المطران عطا الله حنا : " الانسانية بناها تلاقح الحضارات وتلاقي الاديان "
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس امام عدد من وسائل الاعلام البلغارية لدى وصوله الى مطار صوفيا الدولي : بأننا جئناكم من ارض التجسد والميلاد والفداء حاملين معنا رسالة المحبة والسلام والاخوة والتضامن ومؤكدين انتماءنا لهذه الارض المقدسة التي ننتمي الى تاريخها وتراثها وهويتها .
جئناكم من الارض المباركة التي منها انطلقت الرسالات التوحيدية الابراهيمية الثلاث والتي تحتضن اهم مقدساتنا كما انها حاضنة تراثنا الانساني والروحي والوطني .
جئنا الى بلدكم الطيب حاملين معنا آلام وجراح ومعاناة شعبنا الفلسطيني كما وآلام وجراح ومعاناة شعوب مشرقنا العربي هذا المشرق الاصيل بحضارته وتراثه وهويته والذي يستهدفه الارهاب والعنف بهدف تدمير حضارة منطقتنا والنيل من وحدة شعوبنا واستهداف كل ما هو انساني واخلاقي وروحي في منطقتنا ، انه استهداف لكل ما هو جميل في بلادنا العربية التي يراد تدميرها والنيل من وحدة شعوبها .
اقول لكم : بأن الله محبة وبمحبتنا لبعضنا البعض على تنوع ادياننا يمكننا ان نشهد للرب الذي يدعونا دوما ان نحب بعضنا بعضا وان ندافع عن القيم الانسانية والاخلاقية والروحية وان نكون مؤازرين لكل انسان مظلوم ومتألم في هذا العالم .
وأوضح" الانسانية بناها تلاقح الحضارات وتلاقي الاديان وانا لست من اولئك المعتقدين بان الاديان والحضارات تتصارع فيما بينها فالمتصارعون هم اصحاب الاجندات والمشاريع والمصالح السياسية ، الديانات والحضارات يمكنها ان تتفاعل فيما بينها خدمة للانسانية اما المتصارعون فهم اصحاب المصالح وان لبس بعضهم ثوب الدين فإن الدين من هذا براء .
وأضاف"ان اخوتنا الانسانية في هذا العالم بناها تلاقح الحضارات وتلاقي الاديان وفي منطقتنا العربية نقول بأن المسيحية السمحة والاسلام السمح هما رئتا هذا المشرق ، ونحن بدورنا نقول لكم بأننا لن نتخلى عن قيمنا وعن رسالتنا وعن مبادئنا في العمل من اجل تكريس ثقافة التعايش والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان بعيدا عن ثقافة العنف والتكفير والطائفية والتحريض والكراهية .
وتابع"ان كنيستنا هي كنيسة ارثوذكسية الهوية مشرقية الهوى حوارية الوجود ، وطنية الانتماء وعروبية الالتزام .
ونوه" نحن كنيسة شاهدة على معاناة شعبنا الفلسطيني في نكباته ونكساته ، نحن كنيسة مطالبة ان تكون صوتا صارخا في برية هذا العالم وان ننادي بتحقيق العدالة ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم الذي تتعرض قضيته العادلة للاستهداف والتهميش ، لا بل هنالك من يسعون لتصفية هذه القضية وانهائها بشكل كلي وفي هذا ظلم كبير واجحاف بحق شعبنا الفلسطيني الذي من حقه ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة واستقلال .
وواصل حديثه" مهما كثر المتآمرون على قضية شعبنا الفلسطيني ومهما كثر اولئك الساعون لتهميش هذه القضية وتصفيتها فنحن سنبقى منحازين بشكل كلي لشعبنا وقضيته العادلة وسنبقى ندافع عن ارضنا المقدسة التي نعشق كل حبة تراب من ثراها المقدس وسنبقى ندافع عن مشرقنا العربي الذي يستهدفه الارهاب والعنف خدمة للاطماع الاستعمارية والمخططات المعادية الهادفة لتفكيك شعوبنا وتدمير اوطاننا وتحويلنا الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها .
سنبقى ندافع عن قيم العدالة ونصرة المتألمين والمظلومين في عالمنا ، انحيازنا سيبقى للانسان وليس لاي مصالح اخرى واجندات ومشاريع لا علاقة لها بقيمنا ورسالتنا ومبادئنا .
لقد كرست نفسي وحياتي في خدمة كنيستي وفي خدمة شعبنا الفلسطيني وفي خدمة قضايا العدالة والحرية والدفاع عن حقوق الانسان ولن نتراجع عن تأدية دورنا الروحي والانساني والوطني مهما اشتدت حدة الضغوطات والمؤامرات الهادفة لاسكاتنا والنيل من معنوياتنا ومن عزيمتنا ومن استمرارية تأدية رسالتنا .
نشكر بلغاريا وشعبها وكنيستها ونشكر اصدقاءنا المنتشرين في كافة ارجاء العالم والذي يرفعون راية الحرية لفلسطين ويدافعون عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
وختم " إن زيارتي لبلغاريا هي زيارة اخوية وزيارة لبلد صديق لكي نتحدث عن هواجسنا وهمومنا وقضايانا ولكي نتحدث عن فلسطين وشعبها وعن مسيحيي الارض المقدسة ومشرقنا العربي بشكل عام .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس امام عدد من وسائل الاعلام البلغارية لدى وصوله الى مطار صوفيا الدولي : بأننا جئناكم من ارض التجسد والميلاد والفداء حاملين معنا رسالة المحبة والسلام والاخوة والتضامن ومؤكدين انتماءنا لهذه الارض المقدسة التي ننتمي الى تاريخها وتراثها وهويتها .
جئناكم من الارض المباركة التي منها انطلقت الرسالات التوحيدية الابراهيمية الثلاث والتي تحتضن اهم مقدساتنا كما انها حاضنة تراثنا الانساني والروحي والوطني .
جئنا الى بلدكم الطيب حاملين معنا آلام وجراح ومعاناة شعبنا الفلسطيني كما وآلام وجراح ومعاناة شعوب مشرقنا العربي هذا المشرق الاصيل بحضارته وتراثه وهويته والذي يستهدفه الارهاب والعنف بهدف تدمير حضارة منطقتنا والنيل من وحدة شعوبنا واستهداف كل ما هو انساني واخلاقي وروحي في منطقتنا ، انه استهداف لكل ما هو جميل في بلادنا العربية التي يراد تدميرها والنيل من وحدة شعوبها .
اقول لكم : بأن الله محبة وبمحبتنا لبعضنا البعض على تنوع ادياننا يمكننا ان نشهد للرب الذي يدعونا دوما ان نحب بعضنا بعضا وان ندافع عن القيم الانسانية والاخلاقية والروحية وان نكون مؤازرين لكل انسان مظلوم ومتألم في هذا العالم .
وأوضح" الانسانية بناها تلاقح الحضارات وتلاقي الاديان وانا لست من اولئك المعتقدين بان الاديان والحضارات تتصارع فيما بينها فالمتصارعون هم اصحاب الاجندات والمشاريع والمصالح السياسية ، الديانات والحضارات يمكنها ان تتفاعل فيما بينها خدمة للانسانية اما المتصارعون فهم اصحاب المصالح وان لبس بعضهم ثوب الدين فإن الدين من هذا براء .
وأضاف"ان اخوتنا الانسانية في هذا العالم بناها تلاقح الحضارات وتلاقي الاديان وفي منطقتنا العربية نقول بأن المسيحية السمحة والاسلام السمح هما رئتا هذا المشرق ، ونحن بدورنا نقول لكم بأننا لن نتخلى عن قيمنا وعن رسالتنا وعن مبادئنا في العمل من اجل تكريس ثقافة التعايش والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان بعيدا عن ثقافة العنف والتكفير والطائفية والتحريض والكراهية .
وتابع"ان كنيستنا هي كنيسة ارثوذكسية الهوية مشرقية الهوى حوارية الوجود ، وطنية الانتماء وعروبية الالتزام .
ونوه" نحن كنيسة شاهدة على معاناة شعبنا الفلسطيني في نكباته ونكساته ، نحن كنيسة مطالبة ان تكون صوتا صارخا في برية هذا العالم وان ننادي بتحقيق العدالة ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم الذي تتعرض قضيته العادلة للاستهداف والتهميش ، لا بل هنالك من يسعون لتصفية هذه القضية وانهائها بشكل كلي وفي هذا ظلم كبير واجحاف بحق شعبنا الفلسطيني الذي من حقه ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة واستقلال .
وواصل حديثه" مهما كثر المتآمرون على قضية شعبنا الفلسطيني ومهما كثر اولئك الساعون لتهميش هذه القضية وتصفيتها فنحن سنبقى منحازين بشكل كلي لشعبنا وقضيته العادلة وسنبقى ندافع عن ارضنا المقدسة التي نعشق كل حبة تراب من ثراها المقدس وسنبقى ندافع عن مشرقنا العربي الذي يستهدفه الارهاب والعنف خدمة للاطماع الاستعمارية والمخططات المعادية الهادفة لتفكيك شعوبنا وتدمير اوطاننا وتحويلنا الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها .
سنبقى ندافع عن قيم العدالة ونصرة المتألمين والمظلومين في عالمنا ، انحيازنا سيبقى للانسان وليس لاي مصالح اخرى واجندات ومشاريع لا علاقة لها بقيمنا ورسالتنا ومبادئنا .
لقد كرست نفسي وحياتي في خدمة كنيستي وفي خدمة شعبنا الفلسطيني وفي خدمة قضايا العدالة والحرية والدفاع عن حقوق الانسان ولن نتراجع عن تأدية دورنا الروحي والانساني والوطني مهما اشتدت حدة الضغوطات والمؤامرات الهادفة لاسكاتنا والنيل من معنوياتنا ومن عزيمتنا ومن استمرارية تأدية رسالتنا .
نشكر بلغاريا وشعبها وكنيستها ونشكر اصدقاءنا المنتشرين في كافة ارجاء العالم والذي يرفعون راية الحرية لفلسطين ويدافعون عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
وختم " إن زيارتي لبلغاريا هي زيارة اخوية وزيارة لبلد صديق لكي نتحدث عن هواجسنا وهمومنا وقضايانا ولكي نتحدث عن فلسطين وشعبها وعن مسيحيي الارض المقدسة ومشرقنا العربي بشكل عام .
