بالصور: تعتمد على عدد التعليقات والإعجابات على "فيسبوك" طريقة تبرُع جديدة لدعم عائلات بغزة
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
يعد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" من أشهر المواقع الاجتماعية وأكثرها شهرة، رغم وجود العشرات بل المئات من مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، لكن فيسبوك يعتبر أول موقع تواصل اجتماعي حافظ على بقائه واستمرارية مكانته بين الجمهور.
ولشهرة ذلك الموقع الاجتماعي الذي يستخدمه الملايين من الأشخاص، بدأ أصحاب الأفكار الجيدة باستخدامه وتوجيهه نحو الطرق الإيجابية كونه يعتبر منصة لحشد الجماهير وتشكيل للرأي العام، للاستفادة من مكانته بين الجمهور ولسهولة الوصول إلى أكبر عدد ممكن في وقت قصير.
وظهر في الفترة الأخيرة منشورات يتداولها رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تهدف لجمع التبرعات لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة من قطاع غزة، والمتبرعين هم من أبناء القطاع، بطريقة جديدة إبداعية بدأت بالانتشار سريعاً.
ويتم نشر تغريدة على موقع التواصل "فيسبوك" من الشخص الذي يرغب بالتبرع لصالح تلك العائلات، ويوضح به طريقة تبرعه وهي الطريقة الجديدة التي تم إيجادها لتتواءم مع طبيعة موقع التواصل، وهي نشره خلال 24 ساعة فقط ويتم حسبان كل (إعجاب/ لايك) على هذه التغريدة مقابلها يتبرع ناشره بمبلغ ١ شيقل، وكل تعليق مقابله يتبرع بمبلغ ٢ شيقل.
ويقوم المتبرع بعد نهاية الوقت المحدد وهو (24 ساعة) بحساب العدد الإجمالي وتحويله بحسب المبلغ المتفق عليه وإعلانه، ويقوم بعدها بترشيح خمسة أشخاص غيره ممن يستطيعون خوض غمار تلك التجربة الجديدة.
ويقول أحد المشاركين بتلك الحملة والطريقة الجديدة التي تدعم عائلات مستورة بغزة، الدكتور خالد الحلبي: "الدافع من وراء المشاركة في تحدي الخير، هو محاولة لنشر أفكار تضامنية في المجتمع الفلسطيني، لأننا بحاجة إلى الاتعاظ أكثر من أي وقت مضي، ولتشجيع القادرين من الزملاء والأصدقاء على مساعدة الآخرين".
وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" أن الهدف الأساسي من تلك الحملة، هو تحديد مبلغ معين مرتبط بعدد الإعجابات والتعليقات للتبرع به للأسر الفقيرة، من خلال استغلال المواقع التي تعتبر منصات للترويح والترفيه بشكل يرجع بالفائدة على المجتمع الفلسطيني.
وبين الحلبي أن سبب اختياره لموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كوسيلة للترويج لهذا النوع من الأعمال الخيرية واستخدامه بإيجابية، عدد المشاهدين والمشاركين في هذا الموقع حيث إن أغلب أصدقائي متواجدين عليه، داعياً المشاركين في هذه المبادرة والحملة إلى أن يعلنوا عن توزيعهم لهذه المبالغ التي تم تحديدها.
مساعدة الأسر المحتاجة
المواطن إبراهيم أبو حطب الذي يقطن بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، وأحد المشاركين في الحملة، قال: "الهدف من وراء مشاركته في الحملة هو الجانب الإنساني الذي يصب في مصلحة الأسر المحتاجة والفقيرة التي هي بحاجة ماسة للمساعدة في هذه الأوقات، وكذلك تحفيز للآخرين ممن يستخدمون موقع التواصل الاجتماعي لفعل الخير".
وأضاف، الحملة لم تقم عليها جهة معينة ولكن هي من أفراد مختلفين وبشكل تلقائي انطلقت على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وهي حملة تهدف للخير فقط، مبيناً أنه تم ترشيحه لخوض التجربة من قبل أصدقاء له.
وتمنى أبو حطب ممن يستطيع المشاركة في تلك الحملة الخيرية للتفاعل من أجل الأسر المحتاجة، داعياً الأشخاص المشاركين عند اختيارهم للأشخاص الآخرين أن يراعوا قدرتهم على المساعدة المالية، لضمان استمرارية الحملة الجديدة على مواقع التواصل.
وحاول مراسل "دنيا الوطن" الوصول إلى الشخص الأول المبادر بتلك الحملة، لكنه لم يستطع بعد البحث عنه منذ عدة أيام، ولتسليط الضوء على تلك المبادرة الجديدة التي استخدمت منصات التواصل الاجتماعي تم إنجاز التقرير.
وشارك الكثير من الأشخاص رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في الحملة والمبادرة الجديدة، حيث لاقت ترحيباً كبيراً من الوسط الاجتماعي.




يعد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" من أشهر المواقع الاجتماعية وأكثرها شهرة، رغم وجود العشرات بل المئات من مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، لكن فيسبوك يعتبر أول موقع تواصل اجتماعي حافظ على بقائه واستمرارية مكانته بين الجمهور.
ولشهرة ذلك الموقع الاجتماعي الذي يستخدمه الملايين من الأشخاص، بدأ أصحاب الأفكار الجيدة باستخدامه وتوجيهه نحو الطرق الإيجابية كونه يعتبر منصة لحشد الجماهير وتشكيل للرأي العام، للاستفادة من مكانته بين الجمهور ولسهولة الوصول إلى أكبر عدد ممكن في وقت قصير.
وظهر في الفترة الأخيرة منشورات يتداولها رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تهدف لجمع التبرعات لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة من قطاع غزة، والمتبرعين هم من أبناء القطاع، بطريقة جديدة إبداعية بدأت بالانتشار سريعاً.
ويتم نشر تغريدة على موقع التواصل "فيسبوك" من الشخص الذي يرغب بالتبرع لصالح تلك العائلات، ويوضح به طريقة تبرعه وهي الطريقة الجديدة التي تم إيجادها لتتواءم مع طبيعة موقع التواصل، وهي نشره خلال 24 ساعة فقط ويتم حسبان كل (إعجاب/ لايك) على هذه التغريدة مقابلها يتبرع ناشره بمبلغ ١ شيقل، وكل تعليق مقابله يتبرع بمبلغ ٢ شيقل.
ويقوم المتبرع بعد نهاية الوقت المحدد وهو (24 ساعة) بحساب العدد الإجمالي وتحويله بحسب المبلغ المتفق عليه وإعلانه، ويقوم بعدها بترشيح خمسة أشخاص غيره ممن يستطيعون خوض غمار تلك التجربة الجديدة.
ويقول أحد المشاركين بتلك الحملة والطريقة الجديدة التي تدعم عائلات مستورة بغزة، الدكتور خالد الحلبي: "الدافع من وراء المشاركة في تحدي الخير، هو محاولة لنشر أفكار تضامنية في المجتمع الفلسطيني، لأننا بحاجة إلى الاتعاظ أكثر من أي وقت مضي، ولتشجيع القادرين من الزملاء والأصدقاء على مساعدة الآخرين".
وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" أن الهدف الأساسي من تلك الحملة، هو تحديد مبلغ معين مرتبط بعدد الإعجابات والتعليقات للتبرع به للأسر الفقيرة، من خلال استغلال المواقع التي تعتبر منصات للترويح والترفيه بشكل يرجع بالفائدة على المجتمع الفلسطيني.
وبين الحلبي أن سبب اختياره لموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كوسيلة للترويج لهذا النوع من الأعمال الخيرية واستخدامه بإيجابية، عدد المشاهدين والمشاركين في هذا الموقع حيث إن أغلب أصدقائي متواجدين عليه، داعياً المشاركين في هذه المبادرة والحملة إلى أن يعلنوا عن توزيعهم لهذه المبالغ التي تم تحديدها.
مساعدة الأسر المحتاجة
المواطن إبراهيم أبو حطب الذي يقطن بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، وأحد المشاركين في الحملة، قال: "الهدف من وراء مشاركته في الحملة هو الجانب الإنساني الذي يصب في مصلحة الأسر المحتاجة والفقيرة التي هي بحاجة ماسة للمساعدة في هذه الأوقات، وكذلك تحفيز للآخرين ممن يستخدمون موقع التواصل الاجتماعي لفعل الخير".
وأضاف، الحملة لم تقم عليها جهة معينة ولكن هي من أفراد مختلفين وبشكل تلقائي انطلقت على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وهي حملة تهدف للخير فقط، مبيناً أنه تم ترشيحه لخوض التجربة من قبل أصدقاء له.
وتمنى أبو حطب ممن يستطيع المشاركة في تلك الحملة الخيرية للتفاعل من أجل الأسر المحتاجة، داعياً الأشخاص المشاركين عند اختيارهم للأشخاص الآخرين أن يراعوا قدرتهم على المساعدة المالية، لضمان استمرارية الحملة الجديدة على مواقع التواصل.
وحاول مراسل "دنيا الوطن" الوصول إلى الشخص الأول المبادر بتلك الحملة، لكنه لم يستطع بعد البحث عنه منذ عدة أيام، ولتسليط الضوء على تلك المبادرة الجديدة التي استخدمت منصات التواصل الاجتماعي تم إنجاز التقرير.
وشارك الكثير من الأشخاص رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في الحملة والمبادرة الجديدة، حيث لاقت ترحيباً كبيراً من الوسط الاجتماعي.





