حركة الأحرار: معركة الفرقان جسدت صمود شعبنا وأثبتت عجز وفشل الاحتلال في تركيعه

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة الأحراربيانها الصحفي في ذكرى وفاء الأحرار وقالت في بيانها ..

يا جماهير شعبنا البطل تمر علينا اليوم ذكرى معركة الفرقان هذه المعركة التي جسد فيها شعبنا الفلسطيني أروع صور البطولة والفداء، يوم أن شن الاحتلال  عدوانه ووجه أطنانا من قذائف وصواريخ الحقد على غزة، مخلفا دمارا هائلا طال كل شيء فيها, إضافة لما يقارب من 1400 شهيد و5500 جريح .

 حيث كان على رأس الشهداء كلا من وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام وقائد جهاز الشرطة الشهيد توفيق جبر والعالم الرباني الشهيد نزار ريان, ناهيك عن تشريد الآلاف من أبناء شعبنا من بيوتهم بفعل القصف الهمجي والفسفور الأبيض الذي استخدمه الاحتلال رغم أنه محرم دولياً, إلا أن المقاومة التي احتضنها شعبنا, ورغم حجم الهجمة الصاروخية والنيران استطاعت أن تعيد ترتيب صفوفها وأثبتت أنها قادرة على صد العدوان والتصدي لجيش الاحتلال, الذي اعتقد أنه بهذا القصف الذي نفذه بغتة سيقضي على المقاومة وسيحقق أهدافه التي أعلن عنها وهي إسقاط الحكومة في غزة ووقف الصواريخ وإطلاق الجندي المختطف شاليط.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي هذه الذكرى نؤكد على ما يلي:-

- المقاومة هي الخيار الأمثل لمواجهة الاحتلال وتبديد وهمهم ودحرهم عن أرض فلسطين.

- صمود شعبنا في معركة الفرقان واحتضانه للمقاومة أسس لمرحلة جديدة في مواجهة الاحتلال, وأثبتت المعركة أن شعبنا عصي على الانكسار وقادر بإرادته على الانتصار.


- ندعو قادة وزعماء الأمة لتحمل مسؤولياتهم وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لشعبنا الفلسطيني وعلى رأسها إنهاء الحصار الظالم عن غزة, والتوقف عن التسابق والهرولة للتطبيع مع الاحتلال الذي يقتل الفلسطيني الذي يدافع عن شرف وكرامة الأمة.

- الشهيد التونسي محمد الزواري نموذج مشرف، ندعو شباب الأمة وكل صاحب فكر وإمكانات للاقتداء به في دعم شعبنا وتسخير علمه لتطوير قدرات المقاومة.

وأخيراً... ستظل قضية تحرير جميع أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال  على سلّم أولوياتنا، الرَّحمة لأرواح شهداء معركة الفرقان وشهداء شعبنا كافة.