وأضاف البيان: "إن هذه الجرائم لتستوجب تحرك دولي حقيقي لمعاقبة الاحتلال على هذه الجرائم التي ترقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وتابع: "إن شعبنا الفلسطيني وهو يستذكر هذه المعركة التي ما زالت ماثلة بتضحياتها؛ قد خاض معركتين بعدها في حجارة السجيل والعصف المأكول، وأثبت عمق صموده في مواجهة المحتل وقدرة المقاومة على تشكيل الحامية لغزة، دون تمكين الاحتلال من احتلالها أو النيل من إرادة شعبها وقدرتها العسكرية التي تتعاظم في كل يوم".
وأكمل: "ستبقى الدماء الزكية التي سالت أمانة في أعناقنا توجه بوصلتنا نحو القدس، وسيبقى إعمار غزة أولويتنا لتعزيز كل مقومات الصمود والثبات لشعبنا في مواجهة التحديات؛ وصولاً إلى إنهاء هذا الاحتلال الغاشم وتحرير كامل ترابنا وأرضنا من
دنس المغتصبين".
