سيادة المطران عطا الله حنا" الجريمة الأكبر هي ما يرتكب بحق شعبنا من قمع وظلم "
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في لقاء اعلامي مع عدد من ممثلي وسائل الاعلام العربية العاملين في العاصمة البلغارية صوفيا حيث يتواجد اليوم : بأننا نرفض الملاحقة السياسية التي يتعرض لها الدكتور باسل غطاس وهي تلك الملاحقة التي تعرض لها قبله عدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية في الداخل الفلسطيني .
ان اختلافنا مع الدكتور باسل غطاس حول ما يسمى زورا وبهتانا بالربيع العربي لا يمنعنا من ان نسجل تضامننا معه ورفضنا للملاحقة السياسية التي يتعرض لها والتي تعرض لها غيره ايضا من الشخصيات السياسية والوطنية في الداخل .
انها رسالة تهديد ووعيد لكافة اولئك الذين يناصرون قضية شعبهم الفلسطيني ويقفون الى جانب هذه القضية التي نعتبرها وبحق اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
واذا ما كانت مسألة تهريب الهواتف الخلوية للاسرى الفلسطينيين جريمة فالجريمة الاكبر هي ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق شبابنا من اعتقالات تعسفية واغتيالات ميدانية تحت ذرائع امنية واهية ، واذا ما كان البعض يظن ان التضامن مع الاسرى جريمة فنحن نقول بأن التضامن مع اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال انما هو واجب انساني واخلاقي ووطني بالدرجة الاولى .
ان الاعتقالات السياسية والتهديدات التي تتعرض لها شخصياتنا الوطنية في الداخل الفلسطيني لن تؤثر عليهم ولن تنال من عزيمتهم ومن حرصهم على ان يواصلوا مسيرة عطائهم وخدمتهم ودفاعهم عن قضية الشعب الفلسطيني التي هي قضيتنا جميعا .
نطالب بالافراج الفوري عن الدكتور باسل غطاس ووقف الاجراءات التعسفية بحقه وبحق غيره من الشخصيات الوطنية والاعتبارية المناضلة .
ان اختلافنا مع الدكتور باسل غطاس حول ما يسمى زورا وبهتانا بالربيع العربي لا يمنعنا من ان نسجل تضامننا معه ورفضنا للملاحقة السياسية التي يتعرض لها والتي تعرض لها غيره ايضا من الشخصيات السياسية والوطنية في الداخل .
انها رسالة تهديد ووعيد لكافة اولئك الذين يناصرون قضية شعبهم الفلسطيني ويقفون الى جانب هذه القضية التي نعتبرها وبحق اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
واذا ما كانت مسألة تهريب الهواتف الخلوية للاسرى الفلسطينيين جريمة فالجريمة الاكبر هي ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق شبابنا من اعتقالات تعسفية واغتيالات ميدانية تحت ذرائع امنية واهية ، واذا ما كان البعض يظن ان التضامن مع الاسرى جريمة فنحن نقول بأن التضامن مع اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال انما هو واجب انساني واخلاقي ووطني بالدرجة الاولى .
ان الاعتقالات السياسية والتهديدات التي تتعرض لها شخصياتنا الوطنية في الداخل الفلسطيني لن تؤثر عليهم ولن تنال من عزيمتهم ومن حرصهم على ان يواصلوا مسيرة عطائهم وخدمتهم ودفاعهم عن قضية الشعب الفلسطيني التي هي قضيتنا جميعا .
نطالب بالافراج الفوري عن الدكتور باسل غطاس ووقف الاجراءات التعسفية بحقه وبحق غيره من الشخصيات الوطنية والاعتبارية المناضلة .
