انتفاضة الحجارة: الكنائس والمساجد تعايشت لقرون عدة ولا تزال في فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، مساء اليوم السبت، إن الكنائس والمساجد تعايشت لقرون عدة ولا تزال في فلسطين.

وأضافت اللجنة في بيان لها، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن عيد الميلاد، هو عيد سعيد ومقدس لجميع أبناء شعبنا؛ لأن المسيحيين من هنا، وهم أهل هذه البلاد وباقون هنا، وشعبنا الفلسطيني يحمل رسالة  الأمل والعدالة، والسلام والمحبة الذي حافظ عليها جيل بعد جيل؛ لأننا نحن حراس أرض القداسة، نحميها بعيوننا وبسواعدنا ونبعث رسالة سيدنا المسيح للعالم أجمع رسالة المحبة والسلام.

وأكدت أن شعبنا يفخر بنسيجه الاجتماعي، فعلى مدار التاريخ، شكل أبناء شعبنا من المسيحيين جزءاً هاماً وأصيلاً من مكونات هذا الشعب العظيم، وقد قاد العديد من القادة الوطنيين المسيحيين حركة التحرر الفلسطينية عبر التاريخ وضحوا لأجلها بالغالي والنفيس، وفي خضم هذا التوحد الوطني لم نكن نعلم ديانة شهدائنا إلا عند نقلهم إلى المسجد أو الكنيسة، فلهم المجد والخلود.

وأضاف البيان: "نحن ملتزمون بالحفاظ على المكوّنات المختلفة لدولة فلسطين حيث تعايشت الكنائس والمساجد لقرون عدة ولا تزال".

وأشارت اللجنة، إلى أن مدينة بيت لحم مدينة السلام التي وُلد فيها السيد المسيح، لم تسلم مثل باقي المدن الفلسطينية من إجراءات الاحتلال التعسفية، وسياسات الإذلال والاستعمار والفصل العنصري، مضيفةً: "مدينة الميلاد محاصرة بالمستوطنات ويمزقها جدار الفصل العنصري إلى كيانات معزولة لتصبح المدينة ولأول مرّة منذ 2000 عام منعزلة تمامًا عن القدس، وكلاهما جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين المحتلة".

وأكمل البيان: "على الرغم من ذلك كله، فإن شعبنا وقيادته عازمون على مواصلة مقاومة  الاحتلال الإسرائيلي، وابتداع جميع الوسائل والامكانيات من أجل الصمود والبقاء في وطننا، والحفاظ على تراثنا الوطني والثقافي، فذلك ما يميز مقاومتنا في وجه الظلم والاستبداد".

وقالت اللجنة: "إننا وشعبنا على ثقة أن رسالة الأمل والعدل والسلام التي يحملها شعبنا ستنتصر على ظلم المنفى والفصل
العنصري والاستعمار".