إطلاق سراح مرتبات منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية بأرخبيل سقطري
رام الله - دنيا الوطن
بعد جهود جبارة ومساعي حثيثة بذلها فضيلة القاضي/علي صابر أحمد الكثيري رئيس نيابة الاستئناف بوادي وصحراء حضرموت بصفته شخصية و واجهة اجتماعية كبيرة و بارزة في محافظة أرخبيل سقطرى من خلال التواصل والمتابعة والجلوس مع الجهات المعنية في البنك المركزي بمدينة سيئون والقيادات العسكرية والأمنية و جهاز الأمن السياسي ومكتب طيران السعيدة
والذي كان آخرها يوم الأحد 25 ديسمبر 2016م توجت جميعها بإطلاق سراح مرتبات منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية بمحافظة أرخبيل سقطرى .
وتأتي تلك المساعي تنفيذاً للتوجيهات الكريمة لوزير الثروة السمكية رئيس لجنة صرف مرتبات منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمنطقة العسكرية الثانية .
ومن المتوقع أن تتم عملية الصرف لمنتسبي تلك الأجهزة خلال الثمانية والأربعون ساعة القادمة بعد أن يتم نقل الاعتمادات المالية المخصصة لصرف تلك المرتبات من البنك المركزي بمدينة سيئون بواسطة طيران السعيدة إلى أرخبيل سقطرى .
هذا ويعاني منتسبي تلك الأجهزة الأمنية والعسكرية من توقف صرف مرتباتهم الشهرية منذ ثلاثة أشهر وهو الأمر الذي جعلهم يعيشون أوضاعاً معيشية صعبة مع أسرهم نتيجة لتأخر صرف المرتبات .
هذا وقد عبر فضيلة القاضي/علي صابر أحمد الكثيري عن جزيل شكره وتقديره للجهات المختصة والمعنية وعلى رأسهم مدير عام البنك المركزي بمدينة سيئون والجهات الأمنية بمطار سيئون الدولي ومدير عام طيران السعيدة على تعاونهم الكبير وتقديمهم لكل ما يلزم لنقل السيولة المالية إلى محافظة أرخبيل سقطرى وفقاً والنظام والقانون والعمل على سلامة وصولها بأمان إلى الأرخبيل .
الجدير ذكره أن فضيلة القاضي/علي صابر أحمد الكثيري رئيس نيابة الاستئناف بوادي وصحراء حضرموت أظهر خلال فترة الأزمة الراهنة مواقف وطنية وإنسانية جبارة وشجاعة ومتميزة وبذل جملة من المساعي الجبارة في العديد من القضايا الشائكة توجت جميعها بالنجاح الباهر نتيجة للمكانة الكبيرة الذي يحتلها في قلوب الجميع فكل هذا الشيء ليس بغريب أو جديد عليه كونه عودنا على مثل هكذا مواقف دائماً وأبداً ، وهو الأمر الذي جعل الأنظار تتركز عليه من قبل قيادة محافظة حضرموت وقيادة محافظة أرخبيل سقطرى والقيادة السياسية واختياره ضمن عضوية العديد من لجان الأزمات المختلفة وكان هو محور الارتكاز فيها و الدينمو المحرك لها وحققت جميعها نجاحاً كبيراً في المهام المؤكلة لها والمكلفة بتنفيذها ، والذي كان آخرها اللجنة المكلفة بالتحقيق في قضية غرق الباخرة ((فتح الله 2)) الذي على متنها عدد من الركاب ومواد غذائية والمسماة ((عبري 2)) قتل
العديد منهم غرقاً وهي الباخرة المتوجهة من ميناء المكلا إلى أرخبيل سقطرى .
بعد جهود جبارة ومساعي حثيثة بذلها فضيلة القاضي/علي صابر أحمد الكثيري رئيس نيابة الاستئناف بوادي وصحراء حضرموت بصفته شخصية و واجهة اجتماعية كبيرة و بارزة في محافظة أرخبيل سقطرى من خلال التواصل والمتابعة والجلوس مع الجهات المعنية في البنك المركزي بمدينة سيئون والقيادات العسكرية والأمنية و جهاز الأمن السياسي ومكتب طيران السعيدة
والذي كان آخرها يوم الأحد 25 ديسمبر 2016م توجت جميعها بإطلاق سراح مرتبات منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية بمحافظة أرخبيل سقطرى .
وتأتي تلك المساعي تنفيذاً للتوجيهات الكريمة لوزير الثروة السمكية رئيس لجنة صرف مرتبات منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمنطقة العسكرية الثانية .
ومن المتوقع أن تتم عملية الصرف لمنتسبي تلك الأجهزة خلال الثمانية والأربعون ساعة القادمة بعد أن يتم نقل الاعتمادات المالية المخصصة لصرف تلك المرتبات من البنك المركزي بمدينة سيئون بواسطة طيران السعيدة إلى أرخبيل سقطرى .
هذا ويعاني منتسبي تلك الأجهزة الأمنية والعسكرية من توقف صرف مرتباتهم الشهرية منذ ثلاثة أشهر وهو الأمر الذي جعلهم يعيشون أوضاعاً معيشية صعبة مع أسرهم نتيجة لتأخر صرف المرتبات .
هذا وقد عبر فضيلة القاضي/علي صابر أحمد الكثيري عن جزيل شكره وتقديره للجهات المختصة والمعنية وعلى رأسهم مدير عام البنك المركزي بمدينة سيئون والجهات الأمنية بمطار سيئون الدولي ومدير عام طيران السعيدة على تعاونهم الكبير وتقديمهم لكل ما يلزم لنقل السيولة المالية إلى محافظة أرخبيل سقطرى وفقاً والنظام والقانون والعمل على سلامة وصولها بأمان إلى الأرخبيل .
الجدير ذكره أن فضيلة القاضي/علي صابر أحمد الكثيري رئيس نيابة الاستئناف بوادي وصحراء حضرموت أظهر خلال فترة الأزمة الراهنة مواقف وطنية وإنسانية جبارة وشجاعة ومتميزة وبذل جملة من المساعي الجبارة في العديد من القضايا الشائكة توجت جميعها بالنجاح الباهر نتيجة للمكانة الكبيرة الذي يحتلها في قلوب الجميع فكل هذا الشيء ليس بغريب أو جديد عليه كونه عودنا على مثل هكذا مواقف دائماً وأبداً ، وهو الأمر الذي جعل الأنظار تتركز عليه من قبل قيادة محافظة حضرموت وقيادة محافظة أرخبيل سقطرى والقيادة السياسية واختياره ضمن عضوية العديد من لجان الأزمات المختلفة وكان هو محور الارتكاز فيها و الدينمو المحرك لها وحققت جميعها نجاحاً كبيراً في المهام المؤكلة لها والمكلفة بتنفيذها ، والذي كان آخرها اللجنة المكلفة بالتحقيق في قضية غرق الباخرة ((فتح الله 2)) الذي على متنها عدد من الركاب ومواد غذائية والمسماة ((عبري 2)) قتل
العديد منهم غرقاً وهي الباخرة المتوجهة من ميناء المكلا إلى أرخبيل سقطرى .
