القوى الوطنية والاسلامية تطالب بمواصلة السعي نحو الجنائية الدولية وتنفيذ قرار مجلس الأمن بشان الاستيطان

القوى الوطنية والاسلامية تطالب بمواصلة السعي نحو الجنائية الدولية وتنفيذ قرار مجلس الأمن بشان الاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
عقدت القوى والوطنية والإسلامية، في مدينة رام لله، اليوم الاثنين، اجتماعاً لحبث آخر تطورات الأوضاع السياسية الفلسطينية.

وأصدرت القوى، بياناً صحفياً، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، وفيما يلي نص البيان:


يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعاً قيادياً بحثت فيه آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.

وقد أكدت القوى على ما يلي:

أولا ً: تؤكد القوى على قرار مجلس الامن الدولي رقم 2344 القاضي بعدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري في أراضي دولة فلسطين الواقعة تحت الاحتلال بما فيها القدس عاصمة دولتنا والذي جاء باجماع دولي مؤكدا على قرارات سابقة صادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة بعدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري والمطالبة بازالته من كل الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وتؤكد القوى امام رفض حكومة الاحتلال للامتثال والالتزام بهذا القرار التاريخي على مواصلة المساعي والاتصالات مع المجتمع الدولي من اجل وضع اليات لالزام الاحتلال بذلك بما فيها فرض عقوبات عليه ومواصلة المساعي مع المحكمة الجنائية الدولية باحالة ملف الاستيطان الاستعماري على اعتبار انه جريمة حرب مستمرة ضد شعبنا من اجل محاكمة الاحتلال عليه ومحاسبة مسؤوليه والزامه بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة التي تضمن حقوق شعبنا بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والتأكيد على اعتبار عام 2017 هو عام انهاء الاحتلال والاستيطان والجدران عن كل اراضينا المحتلة.

ثانيا ً: تؤكد القوى على اهمية استمرار مقاومة شعبنا ضد الاحتلال واستيطانه الاستعماري وحواجزه العسكرية في كل اراضي دولة فلسطين المحتلة ومواجهة سياسات حكومة الاحتلال العدوانية والفاشية ضد شعبنا وما تقوم به من جرائم متواصلة الامر الذي يتطلب التحلل من الاتفاقات المبرمة مع الاحتلال سواء التنسيق الامني او الاتفاقات الاقتصادية او السياسية تنفيذا لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني وفرض المقاطعة والعزلة الشاملة على الاحتلال ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS  من اجل مقاطعة الاحتلال وفرض العزلة عليه وسحب الاستثمارات منه في ظل سياساته الاجرامية.

ثالثا ً: تؤكد القوى على اهمية الاسراع بالتخلص من الانقسام البغيض واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتوجيه كل التناقضات الى التناقض الرئيسي مع الاحتلال وجرائمه وتعزيز صمود شعبنا وفك الحصار عن قطاع غزة الصامد وحماية القدس عاصمة دولتنا من سياسات العدوان الاحتلالي وخاصة التطهير العرقي واحتجاز جثامين الشهداء وهدم البيوت والمخاطر المحدقة من خلال محاولة القيام بنقل السفارة الامريكية الامر الذي يتطلب من الامة العربية والاسلامية سرعة توفير الحماية لشعبنا وخاصة في القدس الذي يدافع بصدوره العارية عن المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية وتعزيز الصمود الفلسطيني في مواجهة سياسات الهدم والتطهير العرقي وتوفير كل اشكال الدعم السياسي والاقتصادي من اجل حماية شعبنا وتعزيز صموده ومقاومته لهذا العدوان والجرائم.

رابعا ً: تؤكد القوى على اهمية مواصلة المساعي مع المجتمع الدولي من اجل الاعتراف بعضوية فلسطين في الامم المتحدة بعضوية كاملة واعتبار كل الجهود يتعين ان تصب في عام 2017 من اجل انهاء الاحتلال والاستيطان.

خامسا ً: تتوجه القوى بالتحية الى اسرانا الصامدين حلف قضبان زنازين الاحتلال والى الانتصار الذي حققه الاسيرين احمد ابو فارة وانس شديد مؤكدين ان سياسة الاعتقال الاداري والتعذيب والاهمال الطبي لابد ان تتوقف ويتعين تدخل كل المنظمات الدولية من اجل اطلاق سراح الاسرى ورفض وادانة هذه السياسات الاجرامية ومحاسبة الاحتلال عليها ، كما يتطلب وقف الاعتقالات اليومية التي تجري من خلال الاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في سياق فرض سياسات العقاب الجماعي ولا بد من تظافر كل الجهود ولمواكبة ما يتعرض له الاسرى في الزنازين في هذا الطقس من خلال رفض ادخال الاغطية والملابس الشتوية وتعرضهم للتعذيب في هذا الطقس البارد.

وتنعى القوى استشهاد الاسير السوري اسعد الولي الذي استشهد نتيجة الاهمال الطبي المتعمد ليلتحق بقوافل الشهداء العظام.

سادسا ً: تتوجه القوى بالتهاني والتبريكات لأبناء شعبنا الفلسطيني العظيم بمناسبة حلول اعياد الميلاد وراس السنة الميلادية مستذكرين شهداء وأسرى وجرحى شعبنا الفلسطيني وعطائه المستمر من اجل الحرية والاستقلال.