اتحاد شباب أسيوط يشارك فى الحوار المجتمعى

اتحاد شباب أسيوط يشارك فى الحوار المجتمعى
رام الله - دنيا الوطن
نظم فرع ثقافة اسيوط قافلة تربوية ثقافية تنطلق من قصر ثقافة اسيوط تحت عنوان "الصعيد فكر بلا تطرف"، تدعو إلى ترسيخ المبادئ الصحيحة والتسامح والعقلانية والبعد عن التطرف والإرهاب والوسطية وتتضمن بعض المحاور التربوية والدينية والقانونية والثقافية والاجتماعية.

وذلك بمشاركة وزارة التربية والتعليم و محافظة أسيوط وبيت العائلة المصرية بأسيوط واتحاد شباب اسيوط وجامعة اسيوط وإدارة الوعظ والإرشاد الدينى بأوقاف أسيوط.

بحضور المهندس محمد عبد الجليل سكرتير عام محافظة أسيوط وضياء مكاوي مدير عام الثقافة بأسيوط وصلاح فتحى وكيل وزارة التربية والتعليم والشيخ سيد عبد العزيز امين عام بيت العائلة باسيوط و اعضاء اللجنة المركزية لاتحاد شباب اسيوط. محمود عبد اللاه على ، عقيل اسماعيل عقيل ، محمد طه العادلى المنسق الادارى للاتحاد وعبدالله كامل مسئول لجنة أصحاب القدرات الخاصة بالاتحاد وعضو المجلس القومى للمرأة و يحيى قطب وهانى ثروت و محمود عبد الغنى من اتحاد شباب مركز ابوتيج.

وقال محمد طه العادلى المنسق الادارى لاتحاد شباب أسيوط انه فى إطار تواصل اتحاد شباب أسيوط مع كافة القطاعات الوطنية بالدولة والمشاركة فى الحوارات المجتمعية لتأكيدا أهمية ودور التعاون لتغيير المفاهيم الخاطئة والمعتقدات والقيم والمبادئ التي تحرض على العنف والإرهاب.

وأدار لقاء الحوار المجتمعى محمود عبد اللاه عضو اتحاد شباب أسيوط وبدأ بكلمة باسم الاتحاد وتعريفه ثم البداية لكلمة الافتتاح لضياء مكاوي مدير فرع ثقافة أسيوط الذى رحب بالحضور.

وأكد أن التعاون هو أساس الوثاق الواقى للأمة من الإرهاب والتطرف ونبذ العنف وأضاف مكاوي أنه لابد البدء من الأجيال الصغيرة التى هى أساس وعماد الوطن.

وجاءت كلمة المهندس محمد عبدالجليل سكرتير عام محافظة بأسيوط والذى تحدث فيها عن نبذ العنف والتطرف الذي أصبح يؤرق المجتمع المصرى طالبا من الحضور الوقوف دقيقة حداد على اروح كل الشهداء المصريين وشهداء الحادث الإرهابى الأثيم الذى استهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية.

ثم كلمة صلاح فتحى وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة اسيوط الذى أشاد بدور الثقافة فى خدمة المجتمع وأنها تفتح ذراعيها للتعاون مع جميع المؤسسات الحكومية.

وأضاف الشيخ سيد عبدالعزيز آمين بيت العائلة المصرى بأسيوط ان الإرهاب والتطرف الفكرى لا دين له وكيف ليعيش كل رب أسرة أو أم في كابوس مزعج لحين عودة أبنائهم سواء من مدرسة أو درس أو حتى جامعة لا فرق بين ولد أو بنت فالكل سواء.

التعليقات