الغزيون يجيبون:مع نهاية 2016..صور السلفي الأخيرة مع من ستكون؟

الغزيون يجيبون:مع نهاية 2016..صور السلفي الأخيرة مع من ستكون؟
خاص دنيا الوطن- عبير مراد
يعيش العالم نهاية عام آخر من حياتهم، وبانتظار عام مقبل فإن الأنظار تتجه نحو أمنيات العام، وهدايا الميلاد وبابا نويل.

ولتوثيق اللحظات الجميلة، وآخر أمنيات العام، يتجه المواطنون لالتقاط الصور الخاصة بهم أو ما يعرف على أنه سلفي لتوثيق كل ما يودون الاحتفاظ به للعام المقبل.

والسلفي في التعريف عبارة عن الصورة التي يتم التقاطها ذاتياً "وتعرف حسب تصنيفات موقع "الويكبيديا" بأنها  صورة شخصية يقوم صاحبها بالتقاطها لنفسه باستخدام آلة تصوير أو باستخدام هاتف ذكي مُجهزة بكاميرا رقمية، ومن ثم يقوم بنشرها على الشبكات الاجتماعية (فيسبوك، تويتر، إنستاغرام وغيرها)، وذلك لاعتمادها كصورة رئيسية في ملفه الشخصي  أو لتسجيل حضوره في مكان مُعين أو إلى جانب أشخاص مُعينين، أو حتى للتعبير عن حالة نفسية مُعينة. 

وبحسب الموقع" عادة ما تكون هذه الصور عبارة عن صور عفوية لا تتسم بأية رسمية، ويقوم صاحبها بالتقاطها عبر الإمساك بآلة التصوير بيده وتوجيه الكاميرا إليه أو عبر توجيهها إلى مرآة عاكسة في حال ما إذا لم يتوفر الهاتف الذكي على كاميرا أمامية. ويمكن الاستعانة بعصا السلفي للحصول على زاوية رؤية أوسع، لالتقاط الصور الجماعية مثلاً.

وفيما يعيش الغزيون أوضاعاً مختلفة بين الواقع الصعب، والمشكلات الكبيرة، كانت لـ "دنيا الوطن" جولة بين المواطنين الذين تحدثوا عن صورة السلفي الأخيرة التي يودون التقاطها نهاية العام.

نرصد في هذا التقرير ردود الناس حول السلفي الأخيرة التي يودون التقاطها قبل نهاية العام.