هل يساهم التعليم التقني في فلسطين بتقليص للبطالة؟
خاص دنيا الوطن - حنين حمدونة
الناظر للوهلة الأولى للتعليم التقني والأكاديمي أو التدريب المهني، يكاد يجزم بأن التعليم التقني هو شكل من أشكال التعليم الأكاديمي، وصوت آخر يقول بأن هذا هو الوجه الآخر للتدريب المهني؛ ومن المهم التنويه هنا إلى أن كلتا الرؤيتين خاطئة.
التعليم التقني هو توجه لتناول تخصصات تقع في حيز بين التعليم الأكاديمي والعملي، فتتوجه الكليات العاملة بهذا المجال لضمان ساعات علمية تشكل ثلث المساقات، فيما تولي اهتماماً أكبر للجانب التدريبي الذي يشكل ثلثي الساعات التعليمية للطلبة، الأمر الذي يجعلهم مؤهلين للاندماج في سوق العمل بشكل أقوى.
التحقت الطالبة هيام كريم بتخصص الوسائط المتعددة في كلية فلسطين التقنية، وقالت لـ"دنيا الوطن": "التحقت بهذه الكلية لمقدرتهم على تجهيزي للعمل، بالإضافة إلى أن هذا التخصص يمنحني فرصة للعمل عن بعد، وأنا بأمس الحاجة لهذا النوع من التخصصات بسبب ارتفاع نسب البطالة".
ويتوجه عدد كبير من الطلاب للتعليم التقني لضمان فرصة عمل، نتيجة ارتفاع نسب البطالة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين (15-29 عاماً) يمثلون 30% من إجمالي السكان في فلسطين، وذلك بحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
وقال عميد كلية فلسطين التقنية عماد عدوان: "بدأنا العمل بعدد قليل من التخصصات ولكن نتيجة حاجة المجتمع الفلسطيني، أصبح للكلية العديد من البرامج، فعلى مستوى البكالوريوس ثمانية تخصصات في مجال المهن الهندسية والحاسوب والإدارة، بالإضافة لستة عشر تخصصاً للدبلوم، ونركز بشكل كبير على التدريب العملي بنسبة 70%".
وأوضح عدوان بأن الطالب الذي يتخرج من كلية فلسطين التقنية، يمكنه الاعتماد على ذاته للحصول على فرصة عمل، لافتاً إلى أن الكلية ارتأت التحول لجامعة تقنية والتوجه للتوسع الجغرافي؛ لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب، سعياً منها للمساهمة بمعالجة البطالة في فلسطين.
وتأسست هذه الكلية في عام 1994، وتستقبل الطلاب عقب حصولهم على شهادة الثانوية العام، وتوفر أربعة وعشرين تخصصاً، موزعين على البكالوريوس والدبلوم، ويلتحق بهم 1616طالباً وطالبة، موزعين على مجموعة برامج تعليمية للحاسوب والمهن الهندسية والإدارية وغيرها.
وبحسب أستاذ علم الاقتصاد في جامعة الأزهر معين رجب، فإن التعليم التقني يعتبر ضرورة ملحة، لأهميته في سوق العمل، فطبيعة هذا النوع من التعليم تمنح الطالب مهارات إنتاج عالية وتجعله على جهوزية أكثر من الخريجين الأكاديميين.
ودعا د. رجب لرفع التنمية في التعليم التقني وتأهيل الكادر البشري وتعزيز هذا النوع من التعليم لدى المواطنين، إلا أن الملفت في الأمر ضعف الدعم المؤسساتي له، موصياً بضرورة إظهار هذا النوع من الخريجين في سوق العمل.
الناظر للوهلة الأولى للتعليم التقني والأكاديمي أو التدريب المهني، يكاد يجزم بأن التعليم التقني هو شكل من أشكال التعليم الأكاديمي، وصوت آخر يقول بأن هذا هو الوجه الآخر للتدريب المهني؛ ومن المهم التنويه هنا إلى أن كلتا الرؤيتين خاطئة.
التعليم التقني هو توجه لتناول تخصصات تقع في حيز بين التعليم الأكاديمي والعملي، فتتوجه الكليات العاملة بهذا المجال لضمان ساعات علمية تشكل ثلث المساقات، فيما تولي اهتماماً أكبر للجانب التدريبي الذي يشكل ثلثي الساعات التعليمية للطلبة، الأمر الذي يجعلهم مؤهلين للاندماج في سوق العمل بشكل أقوى.
التحقت الطالبة هيام كريم بتخصص الوسائط المتعددة في كلية فلسطين التقنية، وقالت لـ"دنيا الوطن": "التحقت بهذه الكلية لمقدرتهم على تجهيزي للعمل، بالإضافة إلى أن هذا التخصص يمنحني فرصة للعمل عن بعد، وأنا بأمس الحاجة لهذا النوع من التخصصات بسبب ارتفاع نسب البطالة".
ويتوجه عدد كبير من الطلاب للتعليم التقني لضمان فرصة عمل، نتيجة ارتفاع نسب البطالة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين (15-29 عاماً) يمثلون 30% من إجمالي السكان في فلسطين، وذلك بحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
وقال عميد كلية فلسطين التقنية عماد عدوان: "بدأنا العمل بعدد قليل من التخصصات ولكن نتيجة حاجة المجتمع الفلسطيني، أصبح للكلية العديد من البرامج، فعلى مستوى البكالوريوس ثمانية تخصصات في مجال المهن الهندسية والحاسوب والإدارة، بالإضافة لستة عشر تخصصاً للدبلوم، ونركز بشكل كبير على التدريب العملي بنسبة 70%".
وأوضح عدوان بأن الطالب الذي يتخرج من كلية فلسطين التقنية، يمكنه الاعتماد على ذاته للحصول على فرصة عمل، لافتاً إلى أن الكلية ارتأت التحول لجامعة تقنية والتوجه للتوسع الجغرافي؛ لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب، سعياً منها للمساهمة بمعالجة البطالة في فلسطين.
وتأسست هذه الكلية في عام 1994، وتستقبل الطلاب عقب حصولهم على شهادة الثانوية العام، وتوفر أربعة وعشرين تخصصاً، موزعين على البكالوريوس والدبلوم، ويلتحق بهم 1616طالباً وطالبة، موزعين على مجموعة برامج تعليمية للحاسوب والمهن الهندسية والإدارية وغيرها.
وبحسب أستاذ علم الاقتصاد في جامعة الأزهر معين رجب، فإن التعليم التقني يعتبر ضرورة ملحة، لأهميته في سوق العمل، فطبيعة هذا النوع من التعليم تمنح الطالب مهارات إنتاج عالية وتجعله على جهوزية أكثر من الخريجين الأكاديميين.
ودعا د. رجب لرفع التنمية في التعليم التقني وتأهيل الكادر البشري وتعزيز هذا النوع من التعليم لدى المواطنين، إلا أن الملفت في الأمر ضعف الدعم المؤسساتي له، موصياً بضرورة إظهار هذا النوع من الخريجين في سوق العمل.
