صندوق تطوير التعليم يختتم زيارة لإيطاليا
رام الله - دنيا الوطن
اختتم وفد صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، زيارة ناجحة لجمهورية إيطاليا بهدف تجديد التعاون الأكاديمي مع إقليم "إميليا رومانيا" بشأن مجمع الفيوم التكنولوجي المتكامل، إضافة الى توسعة مجال ذلك التعاون ليشمل كل من مجمع أبو غالب التكنولوجي، و المدرسة الثانوية المهنية بمجمع الفيوم اللذان تم توقيع اتفاقيتى شراكتهما المالية فى أغسطس 2016.
وكشف د. عبد الوهاب الغندور، رئيس الوفد وأمين عام صندوق تطوير التعليم برئاسة الوزراء، أن جولات المفاوضات مع الجانب الإيطالى كانت صعبة، حيث أن المخاطبات الرسمية التي سبقت الزيارة كانت قد أوضحت توجه مسؤولي الإقليم الإيطالي نحو عدم تجديد التعاون الأكاديمي، على أن يقوم الجانب المصري بتلك المهمة من خلال الخبرات المكتسبة فى مجمع الفيوم.
وأضاف "الغندور" في بيان صحفي، أن وفد الصندوق نجح من خلال جولات المفاوضات مع مسؤولى الإقليم الإيطالي فى شرح أسباب ضرورة تمديد التعاون الأكاديمي بين الصندوق والإقليم، لاستكمال ما تم فى مجمع الفيوم وإعطاء الدفعة اللازمة لكل من مجمع أبو غالب والمدرسة المهنية بالفيوم من ناحية.
وتابع: "إضافة الى تمكين الجانب المصري من استكمال بناء نظامه التعليمي المطور و إدارته من خلال مشروع تطوير
الـ 27 مدرسة صناعية بواقع مدرسة فى كل محافظة من ناحية أخرى، ذلك المشروع الذى تم تفعيله مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فى فبراير 2016.
اختتم وفد صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، زيارة ناجحة لجمهورية إيطاليا بهدف تجديد التعاون الأكاديمي مع إقليم "إميليا رومانيا" بشأن مجمع الفيوم التكنولوجي المتكامل، إضافة الى توسعة مجال ذلك التعاون ليشمل كل من مجمع أبو غالب التكنولوجي، و المدرسة الثانوية المهنية بمجمع الفيوم اللذان تم توقيع اتفاقيتى شراكتهما المالية فى أغسطس 2016.
وكشف د. عبد الوهاب الغندور، رئيس الوفد وأمين عام صندوق تطوير التعليم برئاسة الوزراء، أن جولات المفاوضات مع الجانب الإيطالى كانت صعبة، حيث أن المخاطبات الرسمية التي سبقت الزيارة كانت قد أوضحت توجه مسؤولي الإقليم الإيطالي نحو عدم تجديد التعاون الأكاديمي، على أن يقوم الجانب المصري بتلك المهمة من خلال الخبرات المكتسبة فى مجمع الفيوم.
وأضاف "الغندور" في بيان صحفي، أن وفد الصندوق نجح من خلال جولات المفاوضات مع مسؤولى الإقليم الإيطالي فى شرح أسباب ضرورة تمديد التعاون الأكاديمي بين الصندوق والإقليم، لاستكمال ما تم فى مجمع الفيوم وإعطاء الدفعة اللازمة لكل من مجمع أبو غالب والمدرسة المهنية بالفيوم من ناحية.
وتابع: "إضافة الى تمكين الجانب المصري من استكمال بناء نظامه التعليمي المطور و إدارته من خلال مشروع تطوير
الـ 27 مدرسة صناعية بواقع مدرسة فى كل محافظة من ناحية أخرى، ذلك المشروع الذى تم تفعيله مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فى فبراير 2016.

التعليقات