الرميثي: مبادرة "عام الخير"حددت محاور التركيز على تفعيل المسؤولية المجتمعية

رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور خليفة الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: "أعلن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أن عام 2017 في دولة الإمارات شعاره "عام الخير" ليكون تركيز العمل فيه على ثلاثة محاور رئيسة وهي ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص، وترسيخ روح التطوع وبرامجه التخصصية في كافة فئات المجتمع، وترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كأحد أهم سمات الشخصية الإماراتية لتكون خدمة الوطن رديفا دائما لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في كافة قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها".
وأضاف الرميثي: "إن هذه المبادرة حددت محاور واضحة، من خلال التركيز على تفعيل المسؤولية المجتمعية في جميع أشكالها، التي تشكل إحدى أهم سمات الشخصية الإماراتية، وهي دعوة صريحة إلى توجيه الجهود للارتقاء بمفهوم المسؤولية المجتمعية لتكون نهجاً وثقافة وممارسة مجتمعية ليكون للمؤسسات والشركات دوراً بنّاء في الإسهام المادي والمعنوي المباشر في القضايا ذات الصلة بأغراض المجتمع".
وأشار إلى أنه لطالما كانت دولة الامارات التي أسسها زايد الخير وولاة الأمر من بعده الذين يمشون على خطى ملهمهم فقد صاروا عنواناً للخير والعطاء في مجال العمل الانساني على جميع المستويات، فنرى الدولة سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في العالم معلنةً بذلك منهجاً وضعة المؤسس رحمه الله وحافظت عليه الدولة على مدى 45 عاماً، وعزز ذلك النهج الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات.

ونوه الرميثي أن الحق والخير قيمتان من القيم العليا التي تحرص عليها الأمم الراشدة، والديانات السماوية أو الفلسفات البشرية بأن يعرف الناس الحق ويعتنقوه، وأن يحبوا الخير ويفعلوه، مؤكداً أن أعمال الخير والعطاء متأصلة في شعب الامارات منذ الأزل فالإمارات أرض عطاء متواصل تبوأت المركز الاول عالميا في العطاء والعالم اجمع ينظر إليها بعين الاحترام والتقدير.
وأشار الرميثي إلى أن هذه المبادرة جاءت لتؤكد على الإمكانيات التي تتمتع بها مختلف المؤسسات والجهات القائمة في الدولة وبرهاناً على قدرتها في الوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع وتحمل مسؤولياته والمساهمة في ارتقائه وتعزيزه في مختلف الميادين.
واعتبر الرميثي أن القطاع الفضائي في دولة الإمارات ممثلاً بوكالة الإمارات للفضاء لم يحد يوماً عن دوره المسؤول تجاه المجتمع منذ تأسيس الوكالة عام 2014، حيث كانت مبادراتها المجتمعية التي تستهدف الشباب الإماراتي الواعد مثالاً يحتذى به في مجال المسؤولية المجتمعية، وهو ما حدا بها إلى العمل نحو تحفيز الشباب والطلاب من الجيل الناشئ على الدخول في مجالات الفضاء والتكنولوجيا ولعب دور محوري في بناء مستقبل الدولة.

وأشار إلى أن الوكالة أطلقت مجموعة من البرامج التدريبية والمهنية الرامية إلى استقطاب الطلاب والشباب من مواطني الدولة بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص العاملة في مجال الفضاء سواء كانت محلية أو عالمية عبر دفعهم للمشاركة والتواصل المباشر مع العلماء والبحاثين والمتخصصين في مختلف المجالات العلمية، ليكونوا الجيل المقبل من العلماء والمهندسين وعلماء الفيزياء والرياضيات، وليرتقوا بدولة الإمارات إلى مصاف الدول التي تعمل بالمجالات العلمية والفضائية.

ونوه الرميثي بمبادرة رئيس الدولة التي اعتبرها بمثابة دعوة محددة المحاور لمختلف المؤسسات للمشاركة واتخاذ موقع الريادة عبر ممارسة مسؤولياتهم تجاه المجتمع الإماراتي، إذ أن تشجيع الطلاب على المشاركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات واحداً من الأهداف الاستراتيجية لوكالة الإمارات للفضاء، وإحدى أولويات رؤية الإمارات 2021، التي تضمن بناء رأس المال البشري الضروري للمساهمة في تأسيس اقتصاد عالمي يعتمد على المعرفة.

ونوه الرميثي بالمكانة المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات في ميادين العطاء والعمل الخيري التطوعي بتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، و الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم  حكام الإمارات.