فتاة تركية تصل غزة للدراسة في الجامعة الإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
على غير العادة ولأول مرة لم تخرج طالبة من غزة للدراسة في الخارج، بل وصلت إلى القطاع فتاة تركية للدراسة فيه.
إنها رقية ديمير حرصت بكل قوة على أن تنال درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية في غزة، وذلك بعد أن حصلت على البكالوريوس من الجامعة الإسلامية في ماليزيا.
الفتاة قالت خلال مدونة نشرتها على موقع الجزيرة نت إنها حققت حلمها في الوصول إلى غزة، رغم التحذيرات المتكررة بخطورة المنطقة وصعوبة الدخول إليها.
وأشارت رقية إلى أنها تلقت مساعدة من أحد العاملين في الجامعة ممن أنهوا دراستهم في تركيا، مؤكدة بأنها واجهت صعوبات داخل معبر رفح، بينما أشادت في الوقت نفسه بحسن معاملة الجانب الفلسطيني.
الفتاة التركية أشادت أيضا بالجامعة الإسلامية وإدارتها التي قدرت عاليا إصرار الطالبة على الوصول إلى غزة.
ودعت رقية رؤساء الجامعات التركية ومساعديهم إلى احترام وتقدير الطلبة الوافدين للدراسة في تركيا، وذلك لأن هذا الأمر من شأنه أن يساعد الطالب على الاندماج والانصهار بالجامعة، وخصوصا في مرحلة البدايات.
الفتاة قالت خلال المدونة، إنها تعيش في جباليا شمال قطاع غزة، وتقول "إنها لا تجد صعوبة في أمر الطعام، فإما أن تكونوا مدعوين على طعام شهي عند أسرة غزية طيبة، وإما أن تأكلوا على شاطئ البحر طعاماً لذيذاً وبأسعار معقولة، علاوةً على أن كل أنواع الخضار والفاكهة الموجودة في تركيا موجودة هنا أيضاً.
وتقول إن أجرة التاكسي في غزة مشابهة لتركيا، غير أنها عبرت عن أسفها لعدم وجود باصات أو مايكرو باص(دولموش)، كما أنها أشارت إلى أن بعض أماكن غزة تشبه مدينتها الأصلية ديار بكر في سنوات التسعينات أو إسطنبول في الثمانينات.
الفتاة التركية تقول إنها عايشت التصعيد في غزة من الليلة الأولى، فقد حدث هجومان بالصواريخ، وتصف شعورها في ذلك قائلا:" أحسست بأن دمي تجمد، وفي صباح اليوم التالي أخبرت أهل البيت بما أحسست فضحك الجميع وقالوا لم يكن هذا شيء يعد، فقبل شهر حدث حوالي 76 هجوم بالطائرات".
وفي الأيام التالية وخلال أحد المحاضرات تجدد القصف بـ 3-5 غارات، وكانت الطالبة مدعوة على العشاء فلم تغير برنامجها، وتمت وجبة العشاء بشكل طبيعي.
على غير العادة ولأول مرة لم تخرج طالبة من غزة للدراسة في الخارج، بل وصلت إلى القطاع فتاة تركية للدراسة فيه.
إنها رقية ديمير حرصت بكل قوة على أن تنال درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية في غزة، وذلك بعد أن حصلت على البكالوريوس من الجامعة الإسلامية في ماليزيا.
الفتاة قالت خلال مدونة نشرتها على موقع الجزيرة نت إنها حققت حلمها في الوصول إلى غزة، رغم التحذيرات المتكررة بخطورة المنطقة وصعوبة الدخول إليها.
وأشارت رقية إلى أنها تلقت مساعدة من أحد العاملين في الجامعة ممن أنهوا دراستهم في تركيا، مؤكدة بأنها واجهت صعوبات داخل معبر رفح، بينما أشادت في الوقت نفسه بحسن معاملة الجانب الفلسطيني.
الفتاة التركية أشادت أيضا بالجامعة الإسلامية وإدارتها التي قدرت عاليا إصرار الطالبة على الوصول إلى غزة.
ودعت رقية رؤساء الجامعات التركية ومساعديهم إلى احترام وتقدير الطلبة الوافدين للدراسة في تركيا، وذلك لأن هذا الأمر من شأنه أن يساعد الطالب على الاندماج والانصهار بالجامعة، وخصوصا في مرحلة البدايات.
الفتاة قالت خلال المدونة، إنها تعيش في جباليا شمال قطاع غزة، وتقول "إنها لا تجد صعوبة في أمر الطعام، فإما أن تكونوا مدعوين على طعام شهي عند أسرة غزية طيبة، وإما أن تأكلوا على شاطئ البحر طعاماً لذيذاً وبأسعار معقولة، علاوةً على أن كل أنواع الخضار والفاكهة الموجودة في تركيا موجودة هنا أيضاً.
وتقول إن أجرة التاكسي في غزة مشابهة لتركيا، غير أنها عبرت عن أسفها لعدم وجود باصات أو مايكرو باص(دولموش)، كما أنها أشارت إلى أن بعض أماكن غزة تشبه مدينتها الأصلية ديار بكر في سنوات التسعينات أو إسطنبول في الثمانينات.
الفتاة التركية تقول إنها عايشت التصعيد في غزة من الليلة الأولى، فقد حدث هجومان بالصواريخ، وتصف شعورها في ذلك قائلا:" أحسست بأن دمي تجمد، وفي صباح اليوم التالي أخبرت أهل البيت بما أحسست فضحك الجميع وقالوا لم يكن هذا شيء يعد، فقبل شهر حدث حوالي 76 هجوم بالطائرات".
وفي الأيام التالية وخلال أحد المحاضرات تجدد القصف بـ 3-5 غارات، وكانت الطالبة مدعوة على العشاء فلم تغير برنامجها، وتمت وجبة العشاء بشكل طبيعي.
